الأبيات 27
تعلــم حفـظَ آفـاتِ اللسـانِ لتحظــى بالأمـان وبالإمـاني
وخـذها إنهـا سـبعون شـيئاً حكـت فـي نظمها عقد الجمان
فكفـر والخطـا مـع خوف كفر وكــذْب ثــم سـب فـي هـوان
وفحــش غيبــة ونميمـة مـع مـرآء والجـدال وطعـن جاني
وســـخرية وتعريــض ولعــن ونــوح واشــتغال بالأغـاني
مخاصـــمة وإفشـــاء لســر وخــوض فـي محـال بافتتـان
سـؤال المـال والدنيا نفاق بقــول والكلام لــدى الأذان
سـؤالك عـن أغـاليط وأيضـا عوام الناس عن صعب المعاني
وتغليــظ الكلام وأمـرُ نكـرٍ ونهـيُ العرفِ مع خطأ اللسان
سـؤال عـن عيـوب الناس أخذ لذي الوجهين في أمر الدهان
كلامـك حالـة القـرآن يتلـى وبعــد طلـوع فجـر للعيـان
وحالــة خطبـة وبمسـجد مـع دخــول خلا لحاجــات تعـاني
وفـي حـال الصـلاة وفي جماع وفتـح القـول عند كبير شان
وبالألقــاب نـبز مـع يميـن غمـوس أو بغيـر اللـه داني
أخافــة مـؤمن وفضـول قـول وإكثـار اليميـن بلا تـواني
علـى غيـر الـدعاء لأهل ظلم بــدون صــلاح حــال كـل آن
ســؤال إمـارة ووصـاية مـع تـــوليه علــى دار وخــان
ورد كلام متبــــوعٍ وقطـــعٌ لقـول الغيرِ شعرٌ ذو امتهان
تَنـاجي اثنيـن مدحٌ مع مزاجٍ ونطـقٌ بالـذي هـو غير عاني
علـى النفس الدعاء ورد عذر أتـى بـالرأي تفسير القران
ســؤالك عــن حلال أو طهـور بغيــر محلـه قصـد امتحـان
وســجع والفصـاحة مـع سـلام علـى الـذمِّيْ وذي فسـقٍ مهان
كــذا متغـوط أو بـائل مـع كلام الأجنبيــة فــي مكــان
وإرشــاد لنحـو طريـق سـوء وإذن فـي المعاصـي للمداني
وآفـات العبـادات اللـواتي تعـدت والـتي قصـرت لعـاني
كــذا الآفـات ضـمن معـاملات وآفــات الســكوت بلا بيـان
وقـد تمـت بعون الله فاخلص لناظمِهــا دعـاءك بالجنـان
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"