|
عَلامَ
دمـــوع
الأَســـى
جاريَــة
|
وَفيـــمَ
تَكـــاثر
أَحزانِيَـــه
|
|
إِلـــى
أيّ
منتصـــف
بــالحمى
|
شـكت
مـا
أَلَـمّ
بِهـا
الشـاكيَه
|
|
وَعَـــن
أَيّ
جانحـــة
أَعرَبَـــت
|
وَفـــي
كــلّ
جانِحــةٍ
كــاويَه
|
|
أَمــن
ذكــر
دانيــة
أَصــبَحَت
|
عَلـى
عجـل
فـي
الثَـرى
نـائيَه
|
|
فَبينــا
تَبختَـرُ
فَـوقَ
العُيـون
|
إِذا
هــيَ
تَحـتَ
الثَـرى
ثـاويَه
|
|
وَكَـم
تركـت
فـي
الحَشا
من
جَوى
|
زنـــود
تَبـــاريحه
واريَـــه
|
|
فَفــي
كــلّ
قَلــبٍ
لَهـا
موقـد
|
وَفــي
كــلّ
عَيـن
لَهـا
هـاميَه
|
|
سـلوا
سـحبَ
الـدمع
هَـل
أَطفأت
|
لَظـى
جمـرات
الحَشـا
الـذاكيَه
|
|
وَهَـل
خفّـف
الصـبر
وَقع
المُصاب
|
إِذا
كــانَت
الكبــد
الـداميَه
|
|
فَلا
تَحســَبوا
غيّرتهـا
الخطـوب
|
فَتِلـكَ
المَزايـا
عَلـى
مـا
هيَه
|
|
إِذا
صـَحَّ
فينـا
بَقـاء
الكَمـال
|
فَــإِنّ
المَزايـا
هـيَ
البـاقيَه
|
|
وَقائِلــة
مــا
لِقَلـبي
اِلتَـوى
|
وَضـــاقَ
بــه
رحــب
أَضــلاعيَه
|
|
إِذا
ضــاقَ
رحبــك
يـا
أَضـلعي
|
فمـــن
تـــوكلين
بأَحشــائِيَه
|
|
إِذا
جَــفَّ
غمــرك
يــا
أَدمُعـي
|
فمـــن
ذا
يكفكــف
أَشــجانيَه
|
|
أَمفزعــة
القَلــب
أَم
نــاعيه
|
نَعــت
لــيَ
باحثــة
البـاديَه
|
|
صــغيت
وَيـا
لَيتَنـي
لَـم
أَكُـن
|
بنعــي
الفَضــيلة
بالصــاغيَه
|
|
وَيـا
ليـت
شـِعري
فمـن
لي
إِذا
|
ضــللت
وَقَــد
غـابَت
الهـاديَه
|
|
شـــهدت
ربــاحي
حَتّــى
ثــوت
|
شـــهدت
بِعَينـــي
خســـرانيَه
|
|
مَضــَت
وَالثَلاثــون
فــي
نظـرة
|
وَفـي
الناس
من
فات
حَتّى
الميَه
|
|
وَلَـــولا
القَضـــاء
وَتصــريفه
|
وَقتهــا
مـن
القـدر
الـواقيَه
|
|
وَلـولا
رِضـى
المَوت
عَنها
الفدا
|
ء
عاشـَت
مَـدى
الدهر
بالفاديَه
|
|
لَـك
اللَـه
يـا
مألف
المكرمات
|
خلــوت
مــن
الحكـم
الغـاليَه
|
|
وَيــا
مســرح
العيـن
لا
تَـزده
|
فَقَــد
غربــت
شمسـك
الزاهيَـه
|
|
كــأنّ
فَتــاة
الحِمــى
بَعـدَها
|
نعتـــه
بمهجَتهــا
الصــاديَه
|
|
كـأنّ
دُمـوع
الأَسـى
فـي
الخدود
|
عقـــود
ســوالفها
الحــاليَه
|
|
كـــأَنّي
بحــائرة
المقلــتين
|
تنـــادي
أَلا
أَيــنَ
إنســانيَه
|
|
بمــا
أَخــذ
الشــرع
أَخّــاذة
|
بِمـــا
جــاءَ
آمــرة
نــاهيَه
|
|
سـخطت
عَلـى
الدهر
دون
الفَتاة
|
لِتُصــبِح
فــي
عيشــة
راضــيَه
|
|
وَيــا
ربّ
ليــل
كحــظّ
الأَديـب
|
حَواشـــيه
تســفع
بالناصــيَه
|
|
تســـــنمته
دون
حيرانـــــة
|
مــنَ
الوجــد
واهيــة
سـاهيَه
|
|
فنبّهــــت
غافِلَـــة
أَوشـــكت
|
تليــنُ
للمـسِ
اليـد
القاسـيَه
|
|
أبيــت
عَلـى
مِثلهـا
أَن
تَـبيت
|
كرامتهـــا
غـــرض
الراميَــه
|
|
وَمـا
زلـت
حَتّـى
