أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ
الأبيات 7
أمامَـك أيُّهـا العربـيُّ يـومٌ تشـيبُ لهـولهِ سـودُ النواصي
وأنـت كمـا عهـدتك لا تبالي بغيـر مظـاهِرِ العبَثِ الرّخاصِ
مصـيرك بـات يَلْمُسـُه الأَّداني وسـار حـديثُهُ بيـن الأَقاصـي
فلا رَحْـبُ القصـور غـداً بباقٍ لســاكنها ولا ضـيق الخصـاصِ
لنـا خصـمان ذو حـوْلٍ وطـوْلٍ وآخـر ذو احتيـالٍ واقتنـاصِ
وتواصواْ بينهم قسأتى وبالاً وإذلالاً لنــا ذاك التواصــي
مناهــجُ للابــادة واضــحاتٌ وبالحســنى تنفَّـذُو الرصـاصِ
إبراهيم طوقان
131 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.

شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.

وكان وديعاً مرحاً.

له (ديوان شعر).

1941م-
1360هـ-