|
إِســــتَقلّا
وَدَعــــاني
|
طائفـاً
بَيـنَ
المَغـاني
|
|
وَاِنعمـا
بِالصـَبر
إِنّـي
|
لا
أَرى
مـــا
تَريــاني
|
|
قُضـيَ
الأَمـرُ
الَّـذي
فـي
|
شــــَأنهِ
تَســـتفتيانِ
|
|
وَمَضــــى
حكــــمُ
إِلاه
|
مـا
لَـهُ
في
الملك
ثانِ
|
|
مـاتَ
يَـوم
السلم
قَعصا
|
مِـدره
الحَـرب
العـوانِ
|
|
وَاِستُبيح
الملكُ
ابنُ
ال
|
ملــكِ
الحُــرّ
الهجـانِ
|
|
يــا
خَليلــيّ
أَعينــا
|
نـي
عَلـى
شـَجوٍ
عَنـاني
|
|
وَاِذكـرا
سـابِغَةَ
النـع
|
مَــة
فيمــا
تــذكرانِ
|
|
وَإِذا
صـــَلّيتُما
يَـــو
|
مـــاً
عَلَيــهِ
أَذّنــانِ
|
|
مـا
علِمنـا
غَيـرَ
خَيـرٍ
|
فَاِقضــِيا
مـا
تقضـِيانِ
|
|
لا
نُبــالي
مـا
سـَمِعنا
|
مِـــــــــن
فُلانٍ
وَفُلانِ
|
|
غَيرَ
ما
قالوا
اِعتَقَدنا
|
وَعَلَينــــا
شـــاهِدانِ
|
|
وَغَــداً
يَجمَعُنـا
المَـو
|
قِــفُ
مِــن
قــاصٍ
وَدانِ
|
|
وَرضـى
اللَـه
هُـوَ
المَط
|
لــوبُ
فــي
كُــلّ
أَوانِ
|
|
وَأَخــو
الصـدق
لعمـري
|
ذُو
مَقامـــاتٍ
حِســـانِ
|
|
وَهــوى
النَفــس
عَنـاءٌ
|
حــائِلٌ
دُونَ
المَعــاني
|
|
وَعَلـى
البَغضـاء
يَطـوي
|
ودّ
إِخـــوان
الخــوانِ
|
|
بِــأَبي
وَاللَــهِ
أَشـلا
|
ءٌ
عَلــى
الرَمـل
حَـوانِ
|
|
بِفـتي
مـا
كـانَ
بالوا
|
نـــي
وَلا
بِــالمُتواني
|
|
يَمــزِجُ
المـاءَ
نَجيعـاً
|
وَيُنــــادي
عَلّلانــــي
|
|
لَيـسَ
بِالهيّابـة
النـك
|
س
وَلا
الغمــرِ
الهـدانِ
|
|
أَبيــضِ
الــوَجه
تَـراه
|
وَالــرَدى
أَحمــرُ
قـانِ
|
|
أَيُّ
ســــَيف
لِضــــرابٍ
|
أَيّ
رُمــــحٍ
لِطِعــــانِ
|
|
ذو
نجــار
خَزرَجــيّ
ال
|
منتَمـى
سـامي
المَكـانِ
|
|
ذكـرُهُ
قَـد
شاعَ
في
الأر
|
ض
إِلــى
أَقصــى
عُمـانِ
|
|
لا
تَــراه
الــدَهرَ
إِلّا
|
حِلــفَ
ســَرج
أَو
عِنـانِ
|
|
عَـن
صـَهيل
الخَيل
لا
يُل
|
هيــه
تعـزافُ
القيـانِ
|
|
إِن
أَلمّــت
هَيعــةٌ
طـا
|
رَ
إِلَيهـــا
غَيــرَ
وانِ
|
|
يَصــرَعُ
اللَيــلَ
بِقَلـبٍ
|
لَيـسَ
بِـالقَلب
الجَبـانِ
|
|
يـا
لَهـا
مِـن
نَصبة
لَو
|
لا
نحــوس
فـي
القـرانِ
|
|
وَشــــَباب
عــــاجَلُوه
|
بِـالرَدى
فـي
العُنفُوانِ
|
|
لَـم
يُجاوز
مِن
سَنيه
ال
|
عَشــــرَ
إِلّا
بِثَمــــانِ
|
|
دوّخ
الأَقطـــارَ
غَــزواً
|
مِـــن
هِضــابٍ
وَمحــانِ
|
|
حكّمـوا
فيـهِ
الظَبى
أَس
|
رعَ
مِــن
لَمـح
العَيـانِ
|
|
إِن