اِهتَدَت
واِرعوت
|
وَكــانَت
لـك
المنـن
الـوافيَه
|
|
وَكـم
لـكِ
فـي
الـدهر
مـن
منّةٍ
|
تجيــء
وأُخــرى
لهــا
تـاليَه
|
|
وَلَــولاك
كــاد
حجـاب
العفـاف
|
بــه
تعبــث
الفئة
البــاغيَه
|
|
وَلــولا
جهــادك
عـاد
الحجـاب
|
عَلــى
أهلــه
خرقــاً
بــاليَه
|
|
أَذاتَ
اليَــراع
الَّــذي
طأطـأت
|
لــديه
ذَوات
الشـبا
الماضـيَه
|
|
إِذا
مــا
مَضــى
نحـو
غايـاتهِ
|
فَــبيض
الظــبى
دونـه
نـابيَه
|
|
أَرينـيَ
كَيـفَ
اِسـتَباح
الحمـام
|
شـــباه
وَأَنــتَ
لــه
حــاميَه
|
|
أَرينــى
كَيــفَ
دهتـه
المنـون
|
وَكــانَ
الأمــان
مـن
الـداهيَه
|
|
وَكَيــفَ
جثــا
جــدّه
للخطــوب
|
وَفـــي
جـــدّه
أُمَــم
جــاثيَه
|
|
هَـل
الـدهر
أنكـر
تلك
الفِعال
|
وَفـي
جبهـة
الـدهر
منـه
شـيَه
|
|
أعيـــذك
أَن
يَشـــتَكي
علّـــة
|
عرتـــه
وَأَنـــتَ
لــه
آســيَه
|
|
بَكتـــه
الخـــدود
وَربَاتهــا
|
وَدانيــة
الــدار
وَالقاصــيَه
|
|
لأن
تســـمع
اليـــوم
نوّاحــة
|
فَكَـم
قَـد
سـَمِعنا
بِـه
الشاديَه
|
|
تشــاطر
بــاكيه
ذات
الجنـاح
|
فَلا
يُســمَع
النـوح
مـن
نـاحيَه
|
|
وَشـــتّان
هَــذا
بَكــى
لوعــةً
|
وَآخــر
يَبكــي
مَــع
البـاكيَه
|
|
أَلا
فاِســمَعي
وَالثَــرى
حــائِل
|
لهيفـــي
عليـــه
وَتحنــانيَه
|
|
خططــت
رثــائي
وَيــا
لَيتَنـي
|
خططــت
لــه
اليَـوم
إِطرائيَـه
|
|
وَأفضـــل
مــا
قــاله
شــاعِر
|
مَـتى
تـك
فـي
مثلـه
القـافيَه
|
|
إِليك
اِبنة
الخير
أَلقى
القياد
|
أَبـــوك
وكــلّ
فَــتى
راويَــه
|
|
فـــبرّزت
بــالكلم
المســتطا
|
ب
حَتّــى
ملكــت
بـه
الناصـيَه
|
|
تَواضـعت
حَتّـى
رأى
ذو
الغـرور
|
عَظيـــم
مكانتـــك
الســاميَه
|
|
وَرقَـــت
عظاتــك
حَتّــى
كســت
|
غلاظ
الحَشــا
رقّــة
الحاشــيَه
|
|
فَمـــا
قلــت
معجبــة
إِنَّنــي
|
عملـــت
وَهاتيـــك
أَعمــاليَه
|
|
وَلا
قلـت
ذي
شـيمي
فـي
الـوَرى
|
تَـــروق
وَلا
تلـــك
آدابيَـــه
|
|
ولا
كنــت
فــي
الأَمـر
معجالـة
|
وَلا
كنـت
ذات
الخطـى
الـوانيَه
|
|
وأجهــدت
نفســك
كـي
تَسـتَريح
|
ســواك
وَتَنجــو
بـك
النـاجيَه
|
|
وَعلّمتنــا
أَن
بيــن
النِســاء
|
رِجــالاً
عَلــى
صــور
الغـانيَه
|
|
أَيجــدي
الرجــال
سـِوى
دولـة
|
دعامتهــا
المــرأة
الـذاكيَه
|
|
تَقــول
إِلَيكـم
فَمـي
فاِنتضـوا
|
وَدونكـــم
اليَــوم
أخبــاريَه
|
|
وَهــذا
كِتـابي
حـوى
مـا
حَـوى
|
مــن
الأَمـرِ
فَلتَقـرأ
القـاريَه
|
|
نشــأت
وَللجهـل
حـول
النُفـوس
|
ضــَجيج
مريــع
حَشـا
الناشـيَه
|
|
فَقائلــــة
أنّ
حَظّـــي
عَفـــا
|
وَقائلــــة
إِنَّنـــي
عـــافيَه
|
|
ومــن
قـائِل
لا
تجـرّوا
العَنـا
|
وَلا
تطلقــوا
الحـرّة
العـانيَه
