|
دمغــت
شـموسُ
الحـق
ليـلَ
الباطـل
|
ومحــت
أكـفُّ
العـدل
رسـمَ
الجاهـلِ
|
|
وتمايـــل
الإِســلام
أعطــافً
مــتى
|
قــامت
بنــوه
لــه
بنصــر
عاجـلِ
|
|
والعــدل
يصــعد
راقيـاً
درج
لاعلا
|
والجـور
يهبـط
هاويـاً
فـي
السَّافلِ
|
|
وإذا
تصــادمت
الكتــائب
والظُّبـا
|
حكمــت
بمــا
يرجــوه
قلـب
الآمـلِ
|
|
وارى
عــداواتِ
الرجــال
يُزيلهَــا
|
وقــع
الحديــد
يُقِـلَ
راس
المـائلِ
|
|
مــن
يجعــل
الأســلام
أصـلاً
يحـترس
|
مـــن
أن
يُدنســـه
بشــيْءٍ
هــازلِ
|
|
مـن
يَحـظ
بـالتوفيق
يمضـي
مسـرعاً
|
كـالبرق
فـي
جسـر
المقـام
الهائلِ
|
|
مــن
يعتصــم
بـالله
يَلْـقَ
وقايـة
|
مــن
كــل
صــدمة
واقـع
أو
قـائلِ
|
|
مـن
يَرْجُ
غير
الله
في
الجلىّ
ارتمى
|
فــي
هُـوَّة
الأمـر
الشـديد
النـازل
|
|
مـن
يُكـرِمِ
الأحـرار
يحمـد
غِبَّـة
ال
|
عقـــبى
بطَــول
لا
يــزول
وطــائلِ
|
|
فـي
النـاس
أخلاق
السـباع
فذَا
على
|
هـــذا
بظلـــم
يســتطيل
وباطــلِ
|
|
والرفــق
أنفـع
فـي
عمـومِ
مصـالحٍ
|
والســيف
أقمـع
فـي
زوال
الباطـلِ
|
|
ولقـد
علمـتُ
الـداءَ
قِـدماً
والدوا
|
وبكــل
قــرح
فــي
البريـة
سـَائلِ
|
|
فالاحتمـــاء
عـــن
المضـــرَّة
لازم
|
والقطـــع
للمستأصــل
المســتاكل
|
|
والنــاسُ
أهــل
ضـلالة
لـم
يَهـدِهم
|
للحـــق
غيـــرُ
مكـــارهٍ
وسلاســلِ
|
|
وحــــوادث
الأيــــام
دولابيــــة
|
تجـــري
معاكســـة
بحكــم
حــائلِ
|
|
والــدهر
ذو
غِيـرٍ
فكـم
مـن
سـَاكتٍ
|
بـالفكر
أفصـحُ
مـن
لسـَانِ
القـائلِ
|
|
إن
كنـتَ
لـم
يزجـرك
عقلك
في
الذي
|
تخشــى
ولا
ديــن
فخــف
مـن
غـائلِ
|
|
صـانع
لنفسـك
مـا
اسـتطعتَ
ولا
تكن
|
لأســـود
بيشـــة
مضـــغة
للآكـــلِ
|
|
إن
كنـتَ
تطلـب
راحـةً
وسـلامة
الـدُّ
|
نيــا
فَــرُحْ
فيهــا
بقــدر
خامـلِ
|
|
كــم
معشــرٍّ
رتعُـوا
بنعمـة
محسـن
|
وهـــمُ
بحــبّ
عــدوّه
فــي
شــاغلٍ
|
|
عـــزُّوا
بِعـــزه
وأبــدَوا
حربــه
|
بغضــاً
أتلـك
تكـون
حـال
العاقـلِ
|
|
حــقٌّ
الكَفــور
زوال
نعمتــه
ومـن
|
يشــكر
ففضــل
اللـه
ليـس
بـزائلِ
|
|
ولــرب
قـوم
وافقـوا
أهـل
الهـدى
|
وسـَموْا
بسـبق
الفضـل
بيـن
قبـائلِ
|
|
ولربمــا
فضــحتهم
البلــوى
ففـرّ
|
وا
عـن
أولـي
التقوى
فرارَ
الجافلِ
|
|
يــا
آل
