أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ

 وقال أيضاً  في النقيب تاج الدين اسماعيل بن النقيب ابي جعفر يحيى, بن النقيب ابي طالب محمد , بن النقيب ابي الحسين محمد ,بن ابي الحسن ,محمد بن ابي القاسم علي بن ابي العباس, محمد بن ابي زيد

يقول محققو الديوان :

وهو النقيب العلامة صاحب التقريرات والبحوث الجيدة التي دونها عنه ابن ابي الحديد المعتزلي في شرحه لنهج البلاغة، وقد اشار اليه ابن ابي الحديد بعدة مسميات منها النقيب ابو جعفر محمد بن ابي زيد، وهو بذلك ينسبه الى جده الأعلى ابي زيد الحسني المذكور هنا والذي ينسب اليه بيت ابي زيد في البصرة هذا البيت الذي خرج الكثير من النقباء والأدباء والشعراء وفي مواضع أخرى كان ابن ابي الحديد يشير الى النقيب بقوله ابو جعفر يحيى بن محمد بن ابي زيد وهو هنا يسمي اباه ايضا انظر مثلا (ج7: 148 وج11: 165 وج 12: 82 وج 20 : 10)، وقد توفي النقيب ابو جعفر في بغداد عام 613 للهجرة في شهر رمضان ودفن بمقابر قريش وترجمه ابن طباطبا في كتابه الفخري أو الآداب السلطانية (224) ولكنه ورد اسمه فيه خطأ محمد وهو اسم ابيه الذي اورد كنيته ابا طالب فقط، فلعله سهو من الناسخ حيث قدم اسم الأب على كنيته فصارت كأنهاه اسم ابنه يحيى النقيب، وانظر كذلك في ترجمته كتاب الأعلام للزركلي.

وأما ولده النقيب تاج الدين اسماعيل الممدوح هنا فلم تجد من ترجمه فيما بين أيدينا من مصادر، وسوف يعيد الشاعر مدحه بالقصيدة اليائية:

يخفي الصبابة والألحاظ تبديها       ويظهر الزهد بينالناس تمويها

- أما النقيب أبي طالب محمد :   ذكره العماد الأصفهاني في كتابه شذرات الذهب (4:190) في وفيات سنة 560 للهجرة فقال وفيها ابو طالب العلوي الشريف محمد بن محمد بن محمد بن ابي زيد الحسني البصري نقيب الطالبين بالبصرة ...توفي في ربيع الأول عن إحدى وتسعين سنة . انتهى.

