|
تعـالَيْ
إلـيَّ
عـروسَ
الخَيـالِ
|
وتيهي
بوادي
المُنى
كالغزالِ
|
|
ولا
تُكـثري
مـن
ضـُروب
الدلالِ
|
فــإني
لاهلِــكِ
خِــلِّ
قــديمْ
|
|
تعـالَيْ
إلـى
خـاطري
وأَطيعي
|
هُيـام
فـؤادي
ونـار
ضـلوعي
|
|
ولا
تُكثري
في
القوافي
وُلوعي
|
فـإن
القوافي
مغاني
الهُمومْ
|
|
تعـالَيْ
فـإنّ
الخيـالَ
جميـلُ
|
وفـي
أُفقـه
تتسـامى
العقولُ
|
|
وإن
الحقيقــةَ
عبــء
ثقيـلُ
|
تنـوءُ
بـه
راجحـاتُ
الحلـوم
|
|
تعــالَيْ
إلــيَّ
بـدون
حجـابِ
|
وصــوني
حيـاءَك
خيـرَ
نِقـابِ
|
|
فـإن
الحيـاء
شـكيمُ
الشبابِ
|
وتكبـو
المِهـارُ
بـدون
شكيمْ
|
|
تعـالَيْ
إلـيَّ
بثـوب
الربيـعِ
|
ففيــه
نمــاذجُ
كــلِّ
بـديعِ
|
|
وتيهــي
دلالاً
بـوادي
ضـلوعي
|
وبُــوحي
بســرِّك
إنـي
كتـومْ
|
|
تعـالَيْ
نفكِّـرُ
في
ذا
الوجودِ
|
فكـم
للعقـول
بـه
مـن
قيودِ
|
|
وكـم
للضـَّلال
بـه
مـن
جنـودِ
|
وكم
في
سماءِ
النّهى
من
غيومْ
|
|
تعـالَيْ
نفـكّ
قيـودَ
العصـورِ
|
ولا
تزرعـي
مـن
سقيم
البذورِ
|
|
فخيـرُ
الديانات
دينُ
الضميرِ
|
ومــا
دونــهُ
عبـثٌ
لا
يـدومْ
|
|
تعــالَيْ
نحـررُ
عقـل
الأَنـامِ
|
مـن
الجهـل
فهو
أسيرُ
الظّلامِ
|
|
ونسقيه
ماء
الهُدى
فهو
ظامي
|
لِــوِردٍ
نقــيٍّ
ومــاءٍ
حميـمْ
|
|
تعـالَيْ
نفـكّ
رويـداً
رويـدَا
|
قيـود
التقاليد
قيداً
فقيدَا
|
|
ونـدخلُ
جيـش
السـلام
جنـودَا
|
وقائدُنـا
الفكرُ
خيرُ
القُرومْ
|
|
تعـالَيْ
نهـذّبُ
عقـل
البنـاتِ
|
ونُخرجهـــنَّ
مــن
الظُّلُمــاتِ
|
|
ونمنحهــنَّ
حقــوق
الحيــاةِ
|
فــإن
الرُّقــيَّ
بهــنَّ
يقـومْ
|
|
تعـالَيْ
فـإن
الفضـيلةَ
ديني
|
وإن
الحقيقــةَ
خيــرُ
قريـنِ
|
|
وصوني
الحِجى
من
ضَلال
القُرونِ
|
ولا
تعبــإي
بــتراثِ
ســقيمْ
|
|
تعـالَيْ
إلـيَّ
يِبُـرد
الكمـالِ
|
ولا
تُكـثري
مـن
قشور
الجمالِ
|
|
فـإن
الجمـالَ
بحسـن
الخِصالِ
|
وإن
الفضــيلةَ
رأسُ
العلـومْ
|
|
تعــالَيْ
إلــيَّ
ولا
تــدعيني
|
وحيـداً
معـي
مقلـتي
وحنيني
|
|
فـإن
حـديثَ
الهـوى
ذو
شجونِ
|
وليـس
كليـمُ
الحَشا
كالسليمْ
|
|
تعـالَيْ
فـإن
القريـضَ
سقاني
|
سـُلافَ
النّهى
من
عتيق
الدِّنان
|
|
فهِمـتُ
ومـا
شـَغَفي
بالحسـانِ
|
ولكـنْ
بحسـنِ
المعـالي
أَهيمْ
|