الأبيات 10
دعــا فــأجبته وطـن حـبيب وقمـت مودعـاً وطنـاً حبيبـاً
سيضـى المنزل الداني بعيداً ويمسي المنزل النائي قريباً
تناقلـك المعـالي في سراها صـعوداً لا نخـاف لـه صـبوباً
لئن جاوزت في البعد المآقي فلسـت مجـاوزاً فيه القلوبا
سـنذكر منـك أخلاقـاً حسـاناً تزيد على النوى حسناً وطيباً
ونتبعــك الثنـاء بكـل أرض يقـوم إذا نزلـت بها خطيباً
فيملأ صــدقه أذنــاً سـميعاً ويطـرب صـدقه قلبـاً طروبـاً
ويجـري فـي نشـيدهم مـديحاً ويقطـر فـي نفوسـهم نسـيباً
لقـد أمتعتهـا بالسـلم حتى تكاد اليوم لا تدري الحروبا
فعـش يـا مسـكويل لـود مصر ونرجـو بعـد ذلـك أن تؤوبا
ولي الدين يكن
148 قصيدة
1 ديوان

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.

شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.

فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.

ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.

وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.

وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.

له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).

1921م-
1339هـ-