الأبيات 14
ربـي الـذي ليـس له ماهيَّهْ ومــا تعينــتْ لــه هـويهْ
بـل هـو حـق مطلـق ليس له قيــد بــوجه لا ولا كيفيـه
لأجــل هـذا لا مكـان لا ولا زمــان يحــويه ولا أينيـه
لا تقـدر العقـول أن تدركه بهـا ولا بـالفكرة القـويه
وهو المحيط بالبرايا كلهم مـن كـل وجـه ولـه المعيه
لــه صــفات مثلـه قديمـة قائمــة بــذاته العليــه
ومثلها أسماؤه الحسنى علت وعلمــه المحيـط بـالبريه
وكــل شـيء هـو عـالم بـه وبالـذي يخفيـه في الطويه
وكلنــا نحـن عبيـده وقـد أكرمنـا بالملـة المرضـيه
أرسـل فينا المصطفى نبينا يحكــم بالشـريعة المضـيه
يعامــل الكـل كمـا أراده بمقتضــى ألطـافه الخفيـه
خالقنــا وخـالقٌ أفعالنـا وجاعــلٌ أعمالنـا بـالنيه
وهــو إلهنــا ولا نعرفــه إلا بخلــق نفسـنا الزكيـه
فنفســنا نعرفهــا بأنهـا فعــل لــه وتمـت القضـيه
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"