يَكونــوا
غــادَروُه
|
في
الثَرى
مُلقى
الجِرانِ
|
|
تَشــرَبُ
الأَرض
دَمـاً
مِـن
|
هُ
تَهــاداه
الغَــواني
|
|
وَتُحَيّيــــه
بِتَســــلي
|
مِ
ثُغـــورُ
الأُقحـــوانِ
|
|
فَالمَعـــالي
أَودَعتــه
|
بَيـــنَ
ســحرٍ
وَلبــانِ
|
|
وَغَـوادي
المُـزن
يُرضـع
|
ن
ثَــــراه
بِلِبــــانِ
|
|
ضـاعَ
صـَرحُ
الثَغـر
لَمّا
|
أُغمـد
السـَيف
اليَماني
|
|
وَأعيــرَ
الأســدُ
الـور
|
دُ
القَميــص
الأُرجُـواني
|
|
عاطِيـاني
أَكـؤسَ
الحُـز
|
ن
عَلَيـــهِ
عاطِيـــاني
|
|
حملُــــهُ
دونَ
صــــَلاة
|
لِلثَــرى
مِمّــا
شـَجاني
|
|
أَوَ
مـا
كـانُوا
لَـهُ
يَد
|
عُـــون
أَعقــابَ
الأَذانِ
|
|
لا
تُهِينُــوه
فَمــا
كـا
|
نَ
بِأَهــــلٍ
لِلهـــوانِ
|
|
عَجَــبي
وَاللَـهِ
مِـن
إِب
|
طــانِ
هَــذا
الشـَنئانِ
|
|
أَنـا
مُـذ
غـابَ
فَبِالسّا
|
لـي
فُـؤاداً
مـا
أَراني
|
|
وَبِحَســــبي
دَعــــواتٌ
|
أَنـا
فيهـا
ذو
اِفتِنانِ
|
|
بــتُّ
أهــديها
إِلَيــه
|
بَعـدَ
تَرتيـل
المَثـاني
|
|
ذاكَ
جهــدي
إِنّ
إِحســا
|
ن
أَبيــه
قَــد
غَـذاني
|
|
فَأَنــا
الشــيعَةُ
حَقّـاً
|
بِفُــــؤادي
وَلِســـاني
|
|
أَفَأنســى
ذَلِــكَ
العَـه
|
د
وَلَيـسَ
الغَـدرُ
شـاني
|
|
وَيقــال
الرشـحُ
موجـو
|
دٌ
قَـديماً
فـي
الأَوانـي
|
|
وَعُهــودُ
النــاس
شـَتّى
|
مِـــن
عِجــافٍ
وَســِمانِ
|
|
وَهِــيَ
النعمــةُ
حَقّــاً
|
شــُكرها
فــي
كُــلِّ
آنِ
|
|
اِتّئِد
يـا
فـارسَ
الخَـي
|
ل
فَغَيــر
اللَــهِ
فـانِ
|
|
وَالمَعـالي
تَطلـب
الثَأ
|
رَ
وَتَـــأتي
بِالأَمـــانِ
|
|
وَهِــيَ
الأَرحــامُ
لا
تُـن
|
ســى
وَلَـو
بَعـد
زَمـانِ
|
|
أَنــتَ
مِـن
رَحمَـةِ
غَفّـا
|
ر
الخَطايـا
فـي
ضـَمانِ
|
|
وَهوَ
يُوفي
الخَصمَ
إِن
شا
|
ءَ
وزانــــاً
بِـــوزانِ
|
|
وَالَّــذي
أَفشـى
قَبيحـاً
|
حَظّـــه
عَــضّ
البَنــانِ
|
|
ســلَّم
اللَـه
عَلـى
مَـن
|
فيــهِ
ذو
جَهـلٍ
لَحـاني
|
|
وَجَـــــزاه
بِجِهــــادٍ
|
جـــاءَ
مِنــهُ
بِبَيــانِ
|
|
ربّنـــا
أَنــت
خَــبير
|
بِخَفِيّــــات
الجَنـــانِ
|
|
وَيَــداك
الـدَهرَ
فينـا
|
بِالنَـــدى
مَبســوطتانِ
|
|
وَمَجــال
العَفــو
رَحـبٌ
|
وَالرضـى
غـضّ
المَجـاني
|
|
فَتَغمّــــدنا
بِرُحمـــى
|
وَقَبُـــــولٍ
وَأَمــــانِ
|
|
وَاِجمَـع
الشـَمل
عَلى
أَف
|
ضـَلِ
حـال
فـي
الجنـانِ
|