حــرَّاص
مضــى
زمــن
لكـم
|
فــي
نصــرة
الاســلام
همــة
كافـلِ
|
|
ولقــد
حــوى
شــرفاً
سـلالة
طـالب
|
منكــم
فمـات
علـى
الجميـل
الآهـلِ
|
|
هـذي
صـفاتُ
الليـث
مـا
للشـِبل
لا
|
يقفــوه
أم
فيــه
فتــورة
ذاهــلِ
|
|
هلاَّ
ســلكتم
فــي
الرشــاد
طريقـة
|
بــــأواخر
مقرونــــة
بـــأوائل
|
|
أم
هــــذه
أهــــواءُ
نفســـانيةٌ
|
فيكــم
تسلســل
أمرُهــا
مـن
وائلِ
|
|
يــا
ليتكـم
لـم
تحربـوا
ووقفتـم
|
عنَّــا
وقــوف
محمــد
بـن
الفاضـلِ
|
|
لـو
كـان
عنـدكم
لهـل
العـدل
مـن
|
ود
صــــبرتم
للمُلِـــمّ
النَّـــازلِ
|
|
أحســـبتم
إن
الرقيشـــي
اجــترى
|
جهلاً
بكــم
هيهــات
ليــس
بجاهــلِ
|
|
أو
ليســه
والــي
الامــام
وفعلـه
|
عــن
أمــره
حــق
وليــس
بباطــلِ
|
|
لـو
كـان
كـل
القتـل
جوراً
لم
يكن
|
بيــن
الضـلالة
والهـدى
مـن
فاصـلِ
|
|
واللـه
قـد
شـرع
الشـرائع
لم
يدع
|
فيهــا
اختيــاراً
للمريــد
الآمـلِ
|
|
وأئمـةُ
العـدل
الخلائفُ
فـي
الهـدى
|
للأنبيــــاء
فلا
جـــواز
لعـــاذلِ
|
|
واللـه
أنـزل
في
الكتاب
عقوبة
ال
|
بــاغي
وأوضــح
وهـو
أحكـم
فاصـلِ
|
|
ولمـــن
يحـــارب
ربَّــه
ورســوله
|
فجــزاؤه
مــا
قــال
أصـدقُ
قـائلِ
|
|
ولقـد
فشـا
مـن
شـيخكم
خلفـان
ما
|
ضــاقت
بــه
نخــل
بحمـل
الكاهـلِ
|
|
تغييـــر
أحــوال
ونصــب
مكــائد
|
وتَلاف
أمــــوال
وقتـــل
أفاضـــلِ
|
|
وأمـــور
نخــل
لا
تــزال
كــثيرة
|
مــا
بيــن
والــدة
وأخـرى
حامـلِ
|
|
مـذ
كـان
أصـل
الجـور
منها
غائباً
|
ردوه
فيهـــا
للصـــلاح
الشـــاملِ
|
|
قــد
اخطــؤوا
نظـراً
فـإنَّ
حضـوره
|
قـد
زاد
بغيـاً
فـي
القيام
الطائلِ
|
|
واختــار
موسـى
جاهـداً
مـن
أمـره
|
ســبعين
فــانقلبوا
بحالـة
جاهـلِ
|
|
مــا
كــل
مجتهــد
يصــير
موفقـاً
|
فـي
الخيـر
أجـر
باجتهـاد
العاملِ
|
|
حــتى
تَشــَاهر
أمــر
خلفـان
وزاد
|
الهيــل
صــبّاً
فـوق
كيـل
الكـائلِ
|
|
فأقــام
رب
الخلــق
عبـداً
باسـلاً
|
فــأذاقه
حــر
الحديــد
العامــلِ
|
|
للــه
أنــت
فـتى
حمـود
لـم
تـزل
|
ســيفاً
يقطّــع
كــل
بــاغ
غــائلِ
|
|
لـو
لـم
يكـن
فـي
عبس
غيرك
حسبُها
|
شــرفاً
فكيــف
وهــم
كرمـل
حافـلِ
|
|
للــه
يومــك
يــا
ســلالة
ســالم
|
فلقـد
أذقـت
الجـور
ثُكْـلَ
الثاكـلِ
