|
بِطَيبَــةَ
انــزِل
وَيَمِّــم
ســَيِّدَ
الأُمَـمِ
|
وَانشـُر
لَـهُ
المَدحَ
وَاِنثُر
أَطيَبَ
الكَلِمِ
|
|
وَابــذُل
دُموعَــكَ
واعـذُل
كُـلَّ
مُصـطَبِرٍ
|
وَالحَـق
بِمَن
سارَ
وَالحَظ
ما
عَلى
العَلَمِ
|
|
ســـَنا
نَـــبيٍّ
أَبـــيٍّ
أَن
يُضـــَيِّعَنا
|
ســَليلِ
مَجــدٍ
ســَليمِ
العِـرضِ
مُحتَـرَمِ
|
|
جَميــلِ
خَلــقٍ
عَلــى
حَـقٍّ
جَزيـلِ
نَـدىً
|
هَــدى
وَفــاضَ
نَــدى
كَفَّيــهِ
كالـدِّيَمِ
|
|
كَــفَّ
العُــداةَ
وَكَـدَّ
الحادِثـاتِ
كَفـى
|
فَكَـم
جَـرى
مِـن
جَـدا
كَفَّيـهِ
مِـن
نِعَـمِ
|
|
وَكَــم
حَبـا
وَعَلـى
المُستَضـعَفينَ
حَنـا
|
وَكَــم
صــَفا
وَضــَفا
جــوداً
لِجَـبرِهِمِ
|
|
مـا
فـاهَ
فـي
فَضـحِهِ
مَن
فاءَ
لَيسَ
سِوى
|
عَـــذلٍ
بِعَــدلٍ
وَنُصــحٍ
غَيــرِ
مُتَّهَــمِ
|
|
حـانٍ
عَلـى
كُـلِّ
جـانٍ
حـابٍ
إن
قَصـَدوا
|
حـامٍ
شـَفى
مِـن
شـَقا
جَهـلٍ
وَمِـن
عَـدَمِ
|
|
لَيـثُ
الشـَّرى
إِذ
سـَرى
مَـولاهُ
صـارَ
لَهُ
|
جــاراً
فَجــازَ
وَنَيلاً
مِنــهُ
لَـم
يَـرُمِ
|
|
كــافي
الأَرامِــلِ
وَالأَيتــامِ
كـافِلُهُم
|
وافــي
النَـدى
لِمُـوافي
ذَلِـكَ
الحَـرَمِ
|
|
أَجـارَ
مِـن
كُـلِّ
مَـن
قَـد
جارَ
حِينَ
أَتى
|
حَتّــى
أَتــاحَ
لَنــا
عِـزّاً
فَلَـم
نُضـَمِ
|
|
وَعـامَ
بَـدرٍ
أَعـامَ
الخَيـلَ
فـي
دَمِهِـم
|
حَتّــى
أَبــاتَ
أَبــا
جَهـلٍ
عَلـى
نَـدَمِ
|
|
وَحــاقَ
إِذ
جَحَـدوا
حَـقَّ
الرَّسـولِ
بِهِـم
|
كَــبيرُ
هَــمٍّ
أَراهُــم
نَــزعَ
هــامِهِمِ
|
|
فَهـدَّ
آطـامَ
مَـن
قَـد
هـادَ
إِذ
طَمِعـوا
|
فــي
شــَتِّهِ
فَرَمــاهُم
فــي
شــَتاتِهِمِ
|
|
وَجَــلَّ
عَـن
فَضـحِ
مَـن
أَخفـى
فَجـامَلَهُم
|
مـــا
رَدَّ
رائِدَ
رِفــدٍ
مِــن
جُنــاتِهِمِ
|
|
مَــــن
زارَهُ
يَقِـــهِ
أَوزَارَهُ
وَنَـــوى
|
لَـــهُ
نَوافِــلَ
بَــذلٍ
غَيــرِ
مُنصــَرِمِ
|
|
كـالغَيثِ
فـاضَ
إِذ
المَحـلُ
اِستَفاضَ
تَلا
|
أَنفــالَ
جــودٍ
تَلافــى
تـالِفَ
النَّسـَمِ
|
|
ســـَل
مِنهُــمُ
صــِلَةً
لِلصــَّبِّ
واصــِلَةً
|
والثَــم
أَنامِــلَ
أَقــوامٍ
أَنـا
بِهِـمِ
|
|
أَقِـم
إِلـى
قَصـدِهِم
سـوقَ
السـُرى
وَأَقِم
|
بِــدارِ
عِــزٍّ
وَســوقَ
الأَينُــقِ
التَثِـمِ
|
|
وَالحَـق
بِمَـن
كـاسَ
واحتُث
كاسَ
كُلِّ
سُرى
|
فالـدَّهرُ
إِن
جـارَ
راعـى
جـارَ
بَيتِهِـمِ
|
|
عُـج
بـي
عَلَيهِـم
فَعُجـبي
مِن
جَفاءِ
فَتىً
|
جــازَ
الــدِّيارَ
وَلَـم
يُلمِـم
بِرَبعِهِـمِ
|
|
دَع
عَنـكَ
سـَلمى
وَسـَل
ما
بِالعَقيق
جَرى
|
وَأُمَّ
ســَلعاً
وَســَل
عَـن
أَهلِـهِ
القُـدُمِ
|
|
مَـن
لـي
بِـدارِ
كِـرامٍ
في
