لِيَجْزِ اللَّهُ مِنْ جُشَمَ بْنِ بَكْرٍ

القصيدةُ رواها الشّمشاطيُّ في "كتاب الأنوار ومحاسن الأشعار"

الأبيات 11
لِيَجْـزِ اللَّـهُ مِنْ جُشَمَ بْنِ بَكْرٍ فَـوارِسَ نَجْـدَةٍ خَيْـرَ الْجَـزاءِ
بِمـا حـامُوا عَلَيَّ غَداةَ دارَتْ بِـوادِي الأَخْرَمَيْـنِ رَحـى صُداءِ
بِضــَرْبٍ تَشـْخَصُ الْأَبْصـارُ مِنْـهُ وَطَعْــنٍ مِثْـلِ إِفْـراغِ الـدِّلاءِ
صـَباحَ الْخَيْـلُ دامِيَـةٌ كُلاهـا تَرَقَّــصُ بِـالْفَوارِسِ كَالظِّبـاءِ
وَأَعْـرَضَ فـارِسُ الْهَيْجـاءِ جَحْشٌ وَجَحْـشٌ نِعْـمَ حامِيَـةِ النِّسـاءِ
فَنادى فِي الْعَجاجَةِ أَيْنَ عَمْرٌو كَــأَنِّي فَقْعَـةٌ أَوْ طَيْـرُ مـاءِ
فَــأَطْعَنُهُ وَقُلْـتُ لَـهُ خُـذَنْها مُشـــَوَّهَةً تَبَجَّــسُ بِالــدِّماءِ
فَمـا افْتَرَقَتْ لِذاكَ بَناتُ نَعْشٍ وَلا كَسـَفَتْ لَـهُ شـَمْسُ السـَّماءِ
قَتَلْنـا مِنْهُـمُ سـَبْعِينَ جَحْشـاً وَوَلَّوْنــا بِأَقْفِيَــةِ الْإِمــاءِ
وَأُبْنــا بِالْهِجــانِ مُرَدَّفـاتٍ خَطَبْنــاهُنَّ بِالْأَســَلِ الظِّمـاءِ
وَقُــدْنا مِنْهُـمُ سـَرَواتِ قَـوْمٍ كَجُـرْبِ الْإِبْـلِ تُطْلَـى بِالْهِناءِ
عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم
44 قصيدة
1 ديوان

   عَمْرُو بْنُ كُلْثُومِ بنِ مالكِ بنِ عَتّابٍ، مِن قَبيلَةِ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، وَأُمُّهُ لَيلى بِنتُ مُهلْهِلِ بنِ رَبيعةَ، شَاعِرٌ جَاهليٌّ مِن أَصحابِ المُعلَّقاتِ، وَهو مِنَ الشُّعراءِ المُقلِّينَ، سَادَ قَومَهُ وَهو فِي الخامِسةَ عشرةَ مِن عُمرهِ وكان فارِساً شُجاعاً وهو أحدُ فُتَّاكِ الجاهليّةِ، قَتلَ عَمرَو بنَ هِندٍ مَلِكِ الحِيرةِ فِي قِصّةٍ مَشْهُورَةٍ، وَماتَ وَقدْ بَلغَ مئةً وخَمسينَ عاماً، وكانت وفاتُه نحوَ سَنةِ 40ق.هـ/ 584م. 

584م-
40ق.هـ-

قصائد أخرى لعَمْرُو بْنُ كُلْثُوم