|
سـبحانَ
مـن
علّـم
الإنسـان
بـالقلمِ
|
ســبحانه
خالقـاً
للكـون
مـن
عـدمِ
|
|
ســبحانَه
مالكــاً
للمُلــك
أجمعِـه
|
ســبحانه
بــاعث
الأرزاق
والقِســم
|
|
ســبحانه
مَلِكـاً
فـي
الخُلـد
سـدّته
|
وعرشــُه
فــوق
عـرش
النـاس
كلِّهِـم
|
|
ســبحانه
حاكمــاً
جلَّــت
شــريعتُه
|
وحكمُـه
فـي
البرايـا
غيـر
حُكمِهـم
|
|
سـبحانه
مُنـزلاً
فـي
العقـل
حكمتَـه
|
والعقـل
أفضـل
مـا
يُعطي
من
النِعم
|
|
ســبحانه
واهبــاً
للنفــس
عزتَــه
|
وعـزة
النفـس
أصـل
الجـود
والشِيم
|
|
سـبحانه
مودعـاً
فـي
الرُسـْل
كلمتَه
|
وكلمــة
اللــه
تقــديس
لكتبهِــم
|
|
تَبـارك
الرسـل
بَـرّوا
فـي
رسالتهم
|
مــن
سـابق
ثـم
مـن
تـالٍ
ومختتِـم
|
|
الجَــدّ
جــاء
بفتــح
فـي
خيـالهمِ
|
فأصــبحوا
المثـلَ
الأعلـى
بـدينهم
|
|
فجــاء
موســى
بتــوراة
مباركــةٍ
|
حــوت
صـنوفاً
مـن
الآيـات
والحِكـم
|
|
وجــاء
عيســى
بإنجيـل
حـوى
درراً
|
مــن
التعــاليم
والآثـار
والكَلِـم
|
|
وجــاء
أحمــدُ
بــالقرآن
معجــزةً
|
أَعيـت
علـى
الناس
من
عُرب
ومن
عجم
|
|
تبـارك
اللّـه
أعطـى
الخلـق
كلمتَه
|
كالبدر
يُهدى
به
الساري
لدى
الظُلَم
|
|
اللّـه
فـي
الكـون
موجـود
ومسـتتر
|
سـامي
الحقيقـة
لـم
يُدرك
ولم
يُرم
|
|
كـالرّوح
في
الجسم
لا
تُدرى
حقيقتُها
|
ونورُهــا
ســاطع
فــي
مقلـة
وفـم
|
|
كــأنه
النّـور
فـي
الأسـلاك
مختـبئ
|
يبـدو
ويخفـى
ويُعيـي
فطنـة
الفَهِم
|
|
ســبحانه
وتعــالى
عــن
مـداركنا
|
وعــن
خَيـالٍ
وعـن
وصـفٍ
وعـن
حُلُـمِ
|
|
ســبحان
ربِّــك
ربِّ
العــزّ
والكـرم
|
ســبحانه
واهبـاً
للخيـر
مـن
عـدمِ
|
|
يـا
لابسـينَ
حِلـى
التّقـوى
وشارتَها
|
الـدّين
بالصـِّدق
ليس
الدين
بالكَلِمِ
|
|
صـلّوا
ببـاطنكم
مـن
قبـل
ظـاهركم
|
فالفــائزون
ذوو
التقــوى
بسـرِّهم
|
|
كونـوا
أَجاويـدَ
فـي
قـولٍ
وفي
عملٍ
|
إن
الدّيانــة
فــي
الأخلاق
والشـِيم
|