الأبيات 100
ســيدي ســائل باسـمائك الحـس نـى علـى بابـك العظيـم الأجـل
ســيدي عــائذ باسـمائك الحـس نـــى دؤوب بحبلهـــا متــدلي
ســيدي مخبــت بأسـمائك الحـس نــى واذكارهـا حـديثي وشـغلي
ســـيدي عزنــي الوجــود ملاذاً وتعمــت أمــام وجهــي ســبلي
سـيدي مـن يحلـل حمـاك يصـادف كرمـــاً منــزلاً برحــب وأهــل
ســــيدي أي قاصـــد طـــوحته فـي حمـاك الخطـوب بـاء بحظـل
ســيدي أي وارد لــك لــم تـم لأ روايــاه مــن نــداك بسـجل
ســيدي أي بــائس مســه الــض ر ونــاداك لــم تغثــه بطـول
ســيدي أي محســن فيــك ظنــاً لـم يكـن ظنـه اليقيـن المجلي
ســـيدي أي محســن أو مســيئي وكلتـــه الألطـــاف إلا لفضــل
سـيدي مـن يصـرف هـواه إلى غي يـرك لـم يلـف منك غير التولي
سـيدي كيـف بـي وقـد برح الشو ق بقلــبي إليـك واسـتل عقلـي
سـيدي لـو أملـت عنـك هـوى نف ســي تلطفـت بـي فعـدلت ميلـي
سـيدي لـو غمسـت نفسـي فـي ظل مـة طبعـي أدركـت جـذبي ونشلي
سـيدي لـو فـررت عمـري عـن با بــك الفيــت مـن أزائل حـولي
ســـيدي لــم أجــدك إلا جميلاً تتــدانى منــي وانـأى بجهلـي
سـيدي منـك مـا يليـق بمـا أن ت ملـــي بـــه ومنــي شــكلي
ســيدي أخلقــت ذنــوبي وجهـي ورمتنــي بالشـؤم سـوءة فعلـي
ســيدي مزقـت حيـاتي المعاصـي واقـتراف الخطَّـاء للخيـر يبلي
سـيدي إن أسـرفت في الذنب لا آ تــي بخيــر فتلـك فعلات مثلـي
سـيدي لا يزكـو الـذي لزه الطب ع إلـى مـا يرضـي الرجيم بحبل
سـيدي لـو قـامرت شـيطان نفسي بقـداح الطاعـات أحـرزت خصـلي
سـيدي إن يـك اقـترافي عظيمـاً فهـو فـي حلـم اللّـه عين الأقل
سـيدي مـا فرطـت فيـك اجـتراء إنهـا فلتـة الغـرور بـدت لـي
سـيدي إن تحمل على العدل نفسي كــان حقـاً علـى عـذابك حملـي
ســيدي لا تطيــق سـطوتك العـظ مــى عبوديــتي وفطــرة ذلــي
سـيدي لا يجيـر شـيء علـى اللّه ولا عنــــك مهــــرب لمحــــل
ســيدي أي ملجــأ غيــر احسـا نــك للعبــد منــك أم أي وأل
ســيدي إن طردتنـي غيـر مقبـو ل فــويلي ممــا دهـاني ويلـي
سـيدي إن طردتنـي خاسـر الصـف قـة لـم ألـف مـن يقـوم بكلـي
ســيدي إن يكــن هـواي حجـابي عنــك فاجعـل هـواي كالمضـمحل
سـيدي مـا عصـيت جبراً من القد رة بـل سـولت لـي النفـس فعلي
ســيدي مــا عصـيت شـكا بوعـد ووعيــد ولا اعتصــاماً بحــولي
سـيدي مـا زايلـت بابـك عن أم ن ويــأس ولا اكتفــاء بطــولي
ســيدي كــل مــا عـداك مجـاز ودليــــل عليـــك للمســـتدل
ســـيدي لا أرى المجــاز ولا أش هـــد إلا حقيقـــة المتجلـــي
ســيدي لا يــرد أمــرك تـديير ضــــعيف ولا احتيـــال مقـــل
ســيدي هفـوتي لسـوء اختيـاري واتبــاعي خطـى العـدو المضـل
سـيدي هـل تقيلنـي عشـرة الجه ل فعــذري إليــك غــرة جهلـي
سـيدي لـو عاصـك ما حاطه العر ش تـــأنيتهم بحلـــم وفضـــل
سـيدي لـو عاصـك ما حاطه العر ش لمــا أنقصــوك حبــة بقــل
سـيدي مـا أغنـى جلالـك عـن طا عـة وجهـي وعـن فروضـي ونفلـي
