|
شـَجَتْك
العيـسُ
حنَّـتْ
إِثـرَ
عيـسِ
|
مَمارِســَةَ
المَـرَوْرَى
المرمريـسِ
|
|
مـتى
مـا
تهـوِ
إِحـداها
بِسـُدْسٍ
|
هَــوَتْ
حــرفٌ
مُغيَّبــةُ
السـَّديس
|
|
لهـا
مـن
حيـثُ
مـا
وَخَدَتْ
لهيبٌ
|
لهيـبُ
النـارِ
يلهـبُ
فـي
يَبيس
|
|
فللحسـراتِ
مـن
خلـفِ
المطايـا
|
قيــامٌ
مــن
أميــمٍ
أو
قريـس
|
|
ومـا
يطـوي
بسـاطَ
الوصـلِ
شيءٌ
|
مــن
الأشــياءِ
طـيَّ
العنـتريس
|
|
بهــاجرةٍ
مـن
الجـوزاء
تحمـى
|
بهـا
المعـزاءُ
إِحمـاءَ
الوطيس
|
|
يقـــودهُم
دُرَخمينــاً
ويحــدو
|
تَــوالِيَهُمْ
جُــداءَ
الــدردبيس
|
|
هـمُ
خلعـوا
عنـانَ
قلـىً
جمـوحٍ
|
وهـم
ألقـوا
زمـامَ
نـوىً
ضَروس
|
|
فلـم
تَـدِ
دختنـوسُ
لهـا
قتيلاً
|
وأيــنَ
ديــاتُ
قتلـى
دَخْتَنـوس
|
|
ولا
لمــس
الغــرامُ
حشـايَ
إِلاّ
|
تلقَّـى
مـا
التمسـتُ
لـدى
لميس
|
|
وكيـف
يكـونُ
صـبرُ
المرءِ
صبراً
|
إِذا
لبـس
الرسـيسَ
على
الرسيس
|
|
لكــلِّ
هــوىً
دســيسٌ
مـن
سـلوٍّ
|
ومــا
لهـوايَ
هـذا
مـن
دسـيس
|
|
ونـارُ
الصـَبِّ
تـذكو
ثـم
تخبـو
|
ونــارُ
صـبابتي
نـارُ
المجـوس
|
|
ســتُبْقيني
لمـنْ
يَبْقـى
حـديثاً
|
عَــروضَ
حــديثِ
طسـْمٍ
أو
جـديس
|
|
فتــاةٌ
حُبُّهــا
للقلــبِ
ســَلْمٌ
|
ولكــنْ
دونَهــا
حَـرْبُ
البسـوس
|
|
تُــرى
شمســاً
مقنَّعــةً
بليــلٍ
|
وخــدّاً
فــي
غلالــةٍ
خنــدريس
|
|
لقـد
حسـُنَتْ
كمـا
حَسـُنَتْ
أيادي
|
أبـي
العبّاسِ
في
الدهرِ
العبوس
|
|
أيــادٍ
مـن
أبٍ
بالشـامِ
أفضـى
|
إِليـــه
إِرثُهـــا
وأبٌ
بطــوس
|
|
أبـا
العبـاسِ
سُوسـُكَ
حين
تُعْزى
|
بنــو
العبَّـاسِ
سوسـنٌ
أيُّ
سـوس
|
|
مخايــلُ
للرشـيدِ
عليـك
تبـدو
|
نعـمْ
إِنَّ
الثمـارَ
مـن
الغُـروس
|
|
لهـــم
خِلَـــقُ
الأســودِ
مُمَثَّلاتٌ
|
علــى
أمثــالِ
أخلاقِ
الــتيوس
|
|
نــداويهم
بنجـسِ
الـذمِّ
عمـداً
|
وكيـف
دواءُ
ذي
الـداءِ
النجيس
|
|
أأبنــاءَ
الخلافــةِ
مـن
قريـشٍ
|
وساسـةَ
أمـرِ
عالمنـا
المَسـُوس
|
|
ألَنْتُـمْ
مـن
حُـزون
الـدَّهرِ
حتى
|
تــوهَّمْتُ
الحـزونَ
مـنَ
الوُعـوس
|
|
فَقــائسُ
غيرِكُــمْ
بكـمُ
كـأعمى
|
يقيـسُ
مـن
العمـى
غيرَ
المقيس
|
|
حييـتَ
لنـا
فكـم
أحييـتَ
مجداً
|
كميـنَ
الشـخص
فـي
ظُلَم
الرموس
|
|
وكــم
أثْمنـتَ
للشـعراءِ
عِلْقـاً
|
يُبـاعُ
سـِواك
بـالثمنِ
الخسـيس
|
|
لَــدُنْ
ظَلَّـتْ
دنـانيرُ
القـوافي
|
تُـــرَدُّ
عليهـــمُ
رَدَّ
الفلــوس
|
|
فثــاب
إليهــمُ
حِــسُّ
الأمـاني
|
ولــم
يـكُ
للأمـاني
مـن
حَسـيس
|
|
ومَـن
تطمـعْ