|
|
وكــانَ
أَبــي
واثِقـاً
بالهـدى
|
وكنــت
بغيــر
الهُـدى
هـازيَه
|
|
بِنـــور
المَعـــارِف
غــذّانيه
|
وَمــن
ظلــمِ
الجهــلِ
نجّـانيَه
|
|
وَمـــا
زالَ
يَمنَحنـــي
عطفــه
|
وَمــا
زلــت
طاعمــة
كاســيَه
|
|
إِلــى
أَن
شــببت
وَشــبّت
مَعـي
|
نُفـــوس
جـــدودي
وآبـــائيَه
|
|
وَســرت
عَلــى
أثـر
المصـلحين
|
وَعـــدت
غَبيطـــاً
بإِصـــلاحيَه
|
|
إِلــى
ذلــك
الفـرد
مَجموعـتي
|
وَمــن
ذلــك
البحـر
إِروائيَـه
|
|
فَمـن
كنـف
المجـدِ
وَالمكرمـات
|
إِلـــى
كافِــل
كفّــه
راويَــه
|
|
فَمـا
اِنتَشـَر
العرف
حَتّى
اِنطَوى
|
نســـيمك
أَيّتهـــا
الــذاكيَه
|
|
عَجبـتُ
مـنَ
المَـوت
كَيـفَ
اِرتَقى
|
وَراض
جماحـــك
يـــا
آبيَـــه
|
|
كـأن
لَـم
يَكُـن
بـالحِمى
باسـِل
|
إِلــى
عزمــهِ
يَلجــأ
اللاجيَـه
|
|
إِذا
قيــل
حفنيهــا
مـا
كَفـى
|
وَباســـلها
فمـــن
الكــافيَه
|
|
ســألت
الفَضــيلة
عَـن
حالِهـا
|
فَقـالَت
سـل
الخطـب
عَـن
حاليَه
|
|
لَقَـد
حيـل
بَينـي
وَبَيـنَ
الَّـتي
|
لَهـا
كنـت
عَونـاً
وَكـانَت
ليَـه
|
|
وربّ
يَـــدٍ
فصـــلت
عَــن
يَــدٍ
|
وَعاشــَت
بَعيـداً
عَـن
الثـانيَه
|
|
وَكنــت
أَظــنّ
زَمــان
الهَنــا
|
يَــدوم
عَلــى
رغــم
حســّاديَه
|
|
وَمــا
كنـت
أعهـد
قبـل
الأَوان
|
تَــدور
الــرَزيئة
فـي
بـاليَه
|
|
وَمـا
كنـت
أحسـب
شـمس
الكَمـا
|
ل
تَسـفي
عَلـى
وَجهِهـا
السافيَه
|
|
أحــبّ
الكَمــال
ومــن
أَجلــه
|
أحـــبّ
الــودودة
وَالقــاليَه
|
|
وَأَرعـى
الجَميـل
وإِن
لـم
يَكُـن
|
عَلــى
سـالف
الـدهرِ
يرعـانيَه
|
|
أَحبّــايَ
كــثر
عَلــى
مـا
أَرى
|
وَأَكـــثر
مــن
ذاكَ
أَعــدائيَه
|
|
وإِنّــي
لأمقــت
أَهــل
الريـاء
|
وَمــا
ذاكَ
شــأني
وَلا
دأبيَــه
|
|
فَلَيســوا
بأَكفـائي
الصـالحين
|
مَــتى
جيــئ
يَومـاً
بأكفـائيَه
|
|
أَلا
أَيـنَ
تِلـكَ
الَّـتي
لَـم
تَكُـن
|
مَــتى
ذكــر
الخيـر
تَنسـانيَه
|
|
بَنـت
لـي
بَيتـاً
وَأَخشى
الزَمان
|
يقـــوّض
أَركـــانَ
بُنيـــانيَه
|
|
وَلَــولا
العلالــة
بالصــالِحات
|
لعــــدت
نجيبـــة
آمـــاليَه
|
|
عَســـاني
أَرى
خلفــاً
صــالِحاً
|
يتمّــم
مــا
بنــت
البــانيَه
|
|
وَيرشــد
تلــك
الَّـتي
إِن
سـرت
|
مَـع
الجهـل
سارَت
إِلى
الهاويَه
|
|
أُخَــيَّ
عَــزاءٌ
عَلــى
مـا
دَهـى
|
فَمــا
بــك
مــن
حرقـات
بيَـه
|
|
وَمَـن
كـانَ
مثلـك
كـان
العَليم
|
أَتخفــى
عَلـى
مثلـك
الخـافيَه
|
|
فَبينا
لنا
العصر
يخلي
المَجال
|
إِذا
نحـن
فـي
الأَعصـر
الخاليَه
|
|
وَكَــم
كــوز
جرّعتنــا
الخطـو
|
ب
مـن
بعـد
شـربتنا
الصـافيَه
|
|
سـرت
إِبنـة
الخير
نحو
الخلود
|
وَســارَ
أَبوهـا
إِلـى
العـافيَه
|