|
|
ابنــي
رقيــش
أنتـم
أهـل
الهـدى
|
وفَنَـا
العِـدا
وبنو
الوغى
والنائلِ
|
|
لمــا
رأت
حــراص
قتــل
أميرهــم
|
جمعــوا
جمــوعهم
لقتــل
القاتـل
|
|
مــــن
آل
حـــراص
وذيبـــان
وأب
|
نَـاء
السـياب
وجمـع
عـوف
الصـَّائلِ
|
|
ذبيــان
أهــل
الطـولا
الأقصـون
وا
|
لأدنـون
مـن
حـرب
السـَّيابي
الواصلِ
|
|
آســـاد
كـــل
عريكــة
وُرَّاد
كــل
|
شـــديدة
أبطـــال
كـــل
مَقاتــلِ
|
|
طلبـوا
زوال
العار
عنهم
في
الدُّنا
|
والنـارُ
فـي
الأخـرى
أشـرّ
منـا
زلِ
|
|
أومـا
دروا
أنَّ
البُنـوّة
فـي
الهدى
|
ترمـي
الابـوّة
فـي
الضـلال
العـائلِ
|
|
هـذي
الصـَّحابة
بعضـهم
عـادى
أبـا
|
هُ
أو
ابنَـه
فـي
الكفـر
عند
تقابلِ
|
|
قـد
آثـروا
دينـاً
رَضي
المولى
ولم
|
تأخـــذهم
فيـــه
حميّـــة
جاهــلِ
|
|
وجنــود
حَّــراص
أبــوا
إلا
الـردى
|
بالمســلمين
أو
انقيــاد
الفاعـلِ
|
|
كــم
بــاذلٍ
مــن
ودّه
نصـحاً
لهـم
|
يـا
قومَنـا
للنصـح
هـل
مـن
قابـل
|
|
وإذا
الهوى
استولى
على
قلب
الفتى
|
لا
ينثنــي
عنــه
بعــذل
العــاذلِ
|
|
حَـذَر
الفـتى
لـم
يغـنِ
عن
قدَر
وإن
|
حـان
القضـا
ضـاق
الفضـا
بالنازلِ
|
|
ايغــالِبُون
الغــالبين
ومــن
لـهُ
|
حــول
علــى
حـرب
القـوي
الطـائلِ
|
|
فتهــافتوا
بجنــودهم
وثبـاً
علـى
|
نخــل
وســدوا
كــل
ثغــرٍ
مــائلِ
|
|
ســدُّوا
منافــذها
ولـو
أنَّ
الصـبا
|
مــرّت
بهــا
رجعــت
بـأقوى
حـائلِ
|
|
واسـتنزلوا
العـاقوم
مـن
فيه
ولم
|
يــدَعوا
لأهـل
الحصـن
وقفـة
قـائلِ
|
|
شــادوا
مقاعــد
للقتـال
وقبَّلـوا
|
بالصــُّمْع
أوجُــهَ
كــل
قـرم
باسـلِ
|
|
وتمكنــوا
فــي
نَخْـل
شـاذانٍ
ولـم
|
يـــدفعهم
مـــن
أمــل
أو
ماهــلِ
|
|
قــــد
زيّــــن
النجـــدي
حـــربَ
|
المسـلمينَ
لهـم
فـأوقعهم
بسر
آيلِ
|
|
واسـتقبلوا
الحصـن
المنيـع
ودونه
|
شـــهُب
تَخطّــفُ
كــل
بــاغٍ
خــاذلِ
|
|
واســتقرحوُا
نفقــاً
لـه
وتطـاولت
|
فيهـــم
لحصــرهم
غوايــة
جاهــلِ
|
|
وامتــدت
الأعنــاق
مـن
قـوم
لهـم
|
بمعاقـــل
الإِســلام
قصــدَ
محــاولِ
|
|
وتكــاثرت
فيهــم
ظنــون
أنَّ
فــي
|
حــزب
الهُـدى
ضـعفاً
وطـولَ
تكاسـلِ
|
|
فنمـا
الصـريخ
إلـى
الامـام
وحزبه
|
يـا
غـادة
اللـه
اغضـبي
بالعاجـلِ
|
|
يــا
غيـرة
الاسـلام
هـل
مـن
