يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ
الأبيات 7
يـا مـن إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ وََمَـنْ بـه يتبـاهَى البـدوُ والحَضـْرُ
ومــن تعـاظم قـدراً أَن يطيـف بـه مــن مَــدْحِ مــادحِهِ نظـمٌ ولا نـثر
إِنِّـي أَطَعْتُـكَ فيمـا لـم أُطِـعْ أحداً فيــه ولكـنْ أَبـاه مـن لـه الأمـر
وقلـتُ مـا لـيَ لا أُعْطِـي قيـاديَ مَن مــا زالَ يَغْمرنـي إِحسـانه الغَمْـرُ
ها إِنَّ بدراً أَبا النجمِ المنيرَ لنا لا النجـمُ يَعْـدِلُهُ فينـا ولا البـدرُ
فاسـمحْ بهـذي فـإني لا مُسـامحَ لـي إِمــا تَعَــذَّرَ مِـنْ تلقـائِكَ العُـذْرُ
فــأنت ذُخـريَ فـي عُسـْرِي وَمَيْسـَرتي وذخــرُ مَــنْ لــه مِـنَ دَهْـرِهِ ذُخْـرُ
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-