ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه
الأبيات 6
ملـوكٌ لَنَـا وَيْـلُ السـخاءِ وَطَلُّـه لَنَــا شـرفٌ مَـن دونَنـا لا يَحُلُّـهُ
لنـا قـائمُ الملكِ العظيمِ ونَصْلُه لَنَـا سـابقٌ نسـلُ الكحيلـة أصله
لَـهُ غُـرَّة بـاليُمْنِ تُسـْفِر كالبدرِ
إِذَا مَـا مشـى كالبحرِ يَمْرح سابحُ وإِن غار مثلَ الريحِ بالرَّكب جامحُ
يمــرّ كمثـل الـبرقِ إِذ هـو لائح عَلَيْـهِ فـتىً مـن نسل سلطانَ صالح
مُعـوَّدةً أجيـادُهم مُلتقَـى النَّحْـرِ
أبو الصوفي
163 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.

شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.

وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.

له (ديوان -ط).

1953م-
1373هـ-