نجـدة
|
تـــدع
الضــلال
مجنــدلاً
بجنــادل
|
|
هـذي
جنـود
الاعتـدا
فمـتى
الهـدى
|
يرمـــي
العِـــدا
بصــواعق
وزلازلِ
|
|
فـأتى
الإِمـام
أبـو
الخليـلِ
محمـدٌ
|
أكــرمْ
بــذيّاك
الامــام
العــادل
|
|
تـاج
العلا
بـدر
الـدجى
شمس
الضحى
|
دهـر
الهـدى
قهـر
العـدى
والناكلِ
|
|
انسـان
عيـن
الـدهر
عنـوان
الهنا
|
نــور
الـدُّنا
أقصـى
المُنـى
للآمـل
|
|
زهـرت
بـه
الـدنيا
وطـاب
مقامهـا
|
وحَلَـــتْ
لنـــا
بمشــارب
ومآكــلِ
|
|
ذو
رحمـــة
للمهتـــدين
ونقمـــة
|
للمعتــــدين
ونعمـــة
للســـَّائلِ
|
|
متهلــــل
للنائبــــات
محلــــل
|
للمشــــكلات
مكشــــِّف
لنــــوازلِ
|
|
بحــر
طمــى
علمـاً
وجـوداً
للـورى
|
والمســـتفيدِ
وللفقيــرِ
العــائلِ
|
|
لا
يغضـــــبنَّ
لنفســــه
لكنــــه
|
للـــه
لا
تَثنيـــه
صــولةُ
صــائلِ
|
|
غــوث
الأنــام
وبهجـة
الأيـام
مُـنْ
|
هـــلُّ
الغمــام
بصــاعق
وبنــائلِ
|
|
محيــي
رفـات
الـدين
جـامع
شـمله
|
بالمرهَفــات
وبالرشــاد
الحاصــلِ
|
|
حــاز
العلا
إرثـاً
وكسـباً
فاسـتوى
|
فيهـا
علـى
كرسـي
المقـام
الكاملِ
|
|
أمســـى
لســالمٍ
الإِمــام
خليفــةً
|
وأقــام
مثــل
مقــامه
المتماثـل
|
|
فرعــان
نافــا
مـن
أعـالي
هضـبةٍ
|
قــد
اثمـرت
عِـزَّ
الطريـق
الفاضـلِ
|
|
أمـا
الامـام
أبـو
خليـلٍ
فهـو
فـي
|
نشــر
العلـوم
غـدا
عـديمَ
مماثـلِ
|
|
وإذا
الشــدائد
ضــيّقت
حلَقاتهــا
|
رُميــتْ
بكشــفٍ
منــه
كــاف
كافـلِ
|
|
ولــذاك
أقبـل
ماحيـاً
جيـشَ
البـغ
|
اة
ومثبتـاً
أمـر
الرقيشـي
الباسلِ
|
|
أفضـى
الامـام
علـى
البغاة
عرمرماً
|
تهــتز
منــه
الأرض
هــزّ
الــذابل
|
|
بحـــر
طمـــا
متلاطـــم
أمــواجه
|
فــي
قعــره
غرقــت
عصــائب
وائلِ
|
|
متأجـــج
نـــاراً
كـــأنّ
لهيبَــه
|
ســــقرٌ
مُحرّقــــةٌ
زروعَ
أباطـــلِ
|
|
حفـــت
بنصـــر
عاجـــل
رايــاته
|
وظُبـــاته
طبعـــت
بســـم
قاتــلِ
|
|
لا
يــــوم
زحزحــــة
ولا
خضـــرية
|
يحكيـــه
وقــع
تــدافع
وتــداخلِ
|
|
كــم
نــازل
هــو
قاصــف
لمنـازل
|
ومقاتـــل
هـــو
عــارف
بمقاتــلِ
|
|
عبــس
هنــاة
حمِيْــرَ
حكــم
خــرو
|
ص
ذهـــل
شــيبان
وشــمس
معــاولِ
|
|
وبنــو
شـكيل
فيهـم
وقبـائل
الـر
|
ســـتاق
مقدمـــة
الهلال
الكامــلِ
|
