الأبيات 16
ظهـرت لقلـبي بمـا قـد نوى
وبـالحول أمـددتني والقـوى
فيـا مـن بـه في زاد الجوى
أحبــك حــبين حــبَّ الهـوى وحبــاً لأنــك أهــلٌ لـذاكا
حبيـبي هو الداء لي والدوا
وذاك العليـم بمـا قـد روى
أقــول لــه وعلــي احتـوى
فأمـا الـذي هـو حـب الهوى فشـيء شـغلت بـه عـن سواكا
ألا عــلَّ مــن شــاقني علَّـهُ
يــداوي فــؤادي بمـا علَّـهُ
علـى عشـقك القلـب مـن علَّهُ
وأمـا الـذي أنـت أهـل لـهُ فكشـفك للحجـب حـتى أراكـا
فـؤادي بفـرط الجـوى ممتلي
وعينـي تـرى للجمـال العلي
وحــالان عنـدي همـا أجتلـي
فلا حمـد فـي ذا ولا ذاك لـي ولكن لك الحمد في ذا وذاكا
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"