|
تـدرع
بـدرع
البغـي
يا
طامس
القلب
|
ستبصـر
مـا
تبـدي
الشؤون
من
الغيب
|
|
وصــل
كيفمــا
تبغـي
فباعـك
قاصـرٌ
|
وطرفـك
معكـوف
الشـهود
عـن
الـدرب
|
|
عبثــت
بنـا
فاقعـد
كئيبـاً
مطوحـاً
|
على
الجمر
مهما
رحت
تمرح
في
الكرب
|
|
زعمــت
بــأن
تلـوي
عـزائم
مجـدنا
|
كـذبت
ونحـن
القـوم
فـي
حضرة
الرب
|
|
وإنــا
بنــو
الزهــراء
آل
محمــدٍ
|
أئمـة
هـذا
الشأن
في
العجم
والعرب
|
|
أفضـنا
علـوم
الحـق
فـي
كـل
بقعـةٍ
|
فسارت
بها
الربكان
في
الشرق
الغرب
|
|
لنــا
بعلــي
رونـق
المجـد
والعلا
|
وارث
معـاني
طـوري
الـوهب
والسـلب
|
|
تصـــرفنا
ســـارٍ
وآيــات
حالنــا
|
مســطرة
الأحكـام
فـي
أشـرف
الكتـب
|
|
ترانـا
بثـوب
العجـز
والفقر
درعنا
|
وينفـذ
منـا
لسهم
في
البعد
والقرب
|
|
نجــر
علــى
هــام
المجـرة
ذيلنـا
|
ونقضـي
بأمر
اللَه
في
السلم
والحرب
|
|
تعـالت
لنـا
فـي
سـدرة
المجد
ربتةٌ
|
علـت
عن
مقام
الفرد
والغوث
والقطب
|
|
وتفخــر
أدوار
المعــالي
بنظمنــا
|
مرفرفــةً
بيــن
التعجــب
والعجــب
|
|
ونحـن
شـموس
اللَه
في
الكون
لم
تزل
|
لنـا
بيـن
أصحاب
الوحا
دولة
القلب
|
|
نقيـم
بـإذن
اللَـه
مـن
بـات
مقعدا
|
ونقعـد
من
قد
قام
في
الموقف
الصعب
|
|
ونقطــع
مغــروراً
ونوصــل
عــاجزاً
|
ونســقط
مختــالاً
ونرفــع
ذا
رعــب
|
|
فمنــا
وعنـا
الخارقـات
ونهضـة
ال
|
قلـوب
إلـى
يـا
فـوخ
دائرة
الـوهب
|
|
أجـل
نحـن
حـزب
اللَـه
فـي
طي
كونه
|
فأنعم
بذاك
الحزب
في
الكون
من
حزب
|
|
مـتى
مـا
دعونـا
اللَـه
في
حل
مشكلٍ
|
أتتنــا
فيــوض
الإسـتجابة
كالسـحب
|
|
بنـا
ينصـر
البـاري
ضـعيفاً
عويجزاً
|
ويقهـــر
جبــاراً
تضــمخ
بالــذنب
|
|
ويمحـو
بعـزم
العـون
آثـار
خصـمنا
|
فينحــط
مـن
بيـض
المنـابر
للـترب
|
|
فـرح
يا
سقيم
القلب
واعبث
بنا
وخض
|
وكــن
هــدفاً
للهـم
والغـم
العيـب
|
|
أشـمت
هزبـراً
وهـو
فـي
غباه
انبرى
|
خوفـاً
خفـوق
القلـب
من
نبجة
الكلب
|
|
نســيت
أبــا
الأشــراف
طـه
وقـومه
|
فمـت
إنهـم
مـن
حضـرة
اللَه
في
قرب
|