ظنـون
البخـلِ
فيه
|
فهــا
هـوَ
منـك
ذو
ظـنٍّ
يبـوس
|
|
لنحــتُ
الشــعر
للأعــراضِ
شـرٌّ
|
علـى
الأعـراض
مـن
نَحْت
الفؤوس
|
|
محمـد
يـا
ابـنَ
أحمد
أيّ
شافي
|
نفـوسٍ
أنـت
مـن
ظمـأ
النفـوس
|
|
فـــأيُّ
عقيــدٍ
نُعْمــى
نُعْمــى
|
تحلِّــلُ
عقْــدَ
بُـوسٍ
بعـد
بـوس
|
|
علـى
مـن
ليـس
يغمسُ
في
هواكم
|
يــديه
حَنْــثُ
أيمـانِ
الغمـوس
|
|
لقــد
أنِسـَتْ
بِعُرسـكَ
كـلَّ
أُنـسٍ
|
قلـوبُ
النـاسِ
يـا
أُنـسَ
الأنيس
|
|
وعــاد
لبـاسُ
نعمتهـا
جديـداً
|
وكــان
لباسـُها
عيـن
اللّـبيس
|
|
بنيــتَ
عليــكَ
قُبَّــةَ
آبنــوسٍ
|
تــتيهُ
علــى
قبــابِ
الآبنـوس
|
|
تُطيــلُ
برأسـها
كـبراً
فتضـحي
|
قبـابُ
النـاس
خاضـعةَ
الـرؤوس
|
|
وقـد
أعرسـت
فيهـا
فـي
عـروس
|
فيـا
لـكَ
مـن
عـروسِ
فـي
عروس
|
|
كــأَنَ
العـاجَ
مبتسـماً
عليهـا
|
شــموسٌ
يبتســمنَ
إلــى
شـموس
|
|
كــأنّ
ســماءها
روضُ
الأقــاحي
|
تُفَصــَّلُ
بــالعقودِ
وبالسـُّلوان
|
|
كــأنّ
غشـاءَها
الملقـى
قنـاعٌ
|
علــى
عيطــاءَ
بكــرٍ
عَيطَمـوس
|
|
معصــفرةُ
اللّبــوسِ
وآلُ
حــامٍ
|
نســـاؤهُمُ
مُعَصــْفَرَةُ
اللبــوس
|
|
كقينــةِ
مجلــسِ
حَسـناءَ
تعلـو
|
علـى
القينـاتِ
في
حُسن
الجلوس
|
|
تُكْفّـرُ
مـن
جوانبهـا
الحنايـا
|
كتكفيــر
الشــمامسِ
والقسـُوس
|
|
ويلقاهــا
مـن
البسـتان
وَجْـهٌ
|
يفــلُّ
ببشــره
وَحْــشَ
العبـوس
|
|
مـــوازٍ
بركــةً
خضــراءَ
أزرَتْ
|
بخضــرةِ
لونهـا
لـونَ
السـُّدوس
|
|
موشـــاةً
جوانبُهـــا
بزَهْـــرٍ
|
أضــرَّ
بقيمـةِ
الوشـي
النفيـس
|
|
وأعلامٌ
مـــن
الأشــجارِ
تُنســي
|
خميــسَ
الــرَّوع
أعلامَ
الخميـس
|
|
يُطالِعُهـــا
مجــالسُ
طالعــاتٌ
|
طوالِعُهـــا
بســرّاءِ
الجليــس
|
|
إذا
أفلاكُهـــا
دارت
فليســـت
|
لهــنَّ
كــواكبٌ
غيــرُ
الكـؤوس
|
|
فكنـتُ
مـتى
أقِـس
لا
أَخـشَ
لَبْساً
|
إذا
التبسَ
القياسُ
على
القَيُوس
|
|
لئن
رأَســتْ
لقـد
عَظُمَـت
وزادت
|
رياســَتُها
بصــاحبها
الرئيـس
|
|
بمخلــوقِ
الخلائقِ
مــن
ســعودٍ
|
إذا
خُلِــقَ
الخلائقُ
مــن
نُحـوس
|
|
ومحــترسِ
السـَّجايا
بالعطايـا
|
ولـم
يَحْرُسـْكَ
مثـلُ
نـدىً
حَـروس
|
|
يـبيسُ
العـزمِ
عند
الخصمِ
يَفْري
|
شـباهُ
صـفاةَ
ذي
العزمَ
اليبيس
|
|
حـبيسُ
الـوفرِ
فـي
جـودٍ
ومجـدٍ
|
فيــا
لَلنَّـاسِ
للـوفْرِ
الحـبيس
|
|
وكالمــاءِ
النُّقَــاخِ
لـوارديِهِ
|
إذا
وردوه
لا
المــاءِ
المَسـُوس
|
|
إذا
تبكــي
لــه
الأقلامُ
مـدحاً
|
أطــالَ
بكاؤهـا
ضـِحْكَ
الطُّـروس
|