الأبيات 21
ومـن أعجب الأمر هذا الخفا وهـذا الظهـور لأهـل الوفا
ومـا فـي الوجود سوى واحد ولكــن تكثَّــر لمــا صـفا
وأصـل جميـع الـورى نقطـة علـى عيـن أمـر بدت أحرفا
وتلـك الحـروف غـدت كلمـة فكانت مشوق الحشى المدنفا
فـإن قلـت لا شيء قلنا نعم هو الحق والشيء فيه اختفى
وإن قلـت شـيء نقـول الذي لـه الحـق أثبت كيف انتفى
وضــج الحسـود ولـم يـتئد ولام العــذول ومـا أنصـفا
وقـد حـال بينـك يا عاذلي وبينــي بأنـك لـن تعرفـا
وأيـن ضـلوعي التي في لظى وأين زفيري الذي ما انطفا
وأيــن دمـوعي تلـك الـتي تسـيل وجفنـي الذي ما غفا
ألــم تـر أن المحـبين لا يـرون النعيـم بغير الجفا
فمهلاً رويــدك إنــي امـرؤ تركــت ســلوي لمـن عنفـا
وخلفـت خلفـي جميـع الورى وقلـبي علـى قلبـه أشـرفا
وفـوقيَ تحـتي ولا تحـت لـي وبعدي هو القبل يا من وفى
ولمـا شـربت كـؤوس الهـوى وذقـت المدامـة والقرقفـا
أزيلـت صـفاتي فلا وصـف لي وعنـي جميعـي مضـى واختفى
ومـا أنـا إلا هيـولا الورى ولمحـة نـور مـن المصـطفى
خليلـيَّ قومـا بنـا للحمـى عسـانا نـرى الرشأ الأهيفا
وعوجـا على سفح ذاك اللوى وإن جئتمـا دار سـلمى قفا
فـإني مشـوق كـثير الجـوى عسى الحب بالوصل أن يعطفا
وقـولا لمـن لام ويـح الـذي بـه كـدر بيـن أهـل الصفا
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"