البِدارِ
لَها
|
عِــزٌّ
فَمَـن
قَـد
لَهـا
عَـن
ذاكَ
يُهتَضـَمِ
|
|
بـانوا
فَهـانَ
دَمـي
وَجـداً
فَهـا
نَدَمي
|
فَقَــد
أَراقَ
دَمــي
فيمــا
أَرى
قَـدَمي
|
|
يُولـونَ
مـا
لَهُـمُ
مَـن
قَـد
لَجـا
لَهُـمُ
|
فاِشــدُد
يَــداً
بِهِـمِ
وانـزِل
بِبـابِهِمِ
|
|
يـا
بَـردَ
قَلـبي
إِذا
بُردُ
الوِصالِ
ضَفا
|
وَيــا
لَهيــبَ
فُــؤادي
بَعــدَ
بُعـدِهِمِ
|
|
مــا
كــانَ
مَنـعُ
دَمـي
بُخلاً
بِـهِ
لَهُـمُ
|
لَكِــن
تَخَـوَّفتُ
قَبـلَ
القُـربِ
مِـن
عَـدَمِ
|
|
أَهلاً
بِهــا
مِــن
دِمــاءٍ
فيهِـم
بُـذِلَت
|
وَحَبَّـــذا
وِردُ
مـــاءٍ
مِــن
ميــاهِهِمِ
|
|
مَــن
نــالَهُ
جــاهُهُم
مِنّـا
لَـهُ
ثِقَـةٌ
|
أَن
لا
يُصـــابَ
بِضــَيمٍ
تَحــتَ
جــاهِهِمِ
|
|
بــدارِ
وَالحَـق
بِـدارِ
الهاشـِميِّ
بِنـا
|
قَبـلَ
المَمـاتِ
وَمَهمـا
اِسـطَعتَ
فاِغتَنِمِ
|
|
جَزمــي
لَئِن
ســارَ
رَكــبٌ
لا
أُرافِقُــهُ
|
فَلا
أُفـــارِقُ
مَزجــي
أَدمُعــي
بِــدَمي
|
|
فَــأيُّ
كَــربٍ
لِرَكــبٍ
يُبصــِرونَ
ســَنا
|
بَــرقٍ
لِقَــبرٍ
مَــتى
تَبلُغــهُ
تُحتَـرَم
|
|
مَـــتى
أَحُـــلُّ
حِمــى
قَــومٍ
يُحِبُّهُــمُ
|
قَلــبي
وَكَــم
هــائِمٍ
قَبلــي
بِحُبِّهِـمِ
|
|
جــارَ
الزَمـانُ
فَكَفّـوا
جَـورَهُ
وَكَفـوا
|
وَهَــل
أُضــامُ
لَــدى
عُـربٍ
عَلـى
إِضـَمِ
|
|
وَحَقِّهِــم
مــا
نَســينا
عَهــدَ
حُبِّهِــمِ
|
وَلا
طَلَبنــــا
ســــِواهُم
لا
وَحَقِّهِـــمِ
|
|
لا
يَنقَضــي
أَلَمــي
حَتّــى
أَرى
بَلَــداً
|
فيــهِ
الَّـذي
ريقُـهُ
يَشـفي
مِـنَ
الأَلَـمِ
|
|
وَقَــد
تَشــَمَّرَ
ثَـوبُ
النَقـعِ
عَـن
أُمَـمٍ
|
شـــَتّى
يَؤمُّــونَ
طُــرّاً
ســَيِّدَ
الأُمَــمِ
|
|
مَــتى
أُرى
جــارَ
قَــومٍ
عَــزَّ
جـارُهُم
|
عَهــدٌ
عَلَــيَّ
الســُرى
حِفظـاً
لِعَهـدِهِمِ
|
|
صــَبُّ
الـدُموعِ
كأَمثـالِ
العَقيـقِ
عَلـى
|
وادي
العَقيــقِ
اشــتياقاً
حَـقُّ
صـَبِّهِمِ
|
|
أَبَحــتُ
فيهِــم
دَمــي
لِلشـَوقِ
يَمزُجُـهُ
|
بِمــاءِ
دَمعــي
عَلــى
خَـدّي
وَقُلـتُ
دُمِ
|
|
وَلَيــسَ
يَكثُــرُ
إِن
آثَــرتُ
نَضـخَ
دَمِـي
|
حَيــثُ
المُلـوكُ
تَغُـضُّ
الطَّـرفَ
كالخَـدمِ
|
|
مِـن
سـائِلِ
الـدَّمعِ
سـالٍ
عَـن
مَعاهِـدِهِ
|
نَعيمُــهُ
أَن
يُــرى
يَسـري
مَـعَ
النّعَـمِ
|
|
لِلســـَّيرِ
مُبتَــدِرٍ
كالســَّيلِ
مُحتَفِــرٍ
|
كـــالطَّيرِ
مُشـــتَمِلٍ
بالليــلِ
مُلتَئِمِ
|
|
قَصـــداً
لِمُرتَقِـــبٍ
لِلَّـــهِ
مُنتَصـــِرٍ
|
فــي
الحَــقِّ
مُجتَهِــدٍ
لِلرُّسـلِ
مُختَتِـمِ
|
|
مَــن
لــي
بِمُستَســلِمٍ
لِلبيـدِ
مُعتَصـِمٍ
|
بِــالعيسِ
