يا مالكاً قلبي إليك اشتكيتْ
الأبيات 11
يا مالكاً قلبي إليك اشتكيتْ بـالله لـو تعلم حالي بكيتْ
تركـت جسـمي عـاطلاً مـا بـه سـُكْنَى سـوى شخصـك لكن نأيتْ
إن كـان لا بـد فمـا ضـرَّ لو أخـذت جسـمي خالياً إذ سريتْ
فسـِرْتَ ولـو تعلـم ما حل بي قـد حـل بي منك فهلا ارعويتْ
سـبقت شُرَّاب الهوى في هواهم لـم لا وقد سابقتهم بالكُمَيتْ
وكـل مـا لاقيتـه فـي الهوى من نكبة سهلٌ إذا ما ارتضيتْ
جئْتُ إلــى دارك وهنـا فمـا وجـدت فيهـا أحـداً فانثنيتْ
لــم أنثــنِ إلا وبـي عـبرة تطرحنـي فـي الأرض لما مشيتْ
كـم نسـمةٍ بالصـبح حملتهـا منـي سـلاماً زاكيـاً لو دريتْ
حملتهــا منــي سـلامَاً لمـن رويـت مـن حُـبي له ما رويتْ
لـو لـم أعلل مهجتي بالرجا لوصـلِ مـن أبقى حياتي قضيتْ
ابن شيخان السالمي
295 قصيدة
1 ديوان

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.

شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.

وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.

كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.

له (ديوان -ط).

1927م-
1346هـ-