- أما النقيب ابي الحسين محمد :   ذكره العمري في المجدي في أنساب الطالبين فقال عنه كان متظاهرا بالتشيع والذب عن آل محمد عليهم السلام
الأبيات 35
أُعيـذُكَ أَن تَسـمو إِلَيـكَ الحَـوادِثُ وَأَن تَتَغشــّاكَ الخُطــوبُ الكَـوارِثُ
سـَليلَ العُلـى لا زِلـتَ في ظِلِّ نِعمَةٍ لَـكَ المَجـدُ ثـانٍ وَالسـَلامَةُ ثـالِثُ
وَجُـزتَ المَـدى فـي خَفـضِ عَيشٍ وَعِزَّةٍ يَــدينُ لَهــا سـامٍ وَحـامٍ وَيـافِثُ
وَلا زالَــتِ الأَقـدارُ تَجـري مُطيعَـةً لِأَمــرِكَ حَتّـى يَبعَـثَ الخَلـقَ بـاعِثُ
وَســالَمَتِ الأَيّــامُ نادِيَــكَ الَّـذي بِــهِ كُـلَّ مَجـدٍ مُجمَـعِ الأَمـرِ لابِـثُ
لَعَمـري لَقَـد أَشـبَهتَ فَضـلاً وَسُؤدَداً أَبـاكَ عَلِيّـاً حيـنَ تَبـدو النَكائِثُ
وَأُقسـِمُ ما ماتَت سَجاياهُ في العُلى وَأَنـتَ لَها يا اِبنَ المَيامينِ وارِثُ
لَكَ الكَرَمُ الغَمرُ الَّذي يُحدِثُ الغِنى وَغَيـرُكَ يلـوي فـي النَّـدى وَيُماغِثُ
عَفَفــتَ وَجـانَبتَ الأَذى غَيـرَ عـاجِزٍ وَقَــد مَلَأَت كُــلَّ البِلادِ الهَثــاهِثُ
فَـتىً نَبَـوِيُّ الطَبـعِ لا تَسـتَخِفُّهُ ال مَثـاني إِذا مـا حُرِّكَـت وَالمَثـالِثُ
إِذا الخَمـرُ أَفنى عَيثُها مالَ باخِلٍ فَـإِنَّ نَـداهُ الغَمرَ في المالِ عائِثُ
وَإِن عَبَثَـت أَيـدي اللَيـالي بِسـَيِّدٍ فَــإِنَّ يَــدَيهِ بِاللَيــالي عَـوابِثُ
جَـرى وَجَرَت أَهلُ العُلى فَأَتى المَدى جُموحـاً وَأَقعـى كَلبهُـم وَهـو لاهِـثُ
فَقُــل لِمُبــارِيهِ رُوَيــدَكَ فَـاِتّئد مَـتى صـَحِبَت شـُهبَ البُـزاةِ الأَباغِثُ
مَـتى يَجـرِ خَلـفَ الأَعوَجِيِّ اِبنُ كَودَنٍ فَيـا قُـربَ ما تَحثو عَلَيهِ الكَثاكِثُ
فَلـو أَنَّ قُسـّاً فـي الفَصـاحَةِ رامَهُ لَأَكــدى وَلاِنهـارَت عَلَيـهِ المَبـاحِثُ
يُقِـرُّ لَـهُ فـي الجـودِ كَعـبٌ وَحاتِمٌ وَفـي الحِلـمِ وَالإِقـدامِ قَيسٌ وَحارِثُ
إِذا لاثَ يَومـــاً حَبـــوَةً فَكَــأَنَّهُ عَلـى الطـودِ مِن أَعلى أَبانينَ لائِثِ
لَـهُ العَطَنُ الرَّحبُ الَّذي لَم تَزَل بِهِ رِكـابُ الأمـاني وَالرِيـاض الأَثـائِثُ
يُنــادي إِلَيـهِ الراغِـبينَ سـَماحُهُ وَأَخلاقُـهُ الغُـرُّ الحِسـانُ الـدَمائِثُ
إِذا مـا دَعـاهُ الرّاغِبـونَ لِحاجَـةٍ فَلا الصـَوتُ مَحجـوبٌ وَلا الجودُ رائِثُ
هُــوَ الغَيــثُ لَكــن طَلُّـهُ وَرَذاذهُ يَغــصُّ بِــهِ قُريــانُهُ وَالمــدالِثُ
كَريـمُ الثَنـا لا العِـرضُ مِنهُ رَدِيَّةٌ تُصـابُ وَلا زِنـدُ النَـدى مِنـهُ غالِثُ
هُمـامٌ مَـتى تَقصـِدهُ تَقصـِد مُيَمّمـاً جَــواداً عَلــى عِلّاتِــهِ لا يُمــالِثُ
جَـزى اللَّـهُ تاجَ الدّينِ خَيراً فَإِنَّهُ بِـهِ تُـدفَعُ الجُلّـى وَتُكفى الهَنابِثُ
فِــدىً لأَبــي زَيـدٍ رِجـالٌ قُلـوبُهُم عَـنِ الخَيـرِ غُلـفٌ وَالحبـالُ رَثائِثُ
لَهُــم أَلســُنٌ سـُمجٌ وَأَيـدٍ لَئِيمَـةٌ وَأَندِيَـــةٌ زُعــرٌ وَمــالٌ جُثــاجِثُ
وَإِنَّ العُــروقَ الطَّيّبــاتِ فُروعُهـا نَـوامٍ وَلا تَنمـو العُـروقُ الخَبائِثُ
فَـتىً لا يُبـاري جـارَهُ جـارُ غَيـرِهِ وَهَــل يَسـتوي عَيمـانُ قَـومٍ وَآبِـثُ
فَــتىً لَــم تَــزَل أَخلاقُـهُ وخِلالُـهُ عَلـى حَمـدِهِ فـي كُـلِّ يَـومٍ بَـواعِثُ
فَقُـل لِلَّـذي آلـى يَمينـاً لَقَد رَأى لَــهُ ثانيــاً كَفِّــر فَإِنَّـكَ حـانِثُ
لِيَهنِـكَ عِيـدٌ أَنـتَ أَحلـى شـَمائِلاً وَأَحســَنُ مِنــهُ إِن تَنَكَّــرَ حــادِثُ
وَعِشــتُ حَميــداً أَلـفَ عيـدٍ مُجَـدَّدٍ تَلــوثُ بِعَليــاكَ الرِّجـالُ الملاوِثُ
فَـدُونَكَها يـا اِبـنَ النَّـبيِّ غَريبَةً تُخَبِّـــرُ أَنَّ العائِبيهـــا هَلابِــثُ
جَمَعـتُ بِها سِحرَ الكَلامِ الَّذي اِختَفى قَـديماً فَلَـم يَنفُـث بِـهِ قَبلُ نافِثُ
ابن المقرّب العيوني
99 قصيدة
1 ديوان

علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.

شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.

ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.

وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.

واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.

وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.

1231م-
629هـ-

قصائد أخرى لابن المقرّب العيوني

ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني

وقال يمدح تاج الدين إبراهيم بن محمود الطباخ

ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني

 وله على هذه القافية التي هي قافية الهمزة قصيدة في آل بيت رسول الله غديرية