جزتُ بالحيِّ في العشيِّ فهبَّتْ
الأبيات 6
جـزتُ بـالحيِّ فـي العشـيِّ فهبَّتْ نفحـةٌ أنعشـتْ فـؤادي المُعَنَّـى
قلـتُ مِنْهـا ودُرْتُ أنظـرُ حـوْلي نظـراتِ الملهـوفِ يُسـرى ويُمنى
وإذا طيّــبٌ جَنــيٌّ مــن الـرّم مـان مثـل النُّهودِ لو هي تُجنى
وافقـــت نظرتــي نــداءَ غلامٍ ناصـري يـا رمـان من كَفْر كنَّا
قلـتُ أسـرعْ بـه فـدًى لَكَ مالي وترنَّــــمْ بـــذكره وتغنـــىَّ
يا رسولَ الحبيبِ من حيثُ لم تد رِ لقــد جئْتنــي بمـا أتمنَّـى
إبراهيم طوقان
131 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.

شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.

وكان وديعاً مرحاً.

له (ديوان شعر).

1941م-
1360هـ-