يا أيها الراكب الذي طلما
وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال قال التيجاني في رحلته : وقد كتم الفقيه أبوبكر في هذا الكتاب خبر أخذ بلده وطواه, وأومأ فيه إليه اكتفاء بما بين في سواه, فقد كان كتب إلي قبله كتابا يصف فيه ذلك وكان صدره بهذه الأبيات (منسرح)
الأبيات 11
يـا أيها الراكب الذي طلما لقيــت مســتوطنا ومنتجعـا
انـزل وحـدث بمـا تشاء فقد وجــدتني للحــديث مسـتمعا
لعـل فـي مقتضـى حـديثك مـن أنبـاء مـا قد وددته لمعا
أسـتودع اللـه لا أقـول هوى قطّــع قلــبي بصــده قطعـا
لكــن صــديق حمــدت خلتـه لـدن شربنا كأس الصفاء معا
مــن غيــر خانـة لـه خلـق علـى المعـالي مزاجها طبعا
أنعم صباحا على البعاد أبا محمـــد لا برحــت مصــطنعا
واحفـظ فـؤادي لديك إني قد تركتــه فـي حمـاك منقطعـا
أمـا ودادي الـذي علمـت به فـإنه فـي الضـمير قد ربعا
لــولا ولاء ظفــرت منـك بـه لكنــت أشـدو بتـونس جزعـا
وارحمنـا للغريـب بالبلد ال نــازح مـاذا بنفسـه صـنعا
ابن شبرين الجذامي
32 قصيدة
1 ديوان

أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي.

القاضي المؤرخ الأديب البارع، من أهل سبتة هاجر أبوه بعد استيلاء العدو على مدينة إشبيلية سنة 646ه‍‌وكانت دارهم من قبل وتقدم لهم بها سلف كريم.

ولد في سبتة أواخر عام 674ه‍ودرج بها في مراقي النجابة وأخذ عن أعلامها البارزين منهم جده لأمه الأستاذ الإمام أبو بكر بن عبيد الإشبيلي.

وكان رحمه الله فريد دهره في حسن السمت وجمال الرواء وبراعة الخط وطيب المجالسة من أهل الدين والفضل والعدالة.

ثم مات ليلة السبت الثاني من شعبان 747ه‍.

1346م-
747هـ-

قصائد أخرى لابن شبرين الجذامي

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

تحية طيبة أساتذتي الكرام: وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال:

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

وقال القاضي أبو الوليد هشام بن محمد القيسي الشلبي المعروف بابن الطلاء: فاوضت القاضي أبا عبد الله ابن شبرين ما يحذر من فتنة النظر إلى الوجوه الحسان، فقلت:

ابن شبرين الجذامي
ابن شبرين الجذامي

وصلتني رسالة كريمة من الأستاذ الباحث بديعي المراكشي تتضمن مجموعة قصائد من شعر ابن شبرين الجذامي وختمها بتسمية المصادر التي رجع إليها، وفي مقدمتها رحلة التيجاني قال