الأبيات 7
ان البراعـة لفـظ أنـت معنـاه وكــل شـيء بـديع أنـت مغنـاه
انشـاد نظمـك اشـهى عند سامعه مـن نظـم غيـرك لو ا سحق غناه
تحجـب الشعر عن قوم وقد جهدوا وعنــدما جئتــه أبـدى محيـاه
أتيـت منـه بمثل الروض مبتسما فلـو تكلـم زهـر الـروض حيَّـاه
تلك الذخائر أولى ما نسير بها للغــرب مغربـة فيمـا سـمعناه
كـذا الكواكب شرف الارض مغربها وكلهــا أبــدا للغـرب مسـراه
ان ابـن جـابر ان تسأله معرفة محمــد عنـد مـن نـادى فسـماه
ابن جابر الأندلسي
15 قصيدة
1 ديوان

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي الأعمى.

ولد بالمرية من أعمال الأندلس سنة 698 ه‍ونشأ بها طالباً للعلم فتتلمذ على عدد من علماء عصره ووطنه في القرآن والنحو والفقه والحديث.

وفي عام 738 هـ خرج حاجاً ومر بمصر وتوجه إلى دمشق ثم حلب فالبيرة حيث أمضى بقية حياته، سمع ابن جابر الحديث في دمشق من الحافظ المزي واتصل بسلاطين ماردين ومدحهم وحصل على صلات عظيمة منهم وقد توفي في البيرة سنة 780ه‍.

1378م-
780هـ-