بَيْنَ السُّهَا والفَرْقَدَين زَبونُ
الأبيات 9
بَيْـنَ السـُّهَا والفَرْقَدَين زَبونُ ولكــلّ جِـذْر بالفَخـارِ غُصـونُ
ملــكٌ لَــهُ بـالنِّيِّرَين سـكون يَـا بـدرُ إنـك والحديث شُجون
مَـا لَـمْ يكـن لمثـاله تَكوين
أنـت الأميـنُ وَفِي سواك خيانة وعليـك مـن سـِمَة الجلالِ علامة
نسـبُ الملـوكِ إِلَـى عُلاك قُلامة لَعُظمـتَ حَتَّـى لـو تكون أمانة
مَـا كَـانَ مؤتَمَنـاً بِهَا جِبْرِينُ
وجريتَ فِي فَلك الغَزالة راقياً حَتَّـى تركت البدر دونَك وافيا
يـأبى سـموُّك أن يُرَى متناهياً بعـضُ البريـة دونَ بَعضٍ خاليا
فــإذا حضـرتَ فكـلُّ فـوقٍ دونُ
أبو الصوفي
163 قصيدة
1 ديوان

سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.

شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.

وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.

له (ديوان -ط).

1953م-
1373هـ-