بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
الأبيات 12
بَرقَــتْ لــه مســنونةً تتلهَّـبُ أمضـى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
حَــزَّتْ فلا خــد الحديـدِ مخضـَّبٌ بــدمٍ ولا نحـرُ الذبيـح مخضـًّب
وجـرى يصـيحُ مصـفّقاً حينا فلا بصــرٌ يــزوغُ ولا خطـىً تتنكَّـب
حـتى غَلَـتْ بـي ريبـة فسألتُهمْ خـانَ السـّلاحُ أم المنيَّـةُ تكذب
قـالوا حلاوةُ روحـه رقصـتْ بـه فـأجبتهم مـا كـلَّ رقـصٍ يُطـرب
هيهـاتَ دونكـه قضـى فـإذا به صــَعقٌ يشــرّق تــارة ويغــرّب
وإذا بـه يـزورُّ مختلـف الخطى وزكّيـــةٌ موتـــورةٌ تتصـــبَّبُ
يعـدو فيجـذبه العياءُ فيرتمي ويكـاد يظفـر بالحيـاة فتهرب
متـــدفقٌ بـــدمائه متقلـــبٌ متعلّـــقٌ بـــدَمائِه متـــوثب
أعــذابهُ يُــدْعى حَلاوةَ روحِــه كْـم منطـق فيـه الحقيقةُ تُقلب
إنَّ الحلاوةَ فــي فــمٍ متلمــظٍ شـَرَهاً ليشـرب ما الضحيَّةُ تسكب
هي فرحةُ العيدِ التي قامت على ألـمِ الحيـاةِ وكـلُّ عيـدٍ طيّـبُ
إبراهيم طوقان
131 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.

شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.

وكان وديعاً مرحاً.

له (ديوان شعر).

1941م-
1360هـ-