|
أَتــرى
الأَفضــَلين
وَالأَبــدالا
|
وَجــدوا
للشـكوك
فيـكَ
مَجـالا
|
|
أَكَــذا
يَنبــذ
التَقاليـد
حـرّ
|
وَيفــــكّ
القُيــــود
والأغلالا
|
|
أَحرَجتــكَ
الأزرار
فَهــيَ
عقـال
|
وَطليـق
الأَفكـار
يأبى
العقالا
|
|
وَرأيـت
التَقريـظ
وَالنقد
لغواً
|
حيــنَ
أَطلقـت
فكـرك
الجـوّالا
|
|
وَكَـذا
مَـن
رَمـى
الوَسـاوِس
عنه
|
بـاتَ
أهنـا
عيشـاً
وأنعمَ
بالا
|
|
كُنـت
بالأمسِ
لستَ
تعرف
ما
الذي
|
لُ
فَأَصــبحت
تســحب
الأَذيــالا
|
|
فَــــأَرح
جِســــمكَ
وَاِخــــتر
|
لــكَ
فــي
كـلّ
لحظـةٍ
سـِربالا
|
|
لا
تبيــد
الأزيــاء
خلّـة
نفـس
|
عرفــت
كَيــفَ
تَسـتَجيد
الخلالا
|
|
لَــو
تَفَنّنــت
كــلّ
آنٍ
فُنونـا
|
وَتشــكّلت
فـي
الـوَرى
أَشـكالا
|
|
لَـم
تَـزِد
عِنـدَنا
جمـالاً
وَحسناً
|
أَنـتَ
أَرقـى
حسناً
وَأَعلى
جَمالا
|
|
لــكَ
خلــق
زاكٍ
شــَذاه
وَخلـق
|
تَـــركَ
الصــبح
خلفــه
وَتلالا
|
|
كَنَســيمِ
الريــاضِ
هــبّ
عَليلاً
|
وَكَبَــدرِ
الســَماء
تـمّ
كَمـالا
|
|
كُن
كَما
شئت
واِسق
هذي
العطاشى
|
مـن
مَعانيـك
كَـي
تَعـود
نهالا
|
|
وَعَلَيهـا
أَدر
كؤوسـاً
مـن
السل
|
وان
تُنـس
المعـاقِر
الجربـالا
|
|
جَولـةٌ
فـي
الطـروسِ
تبعث
جيلاً
|
يَتَخطّـــى
بِحســـنه
الأَجيــالا
|
|
مــن
يــراع
لا
يتّركـن
مَجـالا
|
لِســيوفِ
الظُنــون
إِمـا
جـالا
|
|
كَـم
سـكرنا
وَمـا
شربنا
شمولا
|
وَعشــقنا
وَمـا
رأينـا
غَـزالا
|
|
بأســانيد
تملأ
القَلــب
أنسـاً
|
وَأَحــاديث
تصــرع
البلبــالا
|
|
خَيـر
مـا
يعقـد
الرجـاء
عليه
|
ويهـــزّ
العُــروش
وَالأَقيــالا
|
|
قَلَــم
يجــبر
الكَســير
وَفكـر
|
يكســر
المشــرفيّ
وَالعســّالا
|
|
قَــد
شـأوت
الكتّـاب
إِلّا
عليّـا
|
وَملكــت
الصــِعاب
إِلّا
المـآلا
|
|
أَحسـن
الظـنّ
لا
تسـؤك
اللَيالي
|
ربّ
حــالٍ
لِلمَـرء
يعقـب
حـالا
|
|
وَأَقِــم
فالقصــور
سـَوفَ
تحيّـي
|
ك
وَتحيـــي
بِفَضــلك
الآمــالا
|
|
نــدّك
المغربــيّ
أَمثــل
نــدّ
|
لَــك
إِمّــا
ضـربتما
الأَمثـالا
|
|
قَــد
تَجاورتُمــا
بـأعظم
صـرحٍ
|
مِثلَمــا
جــاور
الهِلال
الهِلالا
|
|
وَتجمّعتمــــا
لأشـــرف
قصـــدٍ
|
لا
تفرّقتمـا
السـنين
الطِـوالا
|
|
أنتمــا
أَنتمـا
اللَّـذان
بجـدٍّ
|
ســَمَيا
ذروة
الكَمــال
وَطـالا
|
|
أَخَــوا
فطنــة
وَبَــدرا
ذَكـاء
|
وَحصـيفا
رأي
إِذا
الـرأي
قالا
|
|
وَرَبيبــا
فَضــلٍ
وربّــا
بَيـان
|
وَقريعـا
خطـب
إِذا
الخطب
هالا
|
|
فَـإِذا
مـا
البُـروق
تقطع
ميلاً
|
قطــع
الفكـرُ
مِنكُمـا
أَميـالا
|
|
أَريـاني
السـحرَ
الحَلال
بَيانـاً
|
أَريــاني
البَيـان
سـحراً
حَلالا
|
|
وَاِبريــا
للعلا
يَراعـاً
يَراعـاً
|
وَاِنضـوا
في
الوَرى
مَقالا
مَقالا
|
|
فَعَســى
يَقتــل
الجهالـة
علـم
|
وَعَسـى
يصـرع
الرشـاد
الضـَلالا
|
|
إيـه
سـركيس
مـا
نظرنـاكَ
إِلّا
|
وَرأينـــاك
لِلكَمــال
مِثــالا
|
|
حَبّــذا
أَنــتَ
هــازِلاً
وَمجــدّاً
|
حبّــذا
أَنــتَ
قــائِلاً
فعّــالا
|
|
حبّـذا
أَنـتَ
حـافِظ
الـودّ
تسدي
|
حـافِظ
الشعر
ما
يَسود
النوالا
|
|
وَفِّــه
حقّــه
وَحــقّ
القَــوافي
|
اِحتَفــاءاً
بقــدرهِ
واِحتِفـالا
|