الأبيات 13
نحـن إخـوان النبي المصطفى ود لــو كــان رآنـا وكفـى
وهـم الأصـحاب كـانوا قبلنا جـاء هـذا فـي حـديث يقتفى
وانقضـت أصـحابه وانقطعـوا وبقينـا نحـن إخـوان الصفا
حبنــا مــن حبــه مكتســب ومـع البعد به البعد انتفى
وهــو يشـتاق ونشـتاق كمـا يشـتكي نشـكو تباريح الجفا
وإذا ود وددنــــا مثلـــه وهـو أمـر جـل عن أن يوصفا
إن في الإخوان في الحكم يداً تقتضــي منـه عهـوداً ووفـا
وهــو أيضــا نســب متصــل وحـدة الـروح مقـام الخُلَفا
وإذا الصـحبة في الظاهر قد عظمــت فضــلاً وزادت شــرفا
نسـبة الإخوان في الباطن لا تقتضـي إلا الجـوى والشـغفا
شـرطوا الرؤيـة بالعين فمن نالهـا منـه فبالجسم اكتفى
وشـرطنا الـذات للـذات ترى رؤيـة التحقيـق من غير خفا
فـاعرفوا بالفرق ما بينهما فـاز بالإحسـان مـن قد عرفا
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"