لا
مُســئِمٍ
يَومــاً
وَلا
ســَئِمِ
|
|
لِلبَـــرِّ
مُقتَحِـــمٍ
لِلـــبرِّ
مُلتَـــزِمٍ
|
لِلقُـــربِ
مُغتَنِـــمٍ
لِلتُّــربِ
مُلتَثِــمِ
|
|
يَسـري
إِلـى
بَلَـدٍ
مـا
ضـاقَ
عَـن
أَحَـدٍ
|
كَــم
حَـلَّ
مِـن
كَـرَمٍ
فـي
ذَلِـكَ
الحَـرَمِ
|
|
دارٌ
شــَفيعُ
الــوَرى
فيهــا
لِمُعتَصـِمٍ
|
جــارٌ
رَفيــعُ
الــذّرا
نـاهٍ
لِمُجتَـرِمِ
|
|
فَهَجــرُ
رَبعـي
لِـذاكَ
الرَّبـعِ
مُغتَنَمـي
|
وَنَــثرُ
جَمعـي
لِـذاكَ
الجَمـعِ
مُعتَصـَمي
|
|
وَمَيـلُ
سـَمعي
لِنَيـلِ
القُـربِ
مِـن
شِيَمي
|
وَســَيلُ
دَمعـي
بِـذَيلِ
التُّـربِ
كالـدِّيَمِ
|
|
يَقــولُ
صــَحبي
وَسـُفنُ
العيـسِ
خائِضـَةٌ
|
بَحـرَ
السـَّرابِ
وَعَيـنُ
القَيـظِ
لَـم
تَنَمِ
|
|
يَمِّـم
بِنـا
البَحـرَ
إِنَّ
الرَكـبَ
في
ظَمأٍ
|
فَقُلـتُ
سـيروا
فَهَـذا
البَحـرُ
مِـن
أمَمِ
|
|
وافٍ
كَريــمٌ
رَحيــمٌ
قَــد
وَفـى
وَوَقـى
|
وَعَــمَّ
نَفعــاً
فَكَــم
ضــُرٍّ
شـَفى
وَكَـمِ
|
|
فَقُــم
بِنــا
فَلَكَـم
فَقـرٍ
كَفـى
كَرَمـاً
|
وَجــودُ
تِلـكَ
الأَيـادي
قَـد
ضـَفا
فَقُـمِ
|
|
ذو
مِــرَّةٍ
فاِســتَوى
حَتّـى
دَنـا
فَـرأى
|
وَقيــلَ
سـَل
تُعـطَ
قَـد
خُيِّـرتَ
فـاِحتَكِمِ
|
|
وَكــــانَ
آدَمُ
إِذ
كــــانَت
نُبَـــوَّتُه
|
مــا
بَيــنَ
مــاءٍ
وَطيـنٍ
غَيـرِ
مُلتَئِمِ
|
|
صــافح
ثَــراهُ
وَقُـل
إِن
جِئتَ
مُسـتَلِماً
|
إِنّــا
مُحَيّــوكَ
مِــن
رَبــعٍ
لِمُســتَلِمِ
|
|
قَـد
أَقسـَمَ
اللَّهُ
في
الذِّكرِ
الحَكيمِ
بِهِ
|
فَقــالَ
وَالنَجــمِ
هَـذا
أَوفَـرُ
القَسـَمِ
|
|
مــا
بَيــنَ
مِنبَـرِهِ
السـّامي
وَحُجرَتِـهِ
|
رَوضٌ
مِــنَ
الخُلــدِ
نَقــلٌ
غَيـرُ
مُتَّهَـمِ
|
|
مُهَنَّــدٌ
مِــن
ســُيوفِ
اللَّـهِ
سـُلَّ
عَلـى
|
عِــداه
نــورٌ
بِــهِ
إِرشــادُ
كُـلِّ
عَـمِ
|
|
إِنَّ
الَّـذي
قـالَ
يُستَسـقى
الغَمـامُ
بِـهِ
|
لَـو
عـاشَ
أَبصـَرَ
مـا
قَـد
عَـدَّ
مِن
شِيَمِ
|
|
تَلـــوحُ
تَحــتَ
رِداءِ
النَّقــعِ
غُرَّتُــهُ
|
كَــأَنَّ
يُوشــَعَ
رَدَّ
الشـَّمسَ
فـي
الظُّلَـمِ
|
|
وَتَقــرَعُ
الســَّمعَ
عَــن
حَــقٍّ
زَواجِـرُهُ
|
قَــرعَ
الرِّمــاحِ
بِبَــدرٍ
ظَهـرَ
مُنهَـزِمِ
|
|
قــالَت
عِـداهُ
لَنـا
ذِكـرٌ
فَقُلـتُ
عَلـى
|
لِســـانِ
داودَ
ذِكـــرٌ
غيــرُ
مُنصــَرِمِ
|
|
إِنّــي
لأَرجــو
بِنَظمــي
فــي
مَـدائِحِهِ
|
رَجــاءَ
كَعــبٍ
وَمَـن
يَمـدَحهُ
لَـم
يُضـَمِ
|
|
وَإِنَّ
لَيلِــــــيَ
إِلّا
أَن
أُوافِيَــــــهُ
|
لَيـلُ
امـرئِ
القَيـسِ
مِـن
طولٍ
وَمِن
سأَمِ
|
|
نــامَ
الخَلـيُّ
وَلَـم
أَرقُـد
وَلـي
زَجَـلٌ
|
بِــذِكرِهِ
فــي
