|
يـا
ولـداً
لـم
يَغِب
عن
الفكرِ
|
وأنـتَ
فـي
خـاطري
وفـي
صدري
|
|
فكيــف
أســلوكَ
فلـذةً
قُطعـتْ
|
مـن
كبِـدي
هـل
قُطعـتْ
من
صَخرِ
|
|
وأنــت
أنزلــتَ
فـي
مخيّلـتي
|
آي
النّهــى
فـي
غلائل
الشـعرِ
|
|
عـــرائسُ
بـــالحجى
مخــدرةٌ
|
تَسـبي
النّهى
إن
برزن
من
خِدرِ
|
|
كأنهــا
الزهــرُ
فـي
أَكمَّتِـه
|
والخـدر
مثـلُ
الكِمام
المُزهر
|
|
عـــرائسٌ
أُبــدعتْ
بحليتهــا
|
والحَلْـيُ
بـالخُلق
ليـس
بالدُّر
|
|
كنـت
أصـوغُ
القريـض
مُمتـدحاً
|
زيـداً
ومسـتبكياً
علـى
عمـرِو
|
|
وكـان
هـذا
المديـح
يـدفعُني
|
لبـذل
وجـه
النظيـم
والنـثر
|
|
وأن
مـــدح
الأَنــام
أكــثرُه
|
كَـذِبٌ
فلا
تَكـذِبنْ
علـى
الـدّهر
|
|
كنـــت
أحيّــي
الأطلالَ
منتقلاً
|
مــن
طلــل
دارس
إلــى
قَفـرِ
|
|
مســتوقفاً
كــل
بـاحث
عجبـاً
|
مســتبكياً
كــل
شــاعر
حــرّ
|
|
علــى
رقــيّ
للعُــرْبِ
منـدرسٍ
|
يســمو
بـآدابه
علـى
البـدر
|
|
فلـم
أَنل
في
القريض
غيرَ
رضى
|
نفســي
وهـذي
فـوائدُ
الشـعرِ
|
|
فالشــعر
قيثــارة
لأنفســنا
|
وحســبُ
غُلــوٍّ
ملــذةُ
الفكـر
|
|
والنظـم
بيـتُ
الشـعر
يـألفُه
|
وكـم
عـداه
وحـلَّ
فـي
النـثر
|
|
أمـا
وقـد
جئتَ
أنـت
يا
ولدي
|
بمـا
يهيـج
الشـعورَ
في
صدري
|
|
فصــار
نظمــيَ
شـعراً
أُنضـّدُه
|
مـن
أصـدقِ
العاطفـات
كالتِّبر
|
|
فلا
تكــن
شـاعراً
بغيـر
هـدًى
|
وكـن
حـرّاً
فـي
السـِّر
والجَهرِ
|
|
واعتمِـدِ
اللبَّ
في
المقال
ولا
|
تكـــن
بأَلفـــاظه
بِمُغـــترّ
|
|
واعتمدِ
الصِّدقَ
في
الحياة
فما
|
يَضــِلُّ
ســارٍ
بنــوره
يَســري
|