الأبيات 14
حــي الربيــع بزهـره فحكـى لنا خلق الحبيب
وبنصـــه غنــى لنــا خـبر الحبيب العندليب
وبـدا الصـباح كـوجهه اللماع بالحسن العجيب
والخمــر دار بــذكره روحـاً وما خمر الزبيب
ودعـا منـاديه القلـو ب وكلهـا قـامت تجيـب
صـوتٌ أتاهـا مـن مكـا نٍ لـذلك الرحب المهيب
ضــرب الجلال ســرادقاً بيـن القوافل والكثيب
فعلـت هنالـك ضـجة ال أقـوام تعلـن بالنحيب
طالع الجمال من الجلا ل يلـوع فـي طرزٍ غريب
نــثرت طــرائف لطفـه والنـور بـادٍ لا يغيـب
فــتزاحم الأحبــاب ول هــانٌ ومولــوعٌ كئيـب
كـــلٌّ ينـــاجي حبــه شبه السقيم مع الطبيب
طــاروا لـه بالإجتهـا د ومـن أتـاه لا يخيـب
ودنـوا بنسـبة عزمهـم ولكــل مجتهنـدٍ نصـيب
بهاء الدين الروّاس
406 قصيدة
1 ديوان

محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.

متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.

ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.

وتوفي ببغداد.

له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).

1870م-
1287هـ-