ذرا
الوَخّــادَةِ
الرُّسـُمِ
|
|
أَقــولُ
يــا
لَــكَ
مِـن
لَيـل
وَأُنشـِدُهُ
|
بَيـتَ
ابـنِ
حُجـرٍ
وَفَجـري
غَيـرُ
مُبتَسـِمِ
|
|
فَقُلـــتُ
لِلرَّكــبِ
لَمّــا
أَن
عَلا
بِهِــمُ
|
تَلَفُّــتُ
الطَّـرفِ
بَيـنَ
الضـّالِ
وَالسـَّلَمِ
|
|
أَلَمحَــةٌ
مِــن
ســَنا
بَـرقٍ
عَلـى
عَلَـمٍ
|
أَم
نُـورُ
خَيـرِ
الـوَرى
مِن
جانِبِ
الخِيَمِ
|
|
أَغَــرُّ
أَكمَــلُ
مَــن
يَمشـِي
عَلَـى
قَـدَمٍ
|
حُســناً
وَأَملَـحُ
مَـن
حـاوَرت
فـي
كَلِـمِ
|
|
يــا
حـادِيَ
الرَّكـبِ
إِن
لاحَـت
مَنـازِلُهُ
|
فـاِهتِف
أَلا
عِـم
صـَباحاً
وادنُ
واِسـتَلِمِ
|
|
واســمَح
بِنَفسـِكَ
وابـذُل
فـي
زيـارَتِهِ
|
كَــرائِمَ
المـالِ
مِـن
خَيـلٍ
وَمِـن
نَعَـمِ
|
|
واسـهَر
إِذا
نـامَ
سـارٍ
وامضِ
حَيثُ
وَنى
|
وَاسـمَح
إِذا
شـَحَّ
نَفسـاً
واسـرِ
إِن
يَقُمِ
|
|
بِــواطئٍ
فَــوقَ
خَــدِّ
الصــُبحِ
مُشـتَهِرٍ
|
وَطــائِرٍ
تَحــتَ
ذَيــلِ
اللَّيـلِ
مُكتَتِـمِ
|
|
إِلـــى
نَــبيٍّ
رأى
مــا
لا
رأى
مَلِــكٌ
|
وَقــامَ
حَيـثُ
أَميـنُ
الـوَحي
لَـم
يَقُـمِ
|
|
جَــدّوا
فَأَقــدَمَ
ذو
عِــزٍّ
وَرامَ
ســُرى
|
فَلَــم
تَجِــدَّ
وَلَــم
تُقـدِم
وَلَـم
تَـرُمِ
|
|
فَســَوَّدَ
العَجــزُ
مُـبيَضَّ
المُنـى
وَغَـدا
|
مُخضـــَرُّ
عَيشـــِكَ
مُغبَـــرّاً
لِفَقــدِهِمِ
|
|
فـي
قَصـدِهِم
رافِـقِ
الإِلفَيـنِ
أَبيَـضَ
ذا
|
بِشــرٍ
وَأَســوَدَ
مَهمــا
شــابَ
يَبتَسـِمِ
|
|
قَـد
أَغـرَقَ
الـدَّمعُ
أَجفـانِي
وَأَدخَلَنـي
|
نـارَ
الأَسـى
عَزمِـيَ
الـوانِي
فَوانَـدَمِي
|
|
مـا
ابيَـضَّ
وَجـهُ
المُنـى
إِلّا
لأَغبَـرَ
مِن
|
خَـوضِ
الغُبـارِ
أَمـامَ
الكُـومِ
في
الأَكَمِ
|
|
فَلُـــذ
بِبَـــرٍّ
رَحيــمٍ
بالبَريَّــةِ
إِن
|
عَقَّتــكَ
شــِدَّةُ
دَهــرٍ
عــاقَ
واِعتَصــِمِ
|
|
يُـروى
حَـديثُ
النَّـدى
وَالبِشـر
عَن
يَدِهِ
|
وَوَجهُـــهُ
بَيـــنَ
مُنهَـــلٍّ
وَمُبتَســـِمِ
|
|
تَبكــي
ظُبــاهُ
دَمـاً
وَالسـَّيفُ
مُبتَسـِمٌ
|
يَخُــطُّ
كــالنونِ
بَيــنَ
اللامِ
وَاللِّمَـمِ
|
|
دَمـــعٌ
بِلا
مُقَــلٍ
ضــِحكٌ
بِغَيــرِ
فَــمٍ
|
كَتـــبٌ
بِغَيـــرِ
يَــدٍ
خَــطٌّ
بِلا
قَلَــمِ
|
|
جـاوِرهُ
يَمنَـع
وَلُـذ
يَشـفَع
وَسـَلهُ
يَهَب
|
وَعُــد
يَعُـد
واِسـتَزِد
يَفعَـل
وَدُم
يَـدُمِ
|
|
لَـم
يَخـشَ
قِرنـاً
وَيَخشـى
القِرنُ
صَولَتَهُ
|
فَهـوَ
المَنيـعُ
المُبيـحُ
الأُسـدَ
لِلرَّخَـمِ
|
|
وَالشــَّمسُ
رُدَّت
وَبَــدرُ
الأُفـقِ
شـُقَّ
لَـهُ
|
والنَّجــمُ
أَينَــعَ
مِنــهُ
كُــلُّ
مُنحَطِـمِ
|
|
وَإِذ
دَعـا
السـُّحبَ
حالَ
الصَّحو
فاِنسَجَمَت