|
مـــن
آل
بـــدر
ســـيد
متواضــع
|
ســاد
الــورى
بفضــائل
وفواضــلِ
|
|
وبنـو
خـروص
فيهـم
الشـيخ
المجـا
|
هــد
ناصــر
صـنو
الإِمـام
الفاضـلِ
|
|
للـــه
جـــاد
بنفســـه
وبمــاله
|
وســــما
ولاتَ
منـــازل
ومناصـــلِ
|
|
وجميــع
هاتيــك
القبــائل
ســُبَّقٌ
|
للمكرمــــات
ورُشـــّق
بالنابـــل
|
|
كـــل
غطارفــة
جحاجحــة
الــوغى
|
شـــادوا
العُلا
بمكــارم
وشــمائلِ
|
|
وأتـى
أميـر
الشـرق
والغـرب
الذي
|
ســكنت
بـه
الـدنيا
بحجـم
فضـائلِ
|
|
عيسـى
الأميـر
العـادل
الغوث
الذي
|
كشــف
الخطــوب
بعزمـه
المتواصـلِ
|
|
كهــف
البريــة
مظهـر
الاسـلام
نـصّ
|
اب
الأئمــة
فــي
الصــلاح
الشـاملِ
|
|
لــولاه
مــا
قــامت
بنـزوى
دولـة
|
بعــد
الخروصــي
الشـهيد
العـادلِ
|
|
وكــذلك
الرســتاق
تشــهد
إنهــا
|
لــولاه
قــد
صــارت
بحــال
عاطـلِ
|
|
وكـذاك
نخـلُ
علـى
شـفا
فسـرى
لها
|
بجحافــــل
موصــــولة
بجحافـــلِ
|
|
فـي
يحمـد
فـي
آل
عيسـى
فـي
بنـي
|
حبــــس
وآل
وهيبــــة
بــــذلائلِ
|
|
فـي
مالـك
وبنـي
علـي
فـي
الشبول
|
بكــل
ليــث
فــي
العرينـة
شـابلِ
|
|
فــي
آل
همــدان
واخــوتهم
نــدا
|
ب
وشــيخ
نفعــا
فـي
رؤوس
قبـائلِ
|
|
الــواردين
المــوت
أطيــب
مـورد
|
والصــَّادرين
علــى
الجميـل
الآهـلِ
|
|
والعــارفين
اللــه
فــي
مسـعاهم
|
فــي
عاجــل
طلبــوا
رضـاه
وآجِـلِ
|
|
والناشــرين
شــعائر
الاســلام
فـي
|
اقطــــارهم
ببنـــادق
ومناصـــلِ
|
|
والمعلنيــن
لكِلَّمـة
التوحيـد
وال
|
معليــن
واجبهــا
بأســمرَ
عاســِلِ
|
|
والباســـطين
أكفهـــم
ووجــوههم
|
فـي
النـازلين
وفي
الزمان
البازلِ
|
|
والمخضــبين
سـيوفهم
بـدم
العـدا
|
بســيوف
حــقٍّ
فـي
الـدماء
نواهـلِ
|
|
سـار
الأميـر
بهـم
مسـير
البدر
في
|
ظلـل
الغمـام
إلـى
المكان
الماحلِ
|
|
لـم
يبـقَ
عنـد
مرورهـم
مـن
موضـع
|
إلا
وكــاد
يســير
إثْــرَ
الواحــلِ
|
|
سـاروا
وليلـة
ثـامن
وصـلوا
فكـم
|
مـن
نُجْـح
أمـر
قابـل
فـي
الواصـلِ
|
|
والمســلمون
بمســلمات
تمــاوجوا
|
كــالبحر
يقــذف
مــوجه
بالسـَّاحلِ
|
|
وأرى
المعــاول
كالأســود
تجمعـوا
|
فـي
مسـلمات
مـع
اللهـام
الحافـلِ
|
|
حـتى
انتهـوا
وترادفـت
رسـل
إلـى
|
نخــل
بنصــح
قبــل
صــدمة
نـازلِ
|
|
لــم
