خَلِّ عَنكَ الهَمَّ يا قَلبَ الحَزينِ
الأبيات 20
خَـلِّ عَنـكَ الهَـمَّ يا قَلبَ الحَزينِ وَتَوَقَّــع وارِداً فــي كُــلِّ حيـنِ
بِشـَرحِ الصـَدرِ مِـنَ الحَقِّ المُبينِ وَاِعبُـدِ اللَـهَ وَكُـن بِـهِ مُستَعينِ
وَاِرضَ بِـــــــاللَهِ وَكيــــــل إِنَّـــــهُ نِعـــــمَ الكَفيــــل
جَـــــلَّ مَولانــــا الجَليــــل
إِنَّـهُ الـرازِقُ ذو القُـوَّةِ مَـتين عَــمَّ بِالفَضـلِ جَميـعَ العـالَمين
وَحــدَ الفَـردِ المَهيـن تَسـتَريحُ إِنَّـهُ التِريـاقُ لِلقَلـبِ الجَريـح
وَتَحَقَّـق بِالفَنـا الصـَرفِ الصَريح عَـن جَميـعَ الكَـونِ حَتّـى لا تَبين
وَاِبـــقَ مِـــن بَعـــدَ الفَنــا وَاِدنُ فيمَــــن قَــــد دَنــــا
وَاِروِ مِــــن كَــــأَسِ الهَنـــا
فـــي ذَرى عَلامـــاتِ اليَقيـــن صـُحبَةَ القَـومِ الكِرامِ الصالِحين
خَـلِّ عَنـكَ الهَـمَّ فـي أَمـرٍ مَضـى وَالَّــذي يَــأتي وَســَلِّم لِلقَضـا
لا يَضـيقُ صـَدري وَإِن ضـاقَ الفَضا وَاِنتَظِـر لُطفـاً خَفِيّـاً يـا ظَنين
إِنَّ فــــي الغَيــــبِ عَجـــائِبُ كَـــم نَعَـــم طَـــيِّ المَصــائِبُ
وَأَخــــو التَــــدبيرِ خـــائِبُ
لَـم يَـزَل فـي قَبضـَةِ الشَكِّ رَهينَ لَـم يَـذُق عَيشَ العِبادَ الصالِحينَ
إِن تَــرَدَّ عِـزّاً وَمَجـداً لا يُبيـدُ فَاِعتَصِم بِاللَهِ ذي العَرشِ المَجيدُ
وَاِســتَقِم بِــاللَهِ لازِم لا تَحيـدُ وَتَمَســَّك بِالكِتــابِ المُســتَبينُ
وَاِتَّبِـــــع خَيــــرَ الأَنــــامِ ســــَيِّدَ الرُســــُلِ الكِــــرامِ
أَحمَــــدُ المِســــكِ الخِتـــامِ
النَبِـيُّ المُصـطَفى الخَـلِّ المَكين الرَسـولِ المُجتَبي الهادي الأَمينِ
ابن علوي الحداد
163 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.

فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.

كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.

له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).

وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).

1720م-
1132هـ-