|
وَمِــن
يَـدَيهِ
ادعُهـا
إِن
شـِئتَ
تَنسـَجِمِ
|
|
ســَقاهُمُ
الغَيـثُ
مـاءً
إِذ
سـَقى
ذَهَبـاً
|
فَغَيـــرُ
كَفَّيــهِ
إِن
أَمحَلــتَ
لا
تَشــِمِ
|
|
قَــد
أَفصــَحَ
الضـَّبُّ
تَصـديقاً
لِبعثَتِـهِ
|
إِفصــاحَ
قُـسٍّ
وَسـَمعُ
القَـومِ
لَـم
يَهِـمِ
|
|
الهاشــِمُ
الأُسـدَ
هَشـمَ
الـزّادِ
تَبـذُلُهُ
|
بَنـــانُ
هاشـــِمٍ
الوَهّـــاب
لِلطُّعــمِ
|
|
كَأَنَّمــا
الشــَّمسُ
تَحـتَ
الغَيـمِ
غُرَّتُـهُ
|
فـي
النَّقـعِ
حَيـثُ
وجوهُ
الأُسدِ
كالحُمَمِ
|
|
إِذا
تَبَســَّمَ
فــي
حَــربٍ
وَصــاحَ
بِهِـم
|
يُبكـي
الأُسـودَ
وَيَرمـي
اللُّسـنَ
بِالبَكَمِ
|
|
قَلّــوا
بِبَــدرٍ
فَفَلُّـوا
غَـربَ
شـانِئهِم
|
بِــهِ
وَمــا
قَـلَّ
جَمـعٌ
بِالرَّسـولِ
حمِـي
|
|
فــابيَضَّ
بَعــدَ
ســَوادٍ
قَلــبُ
مُنتَصـِرٍ
|
واســوَدَّ
بَعــدَ
بَيــاضٍ
وَجــهُ
مُنهَـزِمِ
|
|
فاِتبَع
رِجالَ
السُّرى
في
البيدِ
واسرِ
لَهُ
|
ســُرى
الرِّجـالِ
ذَوي
الأَلبـابِ
وَالهِمَـمِ
|
|
خَيـرُ
اللَّيـالي
لَيـالي
الخَيرِ
في
إِضَمٍ
|
وَالقَــومُ
قَـد
بَلَغـوا
أَقصـى
مُرادِهِـمِ
|
|
بِعَزمِهِــم
بَلَغــوا
خَيـرَ
الأَنـامِ
فَقَـد
|
فــازوا
وَمــا
بَلَغــوا
إِلّا
بِعَزمِهِــمِ
|
|
يَقــومُ
بــالأَلفِ
صــاعٌ
حيـنَ
يُطعِمُهُـم
|
وَالصـّاعُ
مِـن
غَيـرِهِ
بِـاثنَينِ
لَـم
يَقُمِ
|
|
مَـــنِ
الغَزالَــةُ
قَــد
رُدَّت
لِطــاعَتِهِ
|
لَـو
رامَ
أَن
لا
تَـزورَ
الجَـديَ
لَـم
تَرُمِ
|
|
دانـي
القُطـوفِ
جَميـلُ
العَفـوِ
مُقتَـدِرٌ
|
مــا
ضـاقَ
مِنـهُ
لِجـانٍ
واسـِعُ
الكَـرَمِ
|
|
لا
يَرفَــعُ
العَيــنَ
لِلرّاجيـنَ
يَمنَحُهُـم
|
بَـل
يَخفِـضُ
الـرّاسَ
قَـولاً
هـاكَ
فاِحتَكِمِ
|
|
يـا
قـاطِعَ
البيـدِ
يَسـريها
عَلـى
قَدَمٍ
|
شــَوقاً
إِلَيــهِ
لَقَـد
أَصـبَحتَ
ذا
قَـدَم
|
|
قَـــدِ
اِعتَصـــَمتَ
بِــأَقوامٍ
جُفــونُهُمُ
|
لا
تَعـرِفُ
السـَّيفَ
خِلـواً
مِـن
خِضـابِ
دَمِ
|
|
جَـوازِمُ
الصـَّبرِ
عَـن
فِعـلِ
الجَوى
مُنِعَت
|
وَرَفعُـــهُ
حـــالَ
إِلّا
حـــالَ
قُربِهِــمِ
|
|
فـي
القَلبِ
وَالطَّرفِ
مِن
أَهلِ
الحِمى
قَمَرٌ
|
مَــن
يَعتَصــِم
بِحمـاهُ
الرَّحـبِ
يُحتَـرمِ
|
|
يــا
مُتهِميـنَ
عَسـى
أَن
تُنجِـدوا
رَجُلاً
|
لَــم
يَسـلُ
عَنكُـم
وَلَـم
يُصـبِح
بِمُتَّهَـمِ
|
|
أَغــارَ
دَهــرٌ
رَمـى
بِالبُعـدِ
نازِحَنـا
|
فأَنجِـدوا
يـا
كِـرامَ
الـذَّاتِ
وَالشـِيَمِ
|
|
إِنَّ
الغَضــى
لَســتُ
أَنسـى
أَهلَـهُ
فَهُـمُ
|
شــَبُّوهُ
بَيــنَ
ضــُلوعِي
يَــومَ
بَينِهِـمِ
|
|
جَـرى
العَقيـقُ
بِقَلـبي
بَعـدَما
رَحَلـوا
|
وَلَـو
جَـرى