يقبلـوا
نصـحاً
وكلهـم
أبـوا
|
إلا
القتـــال
ببـــادرات
قواتــلِ
|
|
فتوشــح
الغضــَب
الإِمـامُ
وأقبلـوا
|
لوجــوه
نخــل
كــالجراف
السـَّائلِ
|
|
أسـرى
إليهـا
المسـلمون
وأطبقـوا
|
بجهاتهــــا
كخـــواتم
بأنامـــل
|
|
قـدموُا
قبيـل
الصـبح
ليلـة
عاشـر
|
بالعيـد
مـن
ذي
الحجـة
المتكامـلِ
|
|
لـم
يغفلـوا
عـن
يـوم
نصرتهم
فأرّ
|
خ
كلهـــا
واللــه
ليــس
بغافــلِ
|
|
صـلوا
الغـداة
امامهـا
واستقبلوا
|
صــدر
العــدا
بضـياء
وجـه
كامـلِ
|
|
للـــه
در
عصــابة
قــدموا
علــى
|
نخــل
ســحيراً
كالقضــاء
النـازلِ
|
|
وَهْبيّــة
التوحيـد
مرداسـية
التـج
|
ريــــد
محبوبيــــة
المتباهـــلِ
|
|
بــذلوا
نفوســهم
النفيسـة
قربـةً
|
للـــه
مغتنميــن
ربــح
البــاذلِ
|
|
والحــور
مشــرفة
لتكــرم
ضـيفها
|
تهـــتز
بيـــن
أســـاور
وخلاخــل
|
|
وقعـوا
علـى
الأعدا
وقوع
النسر
من
|
جـو
السـماء
علـى
المكـان
النازل
|
|
وتوقــدت
نــار
الــوغى
وتصــادم
|
الجمعــان
فــي
رهـج
عظيـم
هـائل
|
|
فـــالأفق
بالبـــادود
مظلمــة
ول
|
كــن
أشــرقت
فــي
ضـوئه
بمشـاعل
|
|
ضــاءت
وأصـعقت
البنـادق
وانكفـت
|
كرواعــــد
وبــــوارق
ومخـــائل
|
|
والحصـــن
فتَّــح
أهلُــه
أبــوابَه
|
فغــدوا
كأســد
للكمــا
أو
أكــل
|
|
وعلا
القَتـام
مـن
الضـرائب
واختفت
|
عيـن
السـماء
ومـا
لهـا
مـن
كحـل
|
|
حـتى
اسـتبان
الخطـب
عن
قتلى
وعن
|
جرحـــى
أفاضـــلَ
جمّـــةٍ
أســافِل
|
|
لـم
ينحـروا
للعيد
ما
اعتادوه
في
|
هِ
ســوى
ضــحايا
ســادةٍ
وعباهــل
|
|
يـا
صـبح
ذاك
اليـوم
كـم
من
حسرة
|
فــي
قلــب
أيتــام
عنـت
وأرامـل
|
|
كـم
باسـل
ورد
الـوغى
صـِرفاً
وكـم
|
مــن
فاضــل
شـهد
الحمـام
وفاضـل
|
|
شـهداء
قـد
حيـا
الفَنَـا
أرواحَهـم
|
فــي
طيــر
خضــر
أُودعـت
بحواصـل
|
|
والنصــر
صـح
لـدى
الامـام
وحزبـه
|
والقهــر
حـلَّ
علـى
حمـاة
الباطـل
|
|
حــرَّاص
مــن
نخــل
تمــزق
جمعهَـا
|
كســَبا
تمــزق
أهلهــا
مـن
بابـل
|
|
كــم
مـن
جريـح
أو
قتيـل
أو
أسـي
|
رٍ
أو
هزيـــم
هالكـــاً
بمجاهـــل
|
|
فقصــورهم
قــد
هــدمت
وجنــانهم
|
قــد
صــرّمت
وسـلاحهم
فـي
الشـاعل
|
|
والــبرج
هــدَّم
بـرج
عـاقوم
ومـا
|
منــه
يخـاف
مـن
البنـاء
الخاتـل
|
|
وســُقِي
حُمــودٌ
نجـلُ
