يا لَيتَ لي قَلباً بِقَلبٍ يُثيب
الأبيات 10
يا لَيتَ لي قَلباً بِقَلبٍ يُثيب أَو لَيـتَ لي حُبّاً بِحُبّي يُنيب
مَلِلـتُ قَلـبي لا يُمَـلُّ الهَوى يا طولَ إِغرامي بِمَن لا يُجيب
قَلـبي وَهَمّـي أَذهَبـا راحَتي فَـالنَفسُ حَـرّى وَلِعَيني غُروب
لَـم تَـرَ مِثلي بَينَ مِثلَيهِما هَـذا بِـهِ داءٌ وَهَـذا كَـذوب
قَــد كَلَّفــاني عَمَلاً خائِبـاً وَعامِـلُ اللَـهِ الَّذي لا يَخيب
لِلَّــهِ دَرّي لَيـسَ لـي مَنـزَعٌ عَـن حُـبِّ سَلمى وَهَواها مُريب
لَقَـد أَرى سـَلمى لَنـا جارَةً يا اِبنَ سُهَيلٍ بَينَ حابٍ وَلوب
كَالبَـدرِ في العَينِ إِذَ عُطِّلَت وَفي المُحَلّى كَالمُحَلِّ القَشيب
أَراجِــعٌ أَنـتَ لَنـا مَجلِسـاً بَيــنَ مُـدامٍ وَسـَماعِ مُنيـب
يـا حَبَّـذا ذاكَ عَلـى نَـأيِهِ وَحَبَّــذا لَيلَتُنـا بِـالكَثيب
بَشّارِ بنِ بُرد
643 قصيدة
1 ديوان

بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.

أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.

نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة

783م-
167هـ-