|
بـورك
النجـل
واسـتمر
الهنـاء
|
لــك
واســتجمعت
لــك
السـراء
|
|
بـورك
النجـل
يـوم
جاء
وللألبا
|
ب
بشــــر
وللعيـــون
بهـــاء
|
|
بـورك
النجـل
عـود
نبعـة
فضـل
|
إن
نبـــتَ
الفضــيلة
الفضــلاء
|
|
أطلـع
اللـه
منـه
نجماً
على
أف
|
ق
المعـالي
سـعداً
وأنت
السماء
|
|
ولـــدته
أم
الكمــال
وغــذته
|
بألبانهــــا
الخلال
الوضـــاء
|
|
ناشــئ
فــي
زكــاء
علـم
ولا
ش
|
ك
سيســري
إليـه
هـذا
الزكـاء
|
|
مـن
أصول
صديعة
الفجر
في
أخلا
|
قهــم
والوجــوه
منهــم
ذكـاء
|
|
كيف
لا
يرتجى
لذا
الفرع
زهر
ال
|
مجــد
والأصــل
فــاطم
الزهـرء
|
|
أو
بعيـد
عنـه
العلاء
وهـل
يـن
|
بـــــت
إلا
للهاشــــمي
العلاء
|
|
هـو
فـي
ذاتـه
وفـي
الاسم
والف
|
عـــل
كريـــم
يمــده
كرمــاء
|
|
مشـرق
العـرش
طاهر
النسب
النا
|
صــع
حــدث
وقـل
هـو
الجـوزاء
|
|
لا
تهـــذبه
يافعـــاً
إن
فيــه
|
للكمــــالات
شــــيمة
شـــماء
|
|
هــو
كــالجوهر
اليـتيم
صـفاء
|
ليــس
بالاكتســاب
ذاك
الصـفاء
|
|
ســوف
تســري
بـه
صـفات
سـراة
|
شــف
فيهـا
المعـراج
والاسـراء
|
|
لـو
تعلمـت
مـا
تشـاء
من
الته
|
ذيــب
فيــه
لقـل
فيمـا
يشـاء
|
|
ســيجلي
بنزعــة
يقصــر
التـه
|
ذيـب
عنهـا
وسـوف
يبـدو
الجلاء
|
|
ظهـرت
مـن
مخـائل
الرشـد
فيـه
|
بارقـــات
وللمزايـــا
ســناء
|
|
وتجلــت
مــن
الســجايا
عيــه
|
آيـــة
فــي
أعطــافه
بيضــاء
|
|
فهنيئاً
بـــه
غلامـــاً
ذكيـــاً
|
رافــق
اليمـن
ذاتـه
والنمـاء
|
|
قمــراً
فــي
ســنائه
وحســاماً
|
حيثمـا
يمجـد
الحسـام
المضـاء
|
|
جانيــاً
روضـة
المعـارف
يسـتو
|
فـي
حقوقـاً
قـامت
بهـا
الآبـاء
|
|
يتــدانى
مــن
الفضـيلة
طبعـاً
|
وإلــى
الطبــع
ترجـع
الأشـياء
|
|
كوكبــاً
قــارن
السـعادة
ميلا
|
داً
وعمـراً
وحيـث
يبقـى
البقاء
|
|
فتباشــر
بــه
فــديتك
مصــبا
|
ح
علــوم
تجلــى
بـه
الظلمـاء
|
|
وتيقـــن
بـــأنه
للهـــدى
وج
|
ه
وللمجــــد
غـــرة
زهـــراء
|
|
مســـحته
مـــن
ربــه
بركــات
|
حســـبه
بينهـــن
بـــاء
وراء
|
|
أيهــا
الســيء
الجليــل
لــك
|
اللـه
لقـد
أبسـمت
لك
النعماء
|
|
املأ
القلــب
شــكر
ربـك
فـالش
|
كـر
إذا
زاد
زاد
منـه
العطـاء
|
|
إن
أولادنــا
الصـوارم
والأعضـا
|
د
فـــي
النائبــات
والأعضــاء
|
|
قـرة
للعيـون
بـل
بضـعة
الأنـف
|
س
بــل
هــم
كفاتنــا
الأكفـاء
|
|
مـا
الـذي
مات
تاركاً
صالح
الن
|
ســل
ولا
الأبـتر
القطيـع
سـواء
|
|
ليـس
أجـر
بعـد
الممات
سوى
عل
|
م
وخيـــر
نجزيـــه
والأبنــاء
|
|
دعــوة
الابــن
صــالحاً
لأبيــه
|
لعظيــم
الثــواب
فيهـا
رجـاء
|
|
يـا
سـماء
البيـان
إنـي
عصاني
|
فيــك
هــذا
القريـض
والانشـاء
|
|
غيـر
أن
البشـرى
سـقتني
مداما
|
فالــذي
حـرك
اليـراع
انتشـاء
|
|
قلمــي
قاصـر
الخطـى
عـن
تهـا
|
نيـــك
ولكــن
تطفــل
واخــاء
|
|
ما
كفاني
الصفاء
في
القلب
حتى
|
أظهـر
الشـعر
مـا
أكـن
الصفاء
|
|
ولـــــذات
الاخلاص
روح
لهــــا
|
عقـــل
وحــس
ومنطــق
وذكــاء
|
|
وإذا
صــحت
المحبـة
فـي
القـل
|
ب
فآثارهــــا
لهـــن
ضـــياء
|
|
وعلـى
الشـعر
جـانب
مـن
حقـوق
|
ليــس
فــي
غيــره
لهـن
قضـاء
|
|
فـاعتبر
مـا
يقـوله
الشعر
عني
|
إنــه
بعـض
مـا
حـواه
الخفـاء
|
|
خـذه
عنـي
الـدر
الفريـد
عليه
|
مــــن
شـــعاع
لوصـــفكم
لألاء
|
|
حكــم
الــود
بيننــا
بمـداجا
|
ة
القـوافي
وفـي
القوافي
اباء
|
|
فتطـــارحت
بينهـــا
أتقاضــى
|
بعـض
مـا
يسـتقيم
منـه
الثناء
|
|
فهــي
تملـي
عليـه
مـا
يتمنـى
|
سـالم
الطبـع
وافتكـاري
بـراء
|
|
فــإذا
جــاءت
القريحـة
بيضـا
|
ء
ففضــلي
اليراعــة
السـوداء
|
|
يـا
صـديقي
وبالصـديق
انتفـاع
|
ولــدى
الضـيق
تعـرف
الأصـدقاء
|
|
هـل
رأيـت
الزمـان
يرمي
سهاماً
|
مجهــزات
وهـل
عـداني
الرمـاء
|
|
قـل
لهـذا
الرامـي
وأنت
سفيري
|
إن
مرمــــاك
صـــخرة
صـــماء
|
|
أنـا
وحـدي
لـذا
الزمـان
عـدو
|
ليـس
لـي
فـي
اعتـدائه
شـركاء
|
|
غيـر
أنـي
إذا
هـززت
اصـطباري
|
هـان
عنـدي
مـن
الزمان
العداء
|