|
أطلعــة
شــمس
أم
مبـادي
جمَـاله
|
تجلــت
علينــا
عنــد
زمّ
جِمـالِه
|
|
خليلـيَّ
هـل
مـن
شـافع
أشـتفي
به
|
فقـد
حيـل
مـا
بينـي
وبين
وصالهِ
|
|
أيســمح
لـي
دهـر
بتكليـم
شـادن
|
فــألثم
مســروراً
تــراب
نعـالهِ
|
|
ولمَّـا
رأيـتُ
الحسـن
بـالنور
عمّه
|
هممــتُ
إلـى
تقبيـل
مِسـْكِة
خـالهِ
|
|
ومـن
لـي
بلثـم
الخال
سرّاً
ودونه
|
مـن
الخـد
جمـر
محـرق
باشـتعاله
|
|
وغــدوة
أنــس
أبرزتــه
بعالــج
|
فكــم
خجلــةٍ
مـن
بـدره
وغزالـه
|
|
تثنـــى
بقَــدٍّ
واســتقل
بردفــه
|
فتـــاه
علــى
أغصــانه
وتلالــه
|
|
وللّــه
مـن
قـدٍّ
ولحـظ
فـذا
لنـا
|
يجـــود
بعســـَّالٍ
وذا
بنِبـــاله
|
|
وبتنـا
وأضـحينا
حيـارى
بما
رأت
|
نواظرنــا
مــن
فرعــه
وجمَــاله
|
|
أحبَّــايَ
نمتــم
ليلكــم
وغفلتـم
|
علـى
البعـد
عن
ليل
المحب
وحاله
|
|
سـهرنا
ونمتـم
وأمتلا
بَالُنـا
بكم
|
فهـل
منكـم
مـن
نحـن
درنا
بباله
|
|
فلا
تحســبوا
أنـي
نسـيت
عهـودكم
|
فـؤادي
لـديكم
فاسـألوا
عن
مآله
|
|
وهـذي
صـَبا
هبَّـت
سـلوها
متى
صَبا
|
لغيركــم
قلــبي
يُجِـبْ
عـن
خلالـه
|
|
فلا
تبعثــوا
غيـر
النسـيم
فـإنه
|
عليـل
كجسـمي
فـي
الضنا
واعتلاله
|
|
إذا
هبــت
النسـماء
وهـي
عليلـة
|
روت
عـن
أحـاديث
الهـوى
ورجـاله
|
|
ولـي
خَلَـدٌ
منكـم
رهيـنُ
انـدماله
|
ولـي
جسـد
لـم
يبـق
غيـرُ
خيـاله
|
|
وهبكــم
عرفتــم
حــالي
فنسـيتُم
|
وفـي
الحـق
إن
المرء
أدرى
بحاله
|
|
وإنـي
علـى
حكـم
الهـوى
وقضـائه
|
لـراضٍ
وجـارٍ
فـي
طريـق
امتثـاله
|
|
فهـل
لـي
وأنتـم
بـالغُوَير
وظِلّـه
|
ســبيل
وجســمي
بـالخويرِ
وضـَالهِ
|
|
وللــه
يــومٌ
بــالخويرِ
قطعتُــه
|
ســروراً
بمــرأى
قاصـراتِ
حجـاله
|
|
وأرخـى
علينـا
الأنـس
بُرداً
موشحاً
|
بحاليــة
مــن
طيّبــات
اعتـداله
|
|
لقـد
صـهلت
فيـه
الجيـاد
وطنّبـت
|
خيـام
النـدى
والبـاس
تحـت
ظلاله
|
|
وقـد
زاد
بشرى
الروض
طيباً
وبهجة
|
كــأخلاق
تيمــور
وحُســن
فِعــاله
|
|
كريم
تجلىّ
في
سماء
الفضل
وانثنت
|
تُلـــبيهِ
شــكراً
وارداتُ
نــواله
|
|
إذا
مـا
أتـاه
سـائل
هـزّه
الحَيا
|
فيســبقه
بالفضــل
قبــل
سـؤاله
|
|
تصـدّى
لبـذل
العُـرف
من
غير
سائل
|
ففـاض
كمثـل
الغيـث
عنـد
انهلاله
|
|
فـتىً
كسـب
المجـد
القـديم
صيانةً
|
ومـــا
كســبته
كفُّــه
لإبتــذاله
|
|
وكسـبُ
الفـتى
للمـال
معرفـة
لـهُ
|
ولا
يُعـــرف
الإنســان
إلاَّ
بمــاله
|
|
عرفــتُ
يقينــاً
