|
طيـــر
أَصـــابتهُ
يــدُ
الصــيّادِ
|
بســهامِ
لحـظٍ
فـي
الفـؤادِ
حِـدادِ
|
|
ففــرتْ
شــِغافَ
فــؤاده
وتكســَّرتْ
|
مــا
بيــنَ
أَضــلعهِ
كشـوكِ
قَتـاد
|
|
فهـوى
يقبّـلُ
بالرِّضـى
وجـهَ
الثَّرى
|
ويخــالُهُ
فــي
الصـدِّ
وجـهَ
سـُعاد
|
|
ويبلّـــهُ
بالــدمعِ
عــلَّ
شــقيقَهُ
|
يــروي
عـن
النُّعمـانِ
غُلَّـةَ
صـادي
|
|
ويُــثيبُ
قلبـاً
قـد
أَضـاعَ
رشـادَهُ
|
مـن
فـوقِ
غُصـنٍ
فـي
الهـوى
ميّـاد
|
|
قـد
شـفّهُ
الوجـدُ
المُبِّـرحُ
فاْنبرى
|
كَظِبــاءِ
دجلــة
للفُــراتِ
صـوادي
|
|
واْنســابَ
يرتـادُ
الكِنـاسَ
كأنمـا
|
جيــدُ
الغزالــةِ
نجعـةُ
المُرتـاد
|
|
ولَدُنْ
شكا
البلوى
إلى
قاضي
الهَوى
|
أَفــتى
لــه
فــي
لوعــةٍ
وسـُهاد
|
|
فاْســتأنفَ
الفتـوى
ومَّيزهـا
فلـمْ
|
تفْســَخْ
ولــم
تُنقـضْ
بـوجه
سـَداد
|
|
حكـم
العيـونِ
السـُّودِ
أضحى
مُبْرماً
|
فــي
كــلّ
قلــبٍ
مُغــرمٍ
بســواد
|
|
فاْخضـعْ
فـإنَّ
الـذُّلَّ
في
شرعِ
الهوى
|
كــالعِزِّ
فــي
الهيجــاءِ
للآســاد
|
|
قــد
ذلَّ
قبلَــك
عنــترٌ
بِعُبيلــةٍ
|
واعـــتزَّ
فــي
عبــسٍ
بيــومِ
جِلاد
|
|
فــإذا
جفتــكَ
وعنَّفتــكَ
مَليحــةٌ
|
جاهــدْ
بنــارِ
الحــبِّ
أَيَّ
جِهــاد
|
|
فأََلـذُّ
وصـلٍ
كـان
مـن
بعـدِ
الجَفا
|
والقــربُ
يَحلـو
بعـد
طُـول
بِعـاد
|
|
يــا
مــن
أَضـاعَ
فـؤادَهُ
ورَشـادَهُ
|
بيـن
المُـروج
علـى
ضـِفافِ
الوادي
|
|
وأَقــامَ
يَنشــدهُ
ويُعلــنُ
فقــدَه
|
فــي
كـلِّ
صـقَعٍ
فـي
البلادِ
ونـادي
|
|
هــوّنْ
عليــكَ
فلســت
أََوَّلَ
عاشــقٍ
|
يَشـري
الضـَّلالةَ
فـي
الهـوى
بِرَشاد
|
|
إنــي
لقلبــك
فـي
غرامِـكَ
مُرشـدٌ
|
والقلــبُ
مفتقــرٌ
إلــى
إرْشــَاد
|
|
قــد
كنـتُ
أَنشـُدُ
ضـائعاً
فوجـدتُهُ
|
يشـكو
الضـَّنَى
مـن
لوعـةٍ
ويُنـادي
|
|
فــأَقلتُ
عــثرتَهُ
وصــُنتُ
جِراحــه
|
ووضــعتُهُ
فــي
مُهجــتي
وفُــؤادي
|
|
أَطعمتُــــهُ
وأَغثتُـــهُ
وســـقيتُهُ
|
مــاءَ
الحيــاةِ
دمــي
بكـلِّ
وِدَاد
|
|
فتســعَّرتْ
أشــواقُهُ
فخشــيتُ
مِــنْ
|
نــارٍ
علــى
نــارٍ
كقــدح
زِنـاد
|
|
ووضــعتُهُ
فـي
مُقلـتي
فأَطـار
لـي
|
دَمعــي
شــُعاعاً
واْسـتطار
رُقـادي
|
|
ووضـعتُهُ
بيـن
الضـُّلوعِ
فطـار
مِـنْ
|
قَفَــصِ
الضــُّلوعِ
كطــائرِ
الأَعْـواد
|
|
فوجســـتُ
ممــا
يعــتريهِ
خِيِفَــةً
|
فحفظتُـــهُ
مـــن
ســُقمهِ
بنجــاد
|
|
فــبراه
بَـرْدُ
سـَقامهِ
فـاْرفقْ
بـهِ
|
يــا
مـن
رمـاهُ
بنـاظرينِ
وعـادي
|
|
أَيحـلُّ
عنـدك
أَن
يُسـامَ
مـن
الجَفا
|
ذُلاًّ
وترفــــلَ
أنـــتَ
بالإســـعاد
|
|
يـا
شـاهِرَ
الجَفـنِ
الصـَّقيلِ
وناحِت
|
الخصــرِ
النَّحيـلِ
وشـاطَر
الأَجسـاد
|
|
ومُكحِّــل
الطَّــرفِ
الكحيـلِ
وصـابغ
|
الخــدِّ
الآســيلِ
بحُمــرةٍ
وســَواد
|
|
لا
والـذي
بـرأَ
الجفـونَ
من
الضَّنَى
|
وحيــا
الظِّبــاءَ
بصــولةِ
الآسـاد
|
|
أَعطــاك
ربُّـك
حُسـنَ
يوسـف
مرهفـاً
|
فغمــــدتَهُ
وفتكـــتَ
بالأَغْمـــاد
|
|
وحكيـت
يوسـف
فـي
القلـوب
متوَّجاً
|
فظلمــتَ
فرعونــاً
وظلمُــكَ
بـادي
|
|
فاعـدلْ
وصُنْ
قلبَ
السليم
من
الرَّدى
|
رُغْمـــاً
لأَنــفِ
عِــداكَ
والحُســَّاد
|
|
واْنطِـق
بصادِ
الوصلِ
من
بَرد
النَّدى
|
إن
كنــتَ
ممــن
ينطِقُــونَ
بِضــَادِ
|
|
يــا
معلنــاً
عـن
قلبـهِ
بضـياعِهِ
|
بيــنَ
لرُّبــى
إنـي
لقلبـك
هـادي
|
|
فاْصــْبر
عليــه
صـبرَ
أَيُّـوبٍ
وكُـنْ
|
فـي
الحُـزنِ
يعقوبـاً
تَفُـزْ
بِمُـراد
|
|
هـو
فـي
الجبالِ
يَصيفُ
بينَ
وهادِها
|
ويَهيــمُ
فــي
وادٍ
وأنــتَ
بـوادي
|
|
فاْرسـِلْ
إليـه
مـع
النَّسـيمِ
تحيـةً
|
واْبعــثْ
لــه
ممّــا
تُحــبُّ
بـزاد
|
|
عنــوانه
ســوقُ
الغــرامِ
ووصـفه
|
طيـــرٌ
أصـــابتهُ
يــدُ
الصــياد
|