|
نـامت
وأودعـتِ
الجفـونَ
سـهادَها
|
مـن
قـد
غدت
شهب
السما
حسادها
|
|
سـلبتْ
منـام
العيـن
حيـن
توهمت
|
أن
الخيال
لدى
الكرى
قد
عادها
|
|
فبحبّهـا
اكتنـف
الغـرام
قلوبنا
|
وتحملــت
مـن
ثقلـه
مـا
آداهـا
|
|
فتــبيت
خـوف
صـدودها
وشـرودها
|
وكـأن
مـن
شـوك
القتاد
مهادها
|
|
ترنــو
الـيّ
ببـاتر
مـن
طرفهـا
|
وتهـزّ
مـن
ليـن
القوام
صِعادها
|
|
نفسـي
الفـداء
لها
غداة
لقائها
|
قـد
أطلعـت
تحت
الدجى
أضدادها
|
|
وتبســمت
عــن
ريقـةٍ
فـي
لؤلـؤ
|
يـا
مـا
ألـذّ
بغلـتي
ايرادهـا
|
|
بتنـا
نقصـر
ليلنـا
ونطيـل
مـن
|
نجـوى
أحـاديث
الهـوى
إسنادها
|
|
خـود
أعارتهـا
الغزالـة
حسـنها
|
وكـذا
الغزالـة
نورَها
وبعادها
|
|
يـا
حادي
الركبان
ما
لك
والسُّرى
|
عـرّج
بهـا
فلكـم
أطلـت
سـهادها
|
|
وأقصـد
بهـا
مولى
الخلائف
يوسفاً
|
قطـبّ
المكـارم
أسـَّها
وعمادهـا
|
|
وردِ
النميـر
ودع
سـواك
يرد
بها
|
وشـل
المناهـل
قانعـا
وثمادها
|
|
ملــك
علـى
تقـوى
الإلـه
بجـوده
|
أعلـى
رسـوم
المكرمـات
وشـادها
|
|
كــالغيث
إذ
يهمــي
بـدرٍّ
نـافع
|
لكــن
يعــمُّ
ســهولها
ونجادهـا
|
|
كالمشــــرفي
مضـــاؤه
لكنـــه
|
أبــدا
تــراه
مجــدلاً
آســادها
|
|
مــا
نظّمــت
أرمــاحه
أجسـامها
|
إلا
لينـــثر
ســيفه
أجســادها
|
|
وإذا
تحــل
بــه
تؤمّــل
جــوده
|
بلغـت
نفسـك
مـن
منـاك
مرادهـا
|
|
فتعــده
يــوم
السـماحة
حاتمـاً
|
وتـراه
فـي
يوم
الوغى
مقدادها
|
|
ويريـك
مـن
شـمس
الضـحى
وهّاجها
|
ومـن
الرصـانة
والحجى
أطوادها
|
|
فـإذا
تفـاخرت
الملـوك
بمجـدها
|
أبــدى
صــفات
كمـاله
وأعادهـا
|
|
وإذا
تــذاكرت
الملــوك
جلالــة
|
ألقـت
اليـه
المكرمـات
قيادهـا
|
|
مـن
كـابن
نصر
يوم
مشتبك
القنا
|