الأبيات 10
وجهـي بنـور الحـق فـي إشـراق والقيـد منـي فـي الهوى إطلاقي
فـاعطف علينـا بالفنا يا باقي واكشـف لنـا أستار وجه الساقي
عنـدي جميـع الخلـق عيـن الأمر مـذ راق في الكاسات صرف الخمر
والحـب فيـه طـاب طـول العمـر فـافخر بـه فـي مـوكب العشـاق
يـا لائمـي بـالله دع مـن لومي وافتح عيون القلب من ذا النوم
واحـذر مـن الإغـرق كـن في عوم بحـر الهـوى يخشـى مـن الإغراق
للعيــن أنـواع الـورى أجفـانُ والنـاظر الـرائي هـو الإنسـانُ
والفــرد لا تلـوى بـه الأكـوانُ عـن ذلـك الفـرد الأجـلِّ الواقي
قلـــبي لأســـرارالتجلي بيــتُ والوصـف فـي مصـباح ذاتـي زيتُ
والحـي مـن كـل البرايـا ميـتُ فـي كـل أطـوار التـدلي راقـي
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"