الأبيات 40
دع جمـال الوجه يظهرْ لا تغطــي يـا حبيـبي
طـول ليلـي فيك أسهرْ زاد شــوقي ونحيــبي
هكـذا المحبـوب يقهرْ بالجفـا قلـب الكئيبِ
كـل شـيء عقـد جـوهرْ حليـة الحسـن المهيبِ
كـان قلـبي عنه غافلْ وهــو لا يغفــل عنـي
فـانثنى يختـال رافلْ بثيــاب النفـس منـي
فأنــا للحــق مظهـر بيـن أهلـي كـالغريب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
يــا مسـمى بالإسـامي كلهــا وهـو المنـزه
أنـت فـي الكل مرامي فيــك عينــي تتنـزه
سـاطع الطلعـة أزهـر فــي شــروق ومغيــب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
هب لراعي الدير يفتح نـوره الشعشـاع باهي
فاسـمع النغمـة ترتح واغتنـم صـوت الملاهي
وقتنــا نقـرة مزهـر وغنـــاء العنــدليب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
يا سقاة الراح قوموا طلــع الفجـر علينـا
عن سوى الخمرة صوموا أيـن مـن يفهـم أينا
كأسـها أبهـى وأبهـر عنـدنا مـن نفـح طيب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
خمرنـا خمـر المعاني عتقــت مـن قبـل آدم
ولهـا نحـن القنـاني مـن زمـان قـد تقادم
مـن يـذق بالسر يجهر بيــن نــاء وقريــب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
أدخُـلِ الحاناتِ واشطَحْ وانثنـي سـكراً وعربِدْ
واشـربْ الكاسَ المطفَّحْ نلــتَ ملكــاً متأبِّـدْ
إنـه الصـرف المطهـر عــن قبيــح ومعيــب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
لمعــت أنـوار سـلمى لـك مـن خلف الستاير
لا يكــن طرفـك أعمـى عـن تنـاويع الأشـاير
إن أمـر الحـق أظهـر عنـد غيـر المسـتريب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
صـــل يــارب وســلم لـي علـى المختار طه
مــن لـه كنـت تكلـم ليلـة الإسـرا شـفاها
فضــله لا زال يشــهر بيـــن غــر ولــبيب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
وعلـــى آل النـــبي وعلــى كـل الصـحابه
مـا أتـى عبـد الغني بـالقوافي المستطابه
ولـذات الخـدر أمهـر مـا حـواه مـن نصـيب
كـل شـيء عقـد جـوهر حليـة الحسـن المهيب
عبد الغني النابلسي
977 قصيدة
1 ديوان

عبد الغني النابلسي.

شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.

له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.

1730م-
1143هـ-

قصائد أخرى لعبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في ترجمة النابلسي في جملة ما أورده من مواويله ص 266 وهو آخر ما أورده من شعره. وقد تضمن الموال أسماء ثماني سور من سور القرآن هي (فصّلت، عم يتساءلون، الإنسان، الليل، النجم الرحمن تبارك الواقعة)

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

الموال أورده الجبرتي في جملة مواويل عبد الغني ووقع في الأصل المطبوع (ص 266) أغلاط مطبعية صححتها هنا فمن ذلك (عراشلناك) هكذا وردت، و (النجاتي) تصحيف البخاتي وهي البغال البختية، وقوله (وما رحنا) في المطبوعة (وما رحلنا) وقد رجحت لهجة أهل الشام وهو

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "تجاهل العارف" 

عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

القطعة أوردها الجبرتي في "عجائب الآثار" في ترجمة النابلسي (ج1/ 264) في جملة ما أورده من شعره في فنون البديع، والقطعة في فن من فنون البديع يسمى "إرسال المثل"