أَلا أَبْلِغا عَنِّي سُلَيْماً وَرَبَّهُ
الأبيات 5
أَلا أَبْلِغــا عَنِّــي ســُلَيْماً وَرَبَّـهُ فَزِيـــدا عَلَـــيَّ مِئْرَةً وَتَغَضـــُّبا
فَـإِنْ كـانَ جِـدٌّ فَاسْعَيا ما وَسِعْتُما وَإِنْ كـانَ لِعْـبٌ آخِرَ الدَّهْرِ فَالْعَبا
وَمِـنْ بَعْـدِكَ اللَّيْـثُ الْمُجَـرَّبُ وَقعُهُ بِحِســْلَيْنِ لَمَّـا يَعـدُوَا أَنْ تَضـَبَّبا
لَحى اللهُ أَدْنانا إِلى اللُّؤْمِ زُلْفَةً وَأَعْجَزَنــا خــالاً وَأَلْأَمَنــا أَبــا
وَأَجْـدَرَنا أَنْ يَنْفُـخَ الْكِيـرَ خـالُهُ يَصـُوغُ الْقُـرُوطَ وَالشـُّنُوفَ بِيَثْرِبـا
عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم
44 قصيدة
1 ديوان

   عَمْرُو بْنُ كُلْثُومِ بنِ مالكِ بنِ عَتّابٍ، مِن قَبيلَةِ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، وَأُمُّهُ لَيلى بِنتُ مُهلْهِلِ بنِ رَبيعةَ، شَاعِرٌ جَاهليٌّ مِن أَصحابِ المُعلَّقاتِ، وَهو مِنَ الشُّعراءِ المُقلِّينَ، سَادَ قَومَهُ وَهو فِي الخامِسةَ عشرةَ مِن عُمرهِ وكان فارِساً شُجاعاً وهو أحدُ فُتَّاكِ الجاهليّةِ، قَتلَ عَمرَو بنَ هِندٍ مَلِكِ الحِيرةِ فِي قِصّةٍ مَشْهُورَةٍ، وَماتَ وَقدْ بَلغَ مئةً وخَمسينَ عاماً، وكانت وفاتُه نحوَ سَنةِ 40ق.هـ/ 584م. 

584م-
40ق.هـ-

قصائد أخرى لعَمْرُو بْنُ كُلْثُوم

عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم
عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم

القصيدةُ رواها الشّمشاطيُّ في "كتاب الأنوار ومحاسن الأشعار"

عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم
عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم

القطعةُ رواها الشَّمْشاطيُّ في "كتاب الأنوار ومحاسن الأشعار"