|
مَلِلــتُ
مَبيـتي
بِـالقَرينِ
وَشـاقَني
|
طُـروقُ
الهَـوى
مِـن
نـازِحٍ
مُتَباعِـدِ
|
|
عَلـى
حيـنَ
وَدَّعـتُ
الحِبـابَ
وَأَطرَقَت
|
هُمــومي
وَذَلَّــت
لِلفِـراقِ
مَقـاوِدي
|
|
فَـأَحيَيتُ
لَيلي
قاعِداً
أَنتَحي
الهَوى
|
لَــدى
راقِـدٍ
عَـن
ذاكَ
أَو
مُتَراقِـدِ
|
|
وَمـا
أَنا
إِن
نامَ
الرَقيقُ
وَلَم
أَنَم
|
بِــأَوَّلِ
مَنكــوبٍ
بِفَقــدِ
المُسـاعِدِ
|
|
إِلـى
آلِ
لَيلـى
أَشتَكي
لَو
دَنَت
بِهِم
|
نَـوىً
طِيَّـةً
عَـن
عـازِبِ
النَومِ
ساهِدِ
|
|
إِلـى
طارِقـاتِ
الحَـيِّ
وَدَّعـنَ
قَلبَـهُ
|
يَراهــا
رَسـيسَ
المُغمِـزاتِ
التَلائِدِ
|
|
فَبـاتَ
هَجـوراً
لِلوِسـادِ
وَقَـد
يَـرى
|
عَلـى
مـا
بِعَينَيـهِ
مَكـانَ
الوَسائِدِ
|
|
أَفَـالآنَ
إِذ
مـالَت
إِلَيهـا
صـَبابَتي
|
أُعَـزّى
عَـنِ
الحَـوراءِ
ذاتِ
المَجاسِدِ
|
|
كَـأَنَّ
الَّـتي
تَمـري
فُـؤادي
بِحُبِّهـا
|
مَرِيَّــةُ
نَطــفِ
البـابِلِيِّ
المُعانِـدِ
|
|
عِراقِيَّـةٌ
أَهـدى
لَـكَ
الشـَوقُ
ذِكرَها
|
وَأَنــتَ
عَلـى
ظَهـرٍ
شـَآمُ
المَـوارِدِ
|
|
ذَهــوبٌ
بِأَلبــابِ
الرِجـالِ
كَأَنَّهـا
|
إِذا
بَــرَزَت
بَردِيَّـةٌ
فـي
المَجاسـِدِ
|
|
تَشـَكّى
الضـَنى
حَتّـى
تُعادَ
وَما
بِها
|
سـِوى
قُـرَّةِ
العَينَيـنِ
سـُقمٌ
لِعـائِدِ
|
|
مِـنَ
الـبيضِ
مـا
تَلقـاكَ
إِلّا
مَصونَةً
|
ثَقـالاً
وَمَشـيَ
الخَيزَلـى
في
الوَلائِدِ
|
|
كَــأَنَّ
الثُرَيّـا
يَـومَ
راحَـت
عَشـِيَّةً
|
عَلـى
نَحرِهـا
مَنظومَـةً
فـي
القَلائِدِ
|
|
لَقيـتُ
بِهـا
سـَعدَ
السـُعودِ
وَرُبَّمـا
|
لَقيـتُ
حِـراداً
بِاِجتِنـابِ
المَـوارِدِ
|
|
فَتِلـكَ
الَّـتي
نُصـحي
لَهـا
وَمَـوَدَّتي
|
وَقَبضـِيَ
مـالي
طـارِفي
بَعـدَ
تالِدي
|
|
وَصـَعراءَ
مِـن
مَـسِّ
الخِشـاشِ
كَأَنَّهـا
|
مَسـيرَةُ
صـادٍ
فـي
الشُؤونِ
اللَوابِدِ
|
|
إِذا
كَــذَبَت
حَـرَّ
الهَجيـرِ
