|
بـدتِ
المنـازل
فـاْتَّئِدْ
يا
حادي
|
هــذي
معاهــدُ
حِكمـتي
ورَشـادي
|
|
هــذي
ربــوعُ
الأشــرفيةِ
كلّمـا
|
بــانت
تلفّــت
للرّبـوع
فـؤادي
|
|
هـذا
هـو
القفـص
الـذي
فارقتُه
|
والقلــبُ
طــائرُ
هـذه
الأعـواد
|
|
فـإذا
حننـتُ
إلـى
مجـاثم
أَسره
|
فكمــا
يحــنّ
الحــرّ
للأصــفاد
|
|
هـذا
هـو
الصـرح
الذي
يفعتْ
به
|
نفســي
فغنَّــتْ
آيــةَ
الإنشــاد
|
|
صـرحٌ
حمـى
بعلـومه
عَلَـمَ
الهُدى
|
وحمــى
بنهضــته
لِـواءَ
الضـّاد
|
|
وخرجــتُ
للــدنيا
أَزفُّ
شـَهادتي
|
ثمِلاً
كـــأني
أعظـــمُ
القــوّاد
|
|
فرأيـت
أَنـي
فـي
الحياة
كمبتدٍ
|
ورأيــت
مــا
حصــّلتُه
كمبـادي
|
|
فرجعــت
تلميـذاً
أُزجّـي
قـاربي
|
فــي
بحرهـا
المتلاطـم
الإزبـاد
|
|
ورأيــت
مــن
أنـوائه
وخُطـوبه
|
مــا
يســتخفُّ
بأَثقــل
الأَطـواد
|
|
مــاء
أُجــاج
لا
يَطيــب
لشـارب
|
فـإذا
شـربتَ
فـأَنتَ
دومـاً
صادي
|
|
ورجعــت
للــبرّ
الأميـن
ترابُـه
|
فوجـــدت
فيــه
ســُنّةَ
الآســاد
|
|
هـذي
هـي
الـدنيا
يسـودُ
قويُّها
|
وضـعيفُها
يمشـي
إلـى
اْسـتعباد
|
|
ودخلـتُ
فـي
سلك
القضاء
مجاهداً
|
وحمِـدتُ
فـي
فتـح
القلوب
جهادي
|
|
ومشـيتُ
فـي
روح
التُّقـى
والدينِ
|
مكتفيــاً
باخلاصــي
وقلّـةِ
زادي
|
|
فأَنــا
الغنــيُّ
بعفـةٍ
وعدالـةٍ
|
وأَنــا
الفقيـرُ
لحكمـةٍ
وسـَداد
|
|
ودعــوتُ
للإصــلاح
دعــوةَ
فـاهمٍ
|
للــدّينِ
لا
يرضــى
عـن
الإلحـاد
|
|
فرأيــت
تيّـار
التجـدّد
جارفـاً
|
عبثـــاً
يُحـــاوَلُ
ردُّه
بعِنــاد
|
|
فلنمـشِ
فـي
بحـر
الجديد
بحكمةٍ
|
فهـي
السـفينةُ
والنـبيُّ
الهادي
|
|
ونظـرتُ
فـي
الأوطـان
نظرةَ
مصلحٍ
|
وجــد
العلــوم
مطيّـةَ
الإسـعاد
|
|
فرأيـت
أن
الغـرب
يرقـى
للسُّهى
|
والشـرقُ
يلهـو
فـي
ثَرَى
الأجداد
|
|
عبثـاً
نـرى
الإصـلاح
إن
لم
نطَّرِحْ
|
مـا
قـد
ورَثِنـا
مـن
سـَقيم
تِلاد
|
|
ونظـرتُ
فـي
الأزيـاء
كيف
تحكَّمتْ
|
وغــدت
حِلاهــا
رِبقــةَ
الأجيـاد
|
|
فرأيــت
أّن
الـزّي
فـي
أحكـامه
|
مَلِــكُ
الملــوك
وسـيدُ
الأمجـاد
|
|
عبثــاً
نصـادم
بـالكلام
فُتـوحَه
|
وجيوشــُه
تحتــلّ
فــي
الأكبـاد
|
|
فَلْنَبــغِ
منــه
رحمــةً
فلعلّــه
|
يعفــو
عـن
الفقـراء
والزُّهًّـاد
|
|
ونظـرتُ
فـي
الشعراء
نظرةَ
صاحب
|
فرأيـت
سـوق
الشـعر
رهـنَ
كسَاد
|
|
كــثرت
بضـاعتُنا
وقـلّ
مريـدُها
|
لخلّوهــا
مــن
مُســحةِ
الإنشـاد
|
|
الشـعر
صـوتُ
النفس
في
أعماقها
|
فـإذا
نطقـتَ
بـه
فـأنتَ
الشادي
|
|
وإذا
نظمتـم
فـانظموا
في
نهضةِ
|
الأوطــان
لا
فــي
زينـبٍ
وسـُعاد
|
|
ونظـرتُ
في
الأخلاق
ما
بين
الورى
|
فرأيتُهــا
تبكـي
علـى
الأَجـداد
|
|
فــي
كـل
يـوم
للغَوايـة
مشـهدٌ
|
وبكــل
صــَقع
للخَلاعــة
نــادي
|
|
فـإذا
أردتـم
للهدايـة
معهـداً
|
فاْبنوا
بيوت
العلم
فهو
الهادي
|
|
ونظـــرتُ
فــي
لبنــانَ
مَــوردٍ
|
عــذبٍ
علــى
المصـطاف
والـوَرّد
|
|
فرأيـت
فـي
أبنـائه
عجبـاً
هُـمُ
|
فيــه
ضــِعافٌ
فـي
خمـول
بـادي
|
|
وإذا
نـأوا
عنـه
رأيـتَ
ضعيفَهم
|
يستصـــغر
الأخطـــار
كالآســاد
|
|
مجمــوعُهم
فــي
أرضـه
مستضـعَفٌ
|
والفــردُ
ممتـاز
علـى
الأفـراد
|
|
فهمـوا
مـن
الأديان
عكس
مُرادِها
|
لا
مــا
أراد
نبيُّهــا
والفـادي
|
|
والـدّينُ
إن
يُفَهم
وإن
يُتبَع
هدىً
|
ودِعايـــةٌ
للخيـــر
والإســعاد
|
|
لكنــه
فـي
الشـرق
آفـةُ
أَهلـه
|
للنقــص
فــي
الأخلاق
والإرشــاد
|
|
هــــذي
بلادي
والبلادُ
عزيـــزةٌ
|
عنــدي
ولــو
جـارتْ
علـيَّ
بلادي
|
|
وأَنـا
اْبـنُ
لبنـانٍ
ووارثُ
أّرزه
|
ومــــــوّرِثٌ
لـــــولائه
أَولادي
|