سـالمٍ
الـردى
|
مــن
حَــرّ
مــاضٍ
للغلاصــم
فاصــل
|
|
وتشـــوّهت
نخــل
وجوهــاً
بعــدما
|
كـانت
عروسـاً
فـي
الشـباب
الخاذل
|
|
يــا
ســاكني
نخــل
عجيـب
أمركـم
|
صــرتم
مــع
الأعــدا
أشـرَّ
مقاتـل
|
|
أوَ
مــا
تقــدم
منهــم
محـنٌ
لكـم
|
وغصصـــتم
منهـــم
بحــر
مناهــل
|
|
أوَ
مـا
رميتـم
بالصـغار
وبالوبـا
|
رِ
وبالشــنار
وبالنكــال
الخابـل
|
|
أيليــق
فرعـاً
أن
تعـادوا
خصـمهم
|
ويحــلُّ
شــرعاً
نصــر
بــاغ
غـائل
|
|
لكنكـــم
أنتـــم
توابــع
غاشــم
|
لا
تخضــعون
إلـى
الرحيـم
العاقـل
|
|
هلا
ســلكتم
فــي
رعايــة
حــالكم
|
وصــلاحه
نهــج
الحكيــم
القــائل
|
|
لالا
أذود
الطيــر
عــن
شــجر
جنـي
|
ت
المــرّ
مــن
ثمــر
لـه
متهـادلٍ
|
|
فتنــدمُوا
وتنصــَّلوا
واســترجعوا
|
إصـــلاح
داركـــم
بِــبرّ
العامــلِ
|
|
وأميـــر
حميـــر
وارد
بجنـــوده
|
حربـاً
كأسـعد
ذي
الجيـوش
الكامـلِ
|
|
متـــداركٌ
عـــزّ
الامــام
وحزبــه
|
مســتعقب
الماضــي
بنصـر
العَاجـلِ
|
|
لــم
لا
يكــون
معـزّزاً
وأبـوه
مـن
|
لقــوام
هــذا
الأمــر
أول
فاعــلِ
|
|
حاشــاه
مــن
أن
تعــتريه
هـوادة
|
أو
ميلـــةٌ
مــن
قــول
لاحٍ
عــاذلِ
|
|
والفــرع
تـابعُ
أصـلِه
وكفـى
بـذا
|
شــرفاً
لأصــلٍ
فـي
الهـدى
متناسـلِ
|
|
مـن
آل
نبهـان
الألـى
ملكوا
القرى
|
بــــذوابل
ومناصــــل
وصـــواهلِ
|
|
هبطـوا
مـن
الجبـل
الكبير
وفيضوا
|
أرجــاءه
مثــل
الســحاب
الهاطـلِ
|
|
وجـدوا
الـدِما
جفّت
وجذوتها
انطفت
|
وثغورهــــا
مفتوحـــة
للـــداخِلِ
|
|
يــا
وقعــة
حلَّــت
بنخــل
شـابهت
|
نفعــاً
قـديماً
فـي
حـديث
الناقـلِ
|
|
ولهــا
إمــام
الأرض
عِــزّان
وشـيخ
|
العلـــم
مرشـــده
لخيــر
شــاملِ
|
|
علاَّمـــة
الآفـــاق
جَـــدُّ
إمامنــا
|
ذاك
المجلــي
فــي
الظلام
السـَّادلِ
|
|
نــثر
العلــوم
أجلهــا
وأدلهــا
|
بمســــائل
للباقيـــات
وســـائلِ
|
|
للــه
عــزان
بــن
قيـس
مَـنْ
سـخا
|
بالعـدل
فـي
ذاك
الزمـان
الباخـلِ
|
|
مـن
أحمـد
بـن
سـعيد
الأصـل
الـذي
|
نــارت
عمــان
بعــدله
المتطـاولِ
|
|
والحمـد
للـه
الـذي
أجلـى
الصـَّدى
|
بـــترنم
مـــن
شـــاديات
بلابــلِ
|
|
قـل
للـذي
يبغـي
انتقـاص
بـدائعي
|
إنـــي
أُغرِّقُـــه
ببحــر
الكامــلِ
|