صـَدَمتُها
|
بِســَوطي
عَلــى
مَجهولَــةٍ
أُمِّ
آبِـدِ
|
|
عَســوفٍ
لِأَجـوازِ
الـدَياميمِ
بَعـدَما
|
جَـرى
آلُهـا
فَـوقَ
المِتـانِ
الأَجالِدِ
|
|
تَـرَوَّعُ
مِـن
صـَوتِ
الحَمامَـةِ
بِالضُحى
|
وَبِاللَيـلِ
تَنجـو
عَن
غِناءِ
الجَداجِدِ
|
|
ســَقَيتُ
بِــدُعثورٍ
فَعــافَت
نِطـافَهُ
|
إِلـى
مَنهَـلٍ
عَـن
ذي
صـَديرٍ
مُعانِـدِ
|
|
وَمــاءٍ
صـَرى
الجَمّـاتِ
طـامَ
كَـأَنَّهُ
|
عَبِيَّـــةُ
طــالٍ
مُتلَــداتٍ
صــَعائِدِ
|
|
تَنـــوهُ
أَنقـــاضٍ
كَــأَنَّ
هُوِيَّهــا
|
هُـــوِيُّ
ســَماماتٍ
بِنَجــدٍ
طَــرائِدِ
|
|
تُـثيرُ
بِهـا
وَاللَيـلُ
مُلـقٍ
رُواقَـهُ
|
هُجـودَ
القَطـا
مُسـتَوقِداً
غَيرَ
هاجِدِ
|
|
حَراجيــجَ
يَغتــالُ
الفَلاةَ
نَجاؤُهـا
|
إِلــى
خَيـرِ
مَوفـودٍ
إِلَيـهِ
بِوافِـدِ
|
|
تَراهُــنَّ
مِـن
طـولِ
الجَـديلِ
بِكَفِّـهِ
|
نَــوافِرَ
أَو
يَمشـينَ
مَشـيَ
الـوَلائِدِ
|
|
سـَرى
اللَيـلَ
وَالتَهجيرَ
حَتّى
تَبَدَّلَت
|
مَعاقِــدُ
مِــن
أَنســاعِها
بِمَعاقِـدِ
|
|
إِذا
قُلــتُ
لَقّينـا
بِعُقبَـةَ
أَرقَلَـت
|
تَشــَفّى
بِبَــردِ
المــاءِ
أَوَّلَ
وارِدِ
|
|
فَـتىً
فـي
ذُرى
قَحطـانَ
يَبسـُطُ
كَفَّـهُ
|
إِذا
شـَنِجَت
كَـفُّ
البَخيـلِ
المُحـارِدِ
|
|
وَكُنّا
إِذا
ما
خانَنا
الدَهرُ
أَو
سَرى
|
عَلَينــا
وَعيــدٌ
مِـن
عَـدُوٍّ
مُكايِـدِ
|
|
هَتَفنــا
وَنَوَّهنــا
بِعُقبَــةَ
إِنَّــهُ
|
مَــعَ
النَصـرِ
مَفـروطٌ
بِعَـمٍّ
وَوالِـدِ
|
|
مَغـاويرَ
فُرسـاناً
وَجِنّـاً
إِذا
مَشَوا
|
إِلى
المَوتِ
إِقدامَ
اللُيوثِ
الحَوارِدِ
|
|
بَنـو
النَجـدَةِ
الجَمّاءِ
يُسقَونَ
مُرَّها
|
وَيَسـقونَها
تَحـتَ
اللِـوا
وَالمَطارِدِ
|
|
إِذا
أَقبَلـوا
لِلحَربِ
بِالحَربِ
أَقبَلَت
|
وُجـوهُ
المَنايـا
بـارِقٌ
بَعـدَ
راعِدِ
|
|
يَقــولُ
ســُلَيمٌ
لَـو
طَلَبـتَ
سـَحابَةً
|
بِســُربَةَ
أَو