مِـن
دُمـوعِ
العَيـنِ
لَم
أُلَمِ
|
|
حَيـثُ
الَّـذي
إِن
بَـدا
فـي
قَـومِهِ
وَحَبا
|
عُفـــاتَهُ
وَرَمــى
الأَعــداءَ
بِــالنّقَمِ
|
|
فالبَـدرُ
فـي
شـُهبِهِ
وَالغَيـثُ
جادَ
لِذي
|
مَحـلٍ
وَلَيـثُ
الشـَّرى
قَد
صالَ
في
الغَنَمِ
|
|
وَإِن
عَلا
النَّقـعُ
فـي
يَـومِ
الوَغى
فَدَعا
|
أَنصــارَهُ
وَأَجـالَ
الخَيـلَ
فـي
اللُّجـمِ
|
|
تَـرى
الثُّرَيـا
تَقـودُ
الشـُّهبَ
يُرسـِلُها
|
لَيـثٌ
هَـدى
الأُسدَ
خَوضَ
البَحرِ
في
الظُّلَمِ
|
|
أَخفـوا
فـي
الإنجيـلِ
وَالتَّوراةِ
بِعثَتَهُ
|
فــأَظهَرَ
اللَّــهُ
مـا
أَخفَـوا
بِرَغمِهِـمِ
|
|
قَـد
أَحـرَزَ
البـأسَ
وَالإِحسـانَ
فـي
نَسَقٍ
|
وَالعِلـمَ
وَالحِلـمَ
قَبـلَ
الـدَّركِ
لِلحُلُمِ
|
|
لا
يَسـتَوي
الغَيـثُ
مَـع
كَفَّيـهِ
نائِلُ
ذا
|
مـــاء
وَنـــائِلُ
ذا
مــال
فَلا
تَهِــمِ
|
|
غَيثـانِ
أَمّـا
الَّـذِي
مِـن
فَيـضِ
أَنمُلِـهِ
|
فَــدائِمٌ
وَالَّــذي
لِلمُــزنِ
لَــم
يَـدُمِ
|
|
جَلا
قُلوبــاً
وَأَحيــا
أَنفُســاً
وَهَــدى
|
عُميـــاً
وَأَســمَعَ
آذانــاً
ذَوي
صــَمَمِ
|
|
يُرِيـكَ
بِـاليَومِ
مِثـلَ
الأَمـسِ
مِـن
كَـرَمٍ
|
وَلَيـــسَ
فــي
غَــدِهِ
هَــذا
بِمُنعَــدِمِ
|
|
فَلُـذ
بِمَـن
كَفُّـهُ
وَالبَحـرُ
مـا
اِفتَرَقا
|
إِلّا
بِكَــــفٍّ
وَبَحـــرٍ
فـــي
كَلامِهِـــمِ
|
|
وَالمـالُ
وَالمـاءُ
مِـن
كَفَّيـهِ
قَد
جَرَيا
|
هَــذا
لِــراجٍ
وَذا
لِلجَيـشِ
حيـنَ
ظمِـي
|
|
فــازَ
المُجِــدّانِ
دانٍ
أَو
مُـديمُ
سـُرىً
|
فَــــذاكَ
نـــاجٍ
وَذا
راجٍ
لجـــودِهم
|
|
مِـن
وَجـهِ
أَحمَـدَ
لـي
بَـدرٌ
وَمِـن
يَـدِهِ
|
بَحـــرٌ
وَمِـــن
فَمِـــهِ
دُرٌّ
لِمُنتَظِـــمِ
|
|
كَـم
قُلـتُ
يا
نَفس
ما
أَنصَفتِ
أَن
رَحَلوا
|
وَمــا
رَحَلــتِ
وَقـاموا
ثُـمَّ
لَـم
تَقُـم
|
|
يَمِّــم
نَبيّــاً
تُبـاري
الرِّيـحَ
أَنمُلُـهُ
|
وَالمُـزنَ
مِـن
كُـلِّ
هـامِي
الوَدقِ
مُرتَكِمِ
|
|
لَـو
قابَـلَ
الشـُّهبَ
لَيلاً
فـي
مطالِعِهـا
|
خَــرَّت
حَيــاءً
وَأَبــدَت
بِــرَّ
مُحتَــرِمِ
|
|
تَكـــادُ
تَشـــهَدُ
أَنَّ
اللَّــهَ
أَرســَلَهُ
|
إِلـى
الـوَرى
نُطَـفُ
الأَبنـاءِ
في
الرَّحِمِ
|
|
لَـو
عـامَتِ
الفُلـكُ
فيمـا
فاضَ
مِن
يَدِهِ
|
لَـم
تَلـقَ
أَعظَـمَ
بَحـراً
مِنـهُ
إِن
تَعُـمِ
|
|
تُحيــطُ
كَفّـاهُ
بِـالبَحرِ
المُحيـطِ
فَلُـذ
|
بِــهِ
وَدَع
كُــلَّ
طـامي
المَـوجِ
مُلتَطِـمِ
|
|
لَـو
لَـم
تُحِـط
كَفُّـهُ
بـالبَحرِ
ما
شَمِلَت
|
كُــلَّ
الأَنــامِ
وَأَروَت
قَلــبَ
كُـلِّ
ظَمِـي
|
|
لَــم
تَــبرُقِ
السـُّحبُ
إِلّا
أَنَّهـا
فَرِحَـت
|
إِذ
ظَلَّلَتـــهُ
