هذا الغميمُ فنادِ في صحرائهِ

 وله على هذه القافية التي هي قافية الهمزة قصيدة في آل بيت رسول الله غديرية

الأبيات 1
هذا الغميمُ فنادِ في صحرائهِ وقـفِ الرِكـابَ هنيئةً بفنائهِ
ابن المقرّب العيوني
99 قصيدة
1 ديوان

علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبّار الربعي العيوني جمال الدين أبو عبد الله.

شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة.

ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهراً، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولاً استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح.

وزار الموصل سنة 617هـ، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط.

واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤاً - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه.

وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.

1231م-
629هـ-

قصائد أخرى لابن المقرّب العيوني

ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني

وقال يمدح تاج الدين إبراهيم بن محمود الطباخ

ابن المقرّب العيوني
ابن المقرّب العيوني

 وقال أيضاً: حين أراد الرجوع من العراق إلى البحرين، ويمدح فيها الأمير أبا ماجد محمد بن ماجد بن محمد بن علي (أبي المنصور) بن عبد الله بن علي، وقد ملك الأحساء من البحرين، ويستعطفه سنة خمس وستمائة وأنشده أياها يذكر فيها الرحم ويمت