صـَنعاءَ
أَو
بِالفُراقِـدِ
|
|
إِذاً
لَغِنينـا
بِـاِبنِ
سـَلمٍ
إِذا
جَرَت
|
سـُفوحُ
المَنايـا
في
مُتونِ
القَرادِدِ
|
|
رِجـــالٌ
عَلَيهِــمُ
عِــزَّةٌ
وَمَهابَــةٌ
|
إِذا
اِستُنفِروا
لَم
يَنفِروا
لِلشَدائِدِ
|
|
حَطـوطٌ
إِلى
قَودِ
الجِيادِ
عَلى
الرَحا
|
وَفـي
السـَنَةِ
الحَمراءِ
جَمُّ
المَوارِدِ
|
|
يَفيــضُ
عَلـى
المُسـتَمطِرينَ
غَمـامُهُ
|
وَمَرهــوبُهُ
يَســقي
بِســُمِّ
الأَسـاوِدِ
|
|
هُـوَ
القـادَهُ
الحـامي
حَقيقَةَ
قَومِهِ
|
إِذا
قيـلَ
مَـن
لِلمُحصـَناتِ
الخَرائِدِ
|
|
وَزيــرُ
أَميــرِ
المُـؤمِنينَ
وَسـَيفُهُ
|
إِذا
نَفَـخَ
الشـَيطانُ
فـي
أَنفِ
حاسِدِ
|
|
عَلـى
المَسـجِدِ
البَصـرِيِّ
مِنـهُ
جَلالَةٌ
|
وَفَـوقَ
الحَشـايا
عـارِضٌ
غَيـرُ
جامِدِ
|
|
إِمـامٌ
يُحَيّـا
فـي
الحِجـابِ
وَتـارَةً
|
رَئيــسُ
خَميـسٍ
تَحـتَ
ظِـلِّ
المُطـارِدِ
|
|
كَــأَنَّ
عَلَيــهِ
جاحِمــاً
فـي
سـِلاحِهِ
|
إِذا
قــادَ
خَيلاً
أَو
تَصــَدّى
لِقـائِدِ
|
|
وَيَـومَ
تُـرى
فيـهِ
النُجـومُ
تَكَشـَّفَت
|
تَراكـاً
وَهَـت
عَنـهُ
كَريـمَ
المَشاهِدِ
|
|
أَمــاتَ
وَأَحيــاهُم
بِكَفَّيــهِ
إِنَّــهُ
|
يُميـتُ
وَيُحيـي
في
الوَغى
غَيرَ
واحِدِ
|
|
وَثــارَ
بِأَرجـاءِ
المَدينَـةِ
عالِمـاً
|
بِأَقــدامِهِ
أَو
دَولُ
زَيـنِ
المُناجِـدِ
|
|
وَبِالهِنــدِ
أَيّــامٌ
لَــهُ
مُجرَهِــدَّةٌ
|
حَصـَدنَ
العِـدى
بِالمُرهَفاتِ
الحَواصِدِ
|
|
إِذا
مـا
خَشـينا
شـَوكَةً
مِـن
مُنافِقٍ
|
عَلـى
النـاسِ
أَو
حَيرانَ
لَيسَ
بِقاصِدِ
|
|
دَعَونـا
لَـهُ
المَيمـونَ
عُقبَـةَ
إِنَّـهُ
|
أَخـو
الحَربِ
إِن
قامَت
بِهِ
غَيرُ
قاعِدِ
|
|
مِــنَ
الشــَوسِ
دَلّافـاً
لِكُـلِّ
كَتيبَـةٍ
|
بِــأَبيَضَ
يَسـتَبكي
عُيـونَ
العَوابِـدِ
|
|
حُســامٌ
إِذا
مـا
هُـزَّ
أُرعِـدَ
مَتنُـهُ
|
خُفــوقَ
ثِيـابِ
الآلِ
فَـوقَ
الفَدافِـدِ
|