الأبيات 28
إن المــولى فــي كــل حــالٍ معنـا لــولاه لمــا نلنــا الهــدى لـولاه
ما الروح وما الجسم الذي في المغنى مــا النفـس ومـا الأشـكال والأشـباه
مـا القـرب ومـا أهـل المقام الأسنى مـا البعـد ومـن بالجهـل فيـه تاهو
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
قلـــبي يـــا رب جــاء بالتوحيــدِ يرجـــو منـــك القبـــول للأعمــالِ
والنطــق علــى التسـبيح والتحيمـدِ قــد واظــب فــي البكــور والآصـالِ
فــاغفر وارحــم آباءنــا والأبنــا منـــا دعـــتِ القلـــوبُ والأفــواهُ
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
نـــور الأســـماء لاح فــي الأكــوانِ فـــانظره بـــه تــراه لا بــالنفسِ
واتـرك عنـه الوقـوف مـع ذا الفاني كــم تصــبح بـاللهو بـه كـم تمسـي
العمــر مضــى ومــا ملكــت الأدنـى مــن زادك مــا السـوى ومـا معنـاه
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
للــه علــى طــول المــدى ألطــافُ فـي الخلـق بهـا قـد حـارت الأفكـارُ
والفضـــل لــه والجــود والإنصــافُ يــدري هــذا مــن عنــده استبصـارُ
فــاقنع بــالله إنــه قــد أغنــى عـــن ذاك وذا ودع لمـــا تهـــواهُ
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
رحمــن العــرش قــد تجلــى فينــا بالصــــنع وبالإيجـــاد والإعـــدامِ
والغفلــة عنــه كــم أزالـت دينـا حـــتى أغــوت مــن كــثرة الآثــامِ
والفــائز كــل مــن تــراه يفنــى لا يقصــــد دنيــــاه ولا أخــــراهُ
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
الحــق هــو البــاطن وهـو الظـاهرْ فــاعرض عمــن ســواه تحظــى فيــه
فــي الكـون لقـد بـدا سـناه بـاهرْ لــم يخــف ســوى عـن الـذي يخفيـه
والليــل مــع النهــار عنـه أثنـى والأرض مــــع الســـماء والأمـــواهُ
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
صــلي يــا ربنــا علــى المختــار ذي المجـد وذي الفخـر وذي العليـاء
والآل مــــع الصــــحابة الأخيـــار أهـــل التقــوى كــواكب الهيجــاء
مــع تــابعهم مـا قـال لمـا أكنَـى يومـــا عبــد الغنــي عــن مــولاهُ
الكـــل إشـــارة وأنـــت المعنــى يـــا مــن هــو لا إلــه إلا اللــهُ
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"