فَأَبــدَت
وَجــهَ
مُبتَســِمِ
|
|
وَالمـاءُ
لَـو
لَـم
يَفِـض
مِن
بَينِ
أَنمُلِهِ
|
مـا
كـانَ
رِيُّ
الظَّمـا
فـي
وردِهِ
الشَّبِمِ
|
|
يَستَحسـِنُ
الفَقـرَ
ذو
الـدُّنيا
لِيَسـأَلَهُ
|
فَيــأمَنَ
الفَقـرَ
مِمّـا
نـالَ
مِـن
نِعَـمِ
|
|
وَالبَــدرُ
أَبقــى
بِمَــرآهُ
لِيُعلِمَنــا
|
بالانشـــِقاقِ
لَـــهُ
آثـــار
مُنثَلِــمِ
|
|
أَزالَ
ضــُرَّ
البَعيــرِ
المُسـتَجيرِ
كَمـا
|
بِــهِ
الغَزالَــةُ
قَــد
لاذَت
فَلَـم
تُضـَمِ
|
|
مِــن
أَعــرَبِ
العُــربِ
إِلّا
أَنَّ
نِســبَتَهُ
|
إِلــى
قُرَيــشٍ
حُمـاةِ
البَيـتِ
وَالحَـرَمِ
|
|
لا
عَيــبَ
فيهِـم
سـِوى
أَن
لا
تَـرى
لَهُـمُ
|
ضـــَيفاً
يَجــوعُ
وَلا
جــاراً
بِمُهتَضــَمِ
|
|
مــا
عــابَ
مِنهُــم
عَـدُوٌّ
غَيـرَ
أَنَّهُـمُ
|
لَـم
يَصـرِفوا
السـَّيفَ
يَومـاً
عَن
عَدُوِّهِمِ
|
|
مَـن
غَـضَّ
مِـن
مَجـدِهِم
فالمَجدُ
عَنهُ
نأى
|
لَكِنَّــهُ
غُــصَّ
إِذ
ســادوا
عَلَـى
الأُمَـمِ
|
|
لا
خَيـرَ
فـي
المَـرءِ
لَـم
يَعرِف
حُقوقَهُمُ
|
لَكِنَّــهُ
مِــن
ذَوي
الأَهــواءِ
وَالتُّهَــمِ
|
|
عِيبَـت
عِـداهُم
فَزانـوهُم
بِـأَن
تَرَكـوا
|
ســـُيوفَهُم
وَهـــيَ
تِيجــانٌ
لِهــامِهِمِ
|
|
تَجــرِي
دِمــاءُ
الأَعـادِي
مِـن
سـُيوفِهِم
|
مِثــلَ
المَــواهِبِ
تَجــري
مِـن
أَكُفِّهِـمِ
|
|
لَهُــم
أَحــاديثُ
مَجــدٍ
كالرِيـاضِ
إِذا
|
أَهــدَت
نَواســِمَ
تُحيـي
بـالِيَ
النّسـَمِ
|
|
تَــرى
الغَنِـيَّ
لَـدَيهِم
وَالفَقيـرَ
وَقَـد
|
عـــادا
ســَواءً
فَلازِم
بــابَ
قَصــدِهِمِ
|
|
قُــل
لِلصــَّباحِ
إِذا
مــا
لاحَ
نُــورُهُمُ
|
إِن
كـانَ
عِنـدَكَ
هَـذا
النـورُ
فَابتَسـِمِ
|
|
إِذا
بَـدا
البَـدرُ
تَحـتَ
اللَّيلِ
قُلتُ
لَهُ
|
أَأَنــتَ
يــا
بَـدرُ
أَم
مَـرأى
وُجـوهِهِمِ
|
|
كــانوا
غُيوثـاً
وَلَكِـن
لِلعُفـاةِ
كَمـا
|
كــانوا
لُيوثــاً
وَلَكِـن
فـي
عُـداتِهِمِ
|
|
كَمـا
قـائِلٍ
قـالَ
حـازَ
المَجـدَ
وارِثُهُ
|
فَقُلــتُ
هُــم
وارِثــوهُ
عَــن
جُـدودِهِمِ
|
|
قَـد
أَورَثَ
المَجـدَ
عَبـدَ
اللَّهِ
شَيبَةُ
عَن
|
عَمــروِ
بــنِ
عَبـدِ
مَنـافٍ
عَـن
قُصـَيِّهِمِ
|
|
فَجـاءَ
فيهِـم
بِمَـن
جـالَ
السـَّماءَ
وَمَن
|
سـَما
عَلـى
النَّجـمِ
فـي
سـامي
بُيوتِهِمِ
|
|
فــالعُربُ
خَيــرُ
أُنــاسٍ
ثُــمَّ
خَيرُهُـمُ
|
فُرَيشــُهُم
وَهــوَ
فيهِــم
خَيـرُ
خَيرِهِـمِ
|
|
قَــومٌ
إِذا
قيــلَ
مَـن
قـالوا
نَـبيُّكُمُ
|
مِنّــا
فَهَــل
هَــذِهِ
تُلفــى
لِغَيرِهِــمِ
|
|
إِن
تَقـرأِ
النَّحـلَ
تُنحِـل
جِسـمَ
حاسِدِهِم
|
وَفــي
بَــراءةَ
يَبــدو
وَجــهُ
جـاهِهِمِ
|
|
قَــومُ
النَّبِــيِّ
فــإن
تَحفِـل
بِغَيرِهِـمِ
|
بَيــنَ
الـوَرى
فَقَـدِ
استَسـمَنتَ
ذا
وَرَمِ
|
|
إِن
تَجحَـدِ
العُجـمُ
فَضلَ
العُربِ
قُل
لَهُمُ
|
خَيـرُ
الـوَرى
مِنكُـمُ
أَم
مِـن
صـَميمِهِمِ
|
|
مَـن
فَضـَّلَ
العُجـمُ
فَـضَّ
اللَّـهُ
فاهُ
وَلَو
|
فــاهوا
لَغصــّوا
وَغَضـّوا
مِـن
نَـبيِّهِمِ
|
|
بَـدءاً
وَخَتمـاً
وَفيمـا
بَيـنَ
ذَلِـكَ
قَـد
|
دانَـت
لَـهُ
الرُّسـلُ
مِـن
عُـربٍ
وَمِن
عَجَمِ
|
|
لَئِن
خَــدَمتُ
بِحُســنِ
المَــدحِ
حَضــرَتَهُ
|
فَــذاكَ
فــي
حَقِّـهِ
مِـن
أَيسـَرِ
الخِـدَمِ
|
|
وَإِن
أَقَمــتُ
أَفــانِينَ
البَــديعِ
حُلـىً
|
لِمَــدحِهِ
فَبِبَعــضِ
البَعــضِ
لَــم
أَقُـمِ
|
|
وَمــا
مَحَـلُّ
فَمـي
وَالشـِّعرِ
حَيـثُ
أَتـى
|
مَــدحٌ
مِــنَ
اللَّــهِ
مَتلــوٌّ
بِكُـلِّ
فَـمِ
|
|
لَكِنَّنـي
حُمـتُ
مـا
حَـولَ
الحِمـى
طَمَعـاً
|
مَـن
ذا
الَّـذي
حَولَ
ذاكَ
الجودِ
لَم
يَحُمِ
|
|
يـا
أَعظَـمَ
الرُّسـلِ
حاشا
أَن
أَخيبَ
وَإِن
|
صــَغُرتُ
قَــدراً
فَقَــد
أَمَّلـتُ
ذا
عِظَـمَ
|
|
لَعَلَّنِـــي
مَــعَ
عِلّاتــي
ســَتُغفَرُ
لــي
|
كُــبرُ
الكَبــائِرِ
وَالإِلمــامُ
بِـاللَّمَمِ
|
|
أَنـتَ
الشـَّفيعُ
الرَّفيـعُ
المُستَجيبُ
إِذا
|
مــا
قــالَ
نَفسـِيَ
نَفسـِي
كُـلُّ
مُحتَـرَمِ
|
|
مـــالي
ســـِواكَ
فآمـــالي
مُحَقَّقَــةٌ
|
وَرأسُ
مــالِي
ســُؤالي
خَيــرَ
مُعتَصــَمِ
|
|
فَاشــفَع
لِعَبـدِكَ
وادفَـع
ضـُرَّ
ذي
أَمَـلٍ
|
يَرجــو
رِضـاكَ
عَسـى
يَنجُـو
مِـنَ
الأَلَـمِ
|
|
حَســبي
صــِلاتُ
صــَلاةٍ
ســُحبُها
شــَمِلَت
|
آلاً
وَصـــَحباً
هُــمُ
رُكنِــي
وَمُلتَزَمِــي
|
|
بِصــِدقِ
حُبّــيَ
فـي
الصـِّديقِ
فُـزتُ
وَلا
|
أُفـــارِقُ
الحُــبَّ
لِلفــاروقِ
لَيثِهِــمِ
|
|
وَقَـد
أَنـارَ
بِـذي
النُـورَينِ
صـَدرِيَ
هَل
|
نَخــافُ
نــاراً
وَإِنّــا
أَهــلُ
حُبِّهِــمِ
|
|
بِغَيثِهِــم
يَــومَ
إِحســانٍ
أَبــي
حَسـَنٍ
|
غَــوثِي
وســِبطَيهِ
سـِمطي
جيـدِ
مَجـدِهِمِ
|
|
أُطفِــي
بِحَمــزَةَ
وَالعَبّــاسِ
جَمـرَةَ
ذي
|
بــأسٍ
وَأَطــوي
زَمــانِي
فـي
ضـَمانِهِمِ
|
|
صــَحبُ
الرَّســولِ
هُــمُ
سـُولِي
وَجـودَهُمُ
|
أَرجــو
وَأَنجـو
مِـنَ
البَلـوى
بِبـالِهِمِ
|
|
أُحِـبُّ
مَـن
حَبَّهُـم
مِـن
أَجـلِ
مَـن
صَحِبوا
|
أَجَــل
وَأُبغِــضُ
مَــن
يُعــزَى
لِبُغضـِهِمِ
|
|
هُــمُ
مَــآلي
وَآمَــالِي
أَمِيــلُ
لَهُــم
|
وَلا
يَمَـــلُّ
لِســـانِي
مِـــن
حَــدِيثِهِمِ
|
|
لَكِــن
وَإِن
طَـالَ
مَـدحِي
لا
أَفِـي
أَبَـداً
|
فأَجعَــلُ
العُــذرَ
وَالإِقــرارَ
مُختَتَمِـي
|