أنــه
خيـر
سـيّد
|
إذا
مـا
تجلـى
فـي
سرير
احتفاله
|
|
أبـوه
مليـك
الأرض
سـلطاننا
الذي
|
غـدا
الـدهرُ
عبـداً
طائعـاً
لجلاله
|
|
وســيدُنا
تيمــور
مرتفِـع
البنـا
|
يعـزّ
علـى
الراقيـن
قـرب
منـاله
|
|
همـام
إذا
أبـدى
الزمـان
نيـوبه
|
تكســرَّن
فــي
إحســَانه
ونصــاله
|
|
إذا
جئتـه
فـي
الدسـتِ
أشرق
وجهه
|
بهـاءً
كمثـل
السـيف
وقـت
انسلاله
|
|
لــهُ
بِشـْرُ
وَجْـهٍ
يسـتدل
بـه
علـى
|
بلــوغ
الـذي
يرجـونه
مـن
جلالـه
|
|
لــه
غـارةٌ
فـي
كـل
يـوم
يشـنُّها
|
لغـــزو
عِـــداهُ
أو
لإتلاف
مــاله
|
|
لـهُ
وطـن
فـي
صـهوة
الخيـل
ثابت
|
إذا
ضــَبحَتْ
تغــدو
بضـنك
نزالـه
|
|
لــهُ
طَــرَب
عــالٍ
بنغمــة
مرهَـف
|
إذا
مـا
شـدا
بالهام
حادي
نصاله
|
|
ولا
عيــب
فيــه
غيــر
أنَّ
صـفاتهِ
|
تُحـــدِّث
عـــن
حُســَّاده
بكمــاله
|
|
تعلـمَ
منـه
البحـر
سـيما
سـماحةٍ
|
ولا
عَجَــبٌ
فــالبحر
جــارٍ
بمـاله
|
|
لــهُ
عـائدٌ
يجـري
بانجـاز
وعـده
|
فأفعــالهُ
تقضــي
بصــدق
مقـاله
|
|
محـــبٌّ
لِلَــذات
التنقــل
نزهــةً
|
كـذا
من
كمال
البدر
حسن
انتقاله
|
|
وســافر
يومــاً
للخـوير
فأصـبحت
|
عروســاً
تهـادى
فـي
بـديع
دلالـه
|
|
وســار
إليهـا
فـي
قَسـًاورة
علـى
|
جيـادة
تباري
الغيث
عند
انهماله
|
|
وســرنا
علـى
طيـارةٍ
مـن
نجـائب
|
تبلغنــا
المــأمول
قبـل
منـاله
|
|
فللـــه
يــومٌ
بــالخوير
محجــلٌ
|
جمعنـا
جَنـى
لـذاتنا
فـي
رحـاله
|
|
وداسـت
بهـم
صـدر
الفلاة
وبـادرت
|
أفَــوْق
رواســيه
مشـت
أم
رمـاله
|
|
وكَلاّبُهـــم
يُشــْلي
ثلاثــةَ
أكلُــبٍ
|
لهــا
معــرك
فـي
خشـفه
وغزالـه
|
|
تُسـابق
لَمـعَ
الـبرق
فـي
وثَباتها
|
وتـدرك
مـا
يرميـه
قبـل
اغتياله
|
|
فكــم
أرنــبٍ
قـالت
خـذوني
حيـةً
|
ولا
الكلـب
يرمينـي
بـداء
عضـاله
|
|
وكــم
مَهْمَـهٍ
قَفْـرٍ
أتتـه
جيـادهم
|
فيسـحب
ذيـل
التَيـه
فـوق
جبـاله
|
|
إلـى
أن
رجعنـا
والحقـائبُ
فعمـة
|
فقــامت
قـدور
الأكـل
فـوق
قلالـه
|
|
وهبَّــت
علينــا
نفحــةٌ
فيْصــليَةٌ
|
تُنَسـّي
الرضـيعَ
الدَّرَّ
قبل
انفصاله
|
|
أســيّدنا
تيمــورُ
هــذا
جميلكـم
|
نظمنــاهُ
دُرّاً
فــي
بـديع
مثـاله
|
|
صـفا
عبـدكم
فـي
فـرده
لجنـابكم
|
فأصــبح
يبــديه
لســانُ
مقــاله
|
|
مضـى
زمـنٌ
للعلـم
فيـه
التفاتـةٌ
|
وكـــل
زمــان
ينقضــي
برجــاله
|
|
فلا
زلتــم
عونــاً
وعِــزّاً
لأهلــه
|
فقــد
حزتــم
كــل
العلا
بكمـاله
|