خبّ الضمائرِ طَلاّبونَ مَأْربهم
الأبيات 9
خــبّ الضــمائرِ طَلاّبــونَ مَـأْربهم إن تَلْـقَ أَعْذَتهم فِي النطق أكذبهم
فاسـتَفْتهِم تجـد التَّزويـقَ مَشْرَبَهم أهــلُ الحفيظــة إِلاَّ أن تُجرِّبهــم
وفـي التجـارب بعـد الغَيِّ مَا يَزَعُ
فمـا الجسـومُ صـُحيحات وإِنْ سـَلِمَتْ مَا لَمْ تكن فِي سماءِ المكْرُمات سَمَتْ
كيْــفَ المَعـاشُ لحـرٍّ نفسـة هُضـِمت فمـا الحيـاةُ ونفسـي بعدما عَلِمت
أن الحيــاة كمـا لا يشـتهي طَبَـعُ
عِـز الفـتى شـرفٌ بالسـيف يُعْلِنُـهُ ومجـدُه مـن تُـراث المجـد يُحْصـِنُهُ
فهـو الجمـالُ لمـن قَدْ كَانَ يُحسنه لَيْــسَ الجمـالُ لـوجهٍ صـَحَّ مـارِنُهُ
أنـفُ العزيـزِ يقطـع العـز يُجْتَدَعُ
أبو الصوفي
163 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.

شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.

وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.

له (ديوان -ط).

1953م-
1373هـ-