|
زنبـورُ
يـا
خنزير
يا
ابنَ
الزانية
|
شـــرفٌ
لأمِّـــكَ
أن
تُســمّى
زانيــه
|
|
للَـــه
أمّـــكَ
أوســعت
تنوالَهــا
|
فضــلاً
عـن
النـاس
الكلاب
العـاويه
|
|
تتصــاعد
الزنــاءُ
فــوق
مراقهـا
|
كتصــاعد
الحبشـان
فـوق
الـداليه
|
|
عقـرت
عجـوزك
فـي
الحيـاء
وأنّهـا
|
فـي
النـار
أشـرف
من
عجوزِ
معاويه
|
|
ســبقت
لهنـدٍ
فـي
المكـارم
دعـوةٌ
|
قـالت
عجـوزُكَ
مثلهـا
فـي
الهاويه
|
|
زنبـــورُ
يشـــتمني
ولكــن
أمُّــهُ
|
كـانت
علـى
مـا
كـان
تنعـمُ
بـالي
|
|
لا
ينطقـــن
فــرخُ
الزنــا
إلّا
إذا
|
أخرجــتُ
مــن
وجعــائهِ
جرذانيــه
|
|
أمّـــا
وأيـــري
صـــمّةٌ
لعجــانهِ
|
فســكونهُ
أهيــا
لــهُ
فـي
خـابيه
|
|
فلئن
رأى
ولـــدُ
الخبيثــةِ
أنّــه
|
نــاج
علــيّ
وقــد
بسـطتُ
لسـانيه
|
|
حــتى
يميّـزَ
فـي
المجـالس
بيننـا
|
ويُقــاسَ
بيــن
هجــائهِ
وهجــائيه
|
|
مـا
كـان
لـي
خطـرٌ
ولكـن
قلـتُ
لا
|
أو
أفضح
ابنَ
اللؤم
في
ذي
الناحيه
|
|
ولقـــد
جمعــتُ
عجــوزهُ
وتجمّعــت
|
وشــفيتُ
مــن
هـذه
وتلـك
فـؤاديه
|
|
هــذاكَ
وسـط
الـبيتِ
يُنكـح
باركـاً
|
قــدَماً
وتُنكـح
أمُّـهُ
فـي
الزاويـه
|
|
فتحاكَمــا
حســداً
إلــيّ
وأحســدا
|
حــتى
قســمتُ
عليهمــا
أصــحابيه
|
|
وتقـــول
أكــبرهنّ
حيــن
دفعتُــه
|
مــن
خلفهـا
فيهـا
علـى
عَـدوانيه
|
|
لا
تأخـــذنّي
مـــن
ورائي
ســـيّدي
|
واغمــد
فخـذني
هـاك
مـن
قـدّاميه
|
|
ســيّان
لــو
جرّبتــه
يــا
ســيدي
|
مــا
بيــن
قـدّامي
وبيـن
ورائيـه
|
|
زنبـورُ
لا
حيـن
النجـا
وقـد
التقت
|
أرضــي
عليــك
بحاصــبي
وسـمائيه
|
|
قـد
كنـتُ
مـن
هـذا
البَلا
فـي
عزلةٍ
|
يـا
ابنَ
الزناءِ
فلم
تسعكَ
العافيه
|
|
فلتأتينّـــكَ
مـــن
بيــوتي
شــرّدٌ
|
تبلــى
الجبــالُ
وأنّهـا
لكمـاهيه
|