ســـيدي إن وفقتنــي لمراضــي ك فأحســـنتها فنفـــع لأجلــي
ســيدي إن ظلمـت نفسـي فهلكـي أنـت ربـي العزيـز عن أي فعلي
سـيدي قـد أجرمـت قاصـمة الظه ر وأوقــرت النفـس أثقـل حمـل
سـيدي حبـك المتـاب إلـى الرح مــة يحـدو وعـن جمالـك يملـي
ســيدي تبـت مخلصـاً لـك وجهـي مــن ذنــوبي بـأي فعـل وقـول
ســيدي تبـت عالمـاً أن مـن أم ك عــــاجلته بصـــفح وطـــول
مـا أبـالي إن تعـف عني وترضى سـخرتني الأكـوان أو سـخرت لـي
رب إنـــي مـــن البلاء جــزوع ومعافاتـــك المقيمــة ســؤلي
رب أشــكو إليــك فقــراً وذلاً واحتياجـاً لـبين الفقـر مثلـي
رب أنـت الغني ذو الرحمة الوا ســعة املأ كفــي رجـائي بفضـل
رب لـم تنفـذ الخـزائن والطـو ل ولا ضـــاقت الأيــادي بطــول
رب تعطــي لحكمــة بالمقــادي ر وتعطـــي بغيــر وزن وكيــل
رب إن تعطنـي فقـد نضـب المـا ء وجــف المرعــى لشـدة مجلـي
رب أشـكو إليـك طـرق الرزايـا جلبــت لـي حربـاً بخيـل ورجـل
رب أشـكو إليـك طاغيـة فاكبته كبتــاً وابهلــه أعظــم بهــل
رب نكـــل بــه وشــدد عليــه وطـأة الانتقـام فـي غيـر مهـل
أعطنــي قــوة عليــه وحــولاً ليـس يقـوى بغيـر حولـك حـولي
مــدني مــن قـوى سـطاك بقهـر واقتــدار يطــويه طـي السـجل
واكســني مــن جلال عـزة أسـما ئك عـــزاً لا يستضـــام بـــذل
فـالعزيز المنيـع مـن أدركتـه غيــرة اللّــه بانتصـار وصـول
والعزيـز المنيع من نصرة اللّه أقــامته فــي محــال التـولي
والعزيـز المنيع من مت ذا الع زة والكبريـــاء منــك بحبــل
غـارة اللّـه أدركـي نصـرتي إذ عزنــي النصـر مـن قريـب وخـل
غـارة اللّـه جـردي صـارم المق ت علــى مفـرق الظلـوم المضـل
غـارة اللّـه بيتي الكفر والطغ يــان أو صــبحيه منــك بثكـل
غـارة اللّـه قـد ظلمـت وشـكوا ي إلـى مـن يـرى ويسـمع قـولي
غـارة اللّـه بالصـواعق مـن نق متـه فاحصـبي العـدى واسـتهلي
رب ســلطانك النصــير نصــيري وخلــوص الـدعا سـيوفي ونبلـي
وجنــود الأسـماء أنصـَار قهـري وكنــوز الأسـماء كنـزي وطـولي
وحصــون الأســماء معقـل أمنـي وغيــوث الأسـماء غيـثي لمحلـي
وبــروق الأســماء تخطـف أبصـا ر المريـدين سـوء حـالي وذلـي
وفيــوض الأســماء قــوة تصـري فـي وفصـلي في الكائنات ووصلي
فاكسـني مـن لألاء أسـرارها نـو راً وهـب لـي بفيضـها كـل سؤلي
وأعشــني متيمــاً مولـع القـل ب باذكارهــا نهــاري وليلــي
وأغثنــي بهــا وجــل همــومي وغمــومي وحــل قيــدي وغلــي
لسـت أخشـى مـن الحوادث أن كن بــــأنوار ســــرها متجلـــي
فـارج الهـم كاشـف الغـم عجـل فرجــاً عــاجلاً ولطفــاً بــذلي
يا مغيث الملهوف يا راحم العب رة يـا منجـي الغريق استجب لي
حيطـة العلـم بـي منـاب سؤالي وســـؤالي فقـــري وذل محلــي
وسـؤال اللسـان والقلـب تشـري ف وفضــل تقضــي عليــه بفضـل
وسـباني الجمـال من قولك أدعو نـي وحسـن الرجـاء هيـم عقلـي
وإلــى وجهــك الكريــم تجلـت مِــدَح منـك فيـك والاسـم قـولي
أشـرقت مـن سـتائر اللطف أنوا ر ســناها لا مـن كثيفـة جهلـي
كلــــم طيــــب ورب رحيــــم ومقـــامي مقــام شــاك مقــل
هــذه ســيدي الوســيلة أدلـو هـا إلـى وجهـك الكريـم الأجـل
ليــس لــي حجـة ولا مـن شـفيع بابتهــالي وذكـر اسـمك أدلـي
مـا أرانـي أخيـب إذ قمت أدعو ك وألقيــت عنــد بابـك رحلـي
ولســاني يتلــو واخلاص قلــبي تحـت ميـزاب سـر الأسـماء يملي
فـأجزني رضـاك فـي جنـة الخـل د ملقـــى بوالـــدي ونســـلي
وأجزنــي رفــداً تصـون بـه وج هـي عـن الخلـق عاجلاً فوق سؤلي
رب أبلـغ ذات النـبي الـذي أر ســـلته رحمــة وخــاتم رســل
أحمــد المصــطفى صـلاة وتسـلي مـاً كمـا ترتضـي لـه أن تصـلي
وعلـى الآل والصـحابة مـا أخـل لــص داع ومــا أجــزت بفضــل
وأجـزه خيـر مـا جزيـت رسـولاً مـن عظيـم الرضـا وحسن التولي
وتــــدارك بحقـــه دعـــواتي بقبـــول ونــائل منــك جــزل
وأفــض رحمــة بامــداده تــك شــف كربـي بهـا وتجمـع شـملي
أي كـرب مـا حلـه اللطف عن مس مســك مــن حــب النـبي بحبـل
فــاز داعيــك بالاجابــة إن مَ تَّ بمعنـــى جمــاله المتجلــي
ابن عديِّم الرواحي
249 قصيدة
1 ديوان
ناصر بن سالم بن عديِّم بن صالح بن محمد بن عبدالله بن محمد الرواحي البهلاني العماني أبو المهنا الشهير بأبي مسلم: شاعر قاض صحافي من كبار شعراء عمان كان في عمان بمنزلة محمود سامي البارودي في مصر،  مولده عام 1277هـ في بلدة محرم، من وادي بني رواحة في "سمائل" ويقال مولده في وادي حطاط بمسقط، وتعود أصول قبيلته إلى قبيلة عبس كان والده قاضيا للإمام عزان بن قيس، وكان من قبله جدُّه الرابع عبد الله بن محمد قاضيا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة، تلقى مبادئ العلوم على والده  ثم انتقل إلى بلدة (السيح) فأخذ عن الشيخ محمد بن سليم الرواحي، بصحبة صديقه أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي وهو الذي عناه في قصيدته النونية

أرتاح فيها إلى خــلّ فيبهرنـي  صدق وقصد ومعروف وعرفــان

ثم قصد مع أبيه زنجبار أيام السلطان برغش بن سعيد،فتولى أبوه القضاء في سلطنة زنجبار, وتولى هو رئاسة القضاء في عهد حمد بن ثويني والتقى في بلاطه كبار رجالات عمان  أمثال الشيخ السالمي، وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري، وأصدر هناك أول صحيفة صدرت في زنجبار باسم (النجاح) كانت تصدر ثلاث أعداد في الشهر، وصدر العدد الأول منها يوم 12 أكتوبر 1911م  وآخر أعدادها صدر في يونيو 1914م) 

توفي أبو مسلم يوم 2 صفر 1339هـ ، وله تآليف منها "النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني" جمع فيه ما نظمه من أذكار و"كتاب السؤالات" و"العقيدة الوهبية" و"نثار الجوهر" و "ثمرات المعارف" وتدعى سموط تخميس الثناء) وهو تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها في يوم 28 محرم 1339، أي قبل وفاته بثلاثة أيام. (المرجع: مقدمة الديوان والموسوعة العمانية ج10 ص 3592)

1920م-
1339هـ-