|
إن
المــولى
فــي
كــل
حــالٍ
معنـا
|
لــولاه
لمــا
نلنــا
الهــدى
لـولاه
|
|
ما
الروح
وما
الجسم
الذي
في
المغنى
|
مــا
النفـس
ومـا
الأشـكال
والأشـباه
|
|
مـا
القـرب
ومـا
أهـل
المقام
الأسنى
|
مـا
البعـد
ومـن
بالجهـل
فيـه
تاهو
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|
|
قلـــبي
يـــا
رب
جــاء
بالتوحيــدِ
|
يرجـــو
منـــك
القبـــول
للأعمــالِ
|
|
والنطــق
علــى
التسـبيح
والتحيمـدِ
|
قــد
واظــب
فــي
البكــور
والآصـالِ
|
|
فــاغفر
وارحــم
آباءنــا
والأبنــا
|
منـــا
دعـــتِ
القلـــوبُ
والأفــواهُ
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|
|
نـــور
الأســـماء
لاح
فــي
الأكــوانِ
|
فـــانظره
بـــه
تــراه
لا
بــالنفسِ
|
|
واتـرك
عنـه
الوقـوف
مـع
ذا
الفاني
|
كــم
تصــبح
بـاللهو
بـه
كـم
تمسـي
|
|
العمــر
مضــى
ومــا
ملكــت
الأدنـى
|
مــن
زادك
مــا
السـوى
ومـا
معنـاه
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|
|
للــه
علــى
طــول
المــدى
ألطــافُ
|
فـي
الخلـق
بهـا
قـد
حـارت
الأفكـارُ
|
|
والفضـــل
لــه
والجــود
والإنصــافُ
|
يــدري
هــذا
مــن
عنــده
استبصـارُ
|
|
فــاقنع
بــالله
إنــه
قــد
أغنــى
|
عـــن
ذاك
وذا
ودع
لمـــا
تهـــواهُ
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|
|
رحمــن
العــرش
قــد
تجلــى
فينــا
|
بالصــــنع
وبالإيجـــاد
والإعـــدامِ
|
|
والغفلــة
عنــه
كــم
أزالـت
دينـا
|
حـــتى
أغــوت
مــن
كــثرة
الآثــامِ
|
|
والفــائز
كــل
مــن
تــراه
يفنــى
|
لا
يقصــــد
دنيــــاه
ولا
أخــــراهُ
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|
|
الحــق
هــو
البــاطن
وهـو
الظـاهرْ
|
فــاعرض
عمــن
ســواه
تحظــى
فيــه
|
|
فــي
الكـون
لقـد
بـدا
سـناه
بـاهرْ
|
لــم
يخــف
ســوى
عـن
الـذي
يخفيـه
|
|
والليــل
مــع
النهــار
عنـه
أثنـى
|
والأرض
مــــع
الســـماء
والأمـــواهُ
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|
|
صــلي
يــا
ربنــا
علــى
المختــار
|
ذي
المجـد
وذي
الفخـر
وذي
العليـاء
|
|
والآل
مــــع
الصــــحابة
الأخيـــار
|
أهـــل
التقــوى
كــواكب
الهيجــاء
|
|
مــع
تــابعهم
مـا
قـال
لمـا
أكنَـى
|
يومـــا
عبــد
الغنــي
عــن
مــولاهُ
|
|
الكـــل
إشـــارة
وأنـــت
المعنــى
|
يـــا
مــن
هــو
لا
إلــه
إلا
اللــهُ
|