لَقَدْ عَلِمَتْ عُلْيا رَبِيعَةَ أَنَّنا

في البيتِ الثّالث من هذه القصيدةِ خرم؛ وهو حذفُ حرفٍ من بداية التّفعيلة الأولى.

الأبيات 3
لَقَـدْ عَلِمَـتْ عُلْيـا رَبِيعَـةَ أَنَّنـا ذُراهـا وَأَنَّـا حِيـنَ تُنْسـَبُ جِيدُها
وَمـا انْفَـكَّ مِنَّـا مُنْذُ كُنَّا عِمارَةً إِذا الْحَرْبُ شالَتْ لاقِحاً مَنْ يَقُودُها
إِنْ تَسـْأَلِي تُنْبَـيْ بِأَنَّـا خِيارُهـا وَأَنَّـا الـذُّرى مِنْها وَأَنَّا وَقُودُها
عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم
44 قصيدة
1 ديوان

   عَمْرُو بْنُ كُلْثُومِ بنِ مالكِ بنِ عَتّابٍ، مِن قَبيلَةِ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، وَأُمُّهُ لَيلى بِنتُ مُهلْهِلِ بنِ رَبيعةَ، شَاعِرٌ جَاهليٌّ مِن أَصحابِ المُعلَّقاتِ، وَهو مِنَ الشُّعراءِ المُقلِّينَ، سَادَ قَومَهُ وَهو فِي الخامِسةَ عشرةَ مِن عُمرهِ وكان فارِساً شُجاعاً وهو أحدُ فُتَّاكِ الجاهليّةِ، قَتلَ عَمرَو بنَ هِندٍ مَلِكِ الحِيرةِ فِي قِصّةٍ مَشْهُورَةٍ، وَماتَ وَقدْ بَلغَ مئةً وخَمسينَ عاماً، وكانت وفاتُه نحوَ سَنةِ 40ق.هـ/ 584م. 

584م-
40ق.هـ-

قصائد أخرى لعَمْرُو بْنُ كُلْثُوم