|
جـارتي
هـل
رأيـتِ
مثلـي
جارا
|
كلمــا
جنــهُ
الظلامُ
اسـتجارا
|
|
ينثنـي
مـرةً
على
الكبدِ
الحرّا
|
ويبكــي
علـى
الفـؤادِ
مـرارا
|
|
فأعيني
على
الأسى
اليومَ
وارعي
|
بيننـا
الودَ
والهوى
والجوارا
|
|
كيـفَ
تنـأينَ
والقلـوبُ
بكفيـكِ
|
ولمــا
تفكــي
هــذهِ
الأسـارى
|
|
كـلُ
يـومٍ
تبلـو
العذابَ
جديداً
|
وهـي
ليسـتْ
تحـبُ
إلا
اضـطرارا
|
|
وإذا
ما
عذبت
ذي
العين
بالما
|
ءِ
فكيـفَ
استحقَّ
ذا
القلبُ
نارا
|
|
أمهلينـي
أذرُّ
المـدامعَ
حينـاً
|
إن
فـي
أعينـي
دموعـاً
غـزارا
|
|
وبنفســي
علـى
الحبيبـةِ
عتـبٌ
|
مثــلَ
هـزِّ
النسـائم
الأزهـارا
|
|
ليتهـا
حينمـا
تجنَّـتْ
ولا
ذنـبٌ
|
جنينـــاهُ
تقبـــل
الأعــذارا
|
|
كيـفَ
هـامَ
القطـارُ
حيـنَ
رآها
|
أتـرى
حسـنُها
استهامَ
القطارا
|
|
ليـسَ
فـي
قلبهِ
سوى
الشوقِ
لكنْ
|
كتـم
الـدمعَ
فاسـتحالَ
بخـارا
|
|
وإذ
صـاحَ
صـيحةَ
الببـنِ
فينـا
|
تــركَ
العاشـقينَ
طـرّاً
حيـارى
|
|
سـارَ
يطـوي
جـوانبَ
الأرضِ
طيـاً
|
ولـو
اسـطاعَ
أن
يطيـرَ
لطـارا
|
|
كزمـانِ
الصـبا
وونومي
إذا
نم
|
تُ
وطيــفِ
الحـبيبِ
ليلـةَ
زارا
|
|
أو
كمعنـىً
يمرُّ
بالفكرِ
لا
ينقا
|
دُ
أو
مثــلِ
خــاطري
لا
يُجـارى
|
|
وكـــأنَّ
البلادَ
أرســلنَ
منــهُ
|
مثلاً
راحَ
بينهــــا
ســــيَّارا
|
|
يا
شبيهَ
الدجى
إذا
غابتِ
الشم
|
سُ
انطلـق
سالماً
وقيتَ
العشارا
|
|
لـو
درى
الأفقُ
أنها
فيكَ
ما
أط
|
لــعَ
شـمسُ
الضـحى
لئلا
تغـارا
|
|
سـوفَ
تأسـى
كمـا
أسيتِ
إذا
ما
|
آنسـتَ
أهلهـا
وتلـكَ
الـديارا
|
|
وسـرورُ
الفـتى
غـرورٌ
إذا
كـا
|
نَ
يــرى
مــا
يسـرُّهُ
مسـتعارا
|
|
ليـتَ
شـعري
أنافعي
اليومَ
أني
|
لا
أرى
كالــذي
تــرى
أشـعارا
|
|
تحسـبُ
النـاسُ
أن
تلوها
سكارى
|
قـد
حسـوها
ومـا
هـمْ
بسـكارى
|
|
وإذا
مـا
أشـدتَها
الفجرَ
يوماً
|
سـحرَ
الفجـرَ
حسـنُها
فاستطارا
|
|
ورأيــتُ
النجـومَ
غـارتْ
حيـاءً
|
وسـمعتُ
الهـزارَ
يُشجيْ
الهزارا
|
|
إن
عدمنا
الناس
من
يسعدُ
النا
|
سَ
فإنــا
لـم
نعـدم
الأطيـارا
|
|
يـا
ليالي
الفراقِ
كوني
طوالاً
|
داجيــاتٍ
أو
مشــرقاتٍ
قصـارا
|
|
مـا
لمـنْ
فـارقَ
الحـبيب
جفونٌ
|
تعـرفُ
الليـلَ
بعـدهُ
والنهارا
|
|
والـذي
يعشـقُ
الحسـانَ
إذا
سرَّ
|
تْــهُ
دهــراً
أســأْنهُ
أدهـارا
|
|
والأمـاني
يسعى
لها
الناسُ
لكنْ
|
أنهـكَ
الحـظُ
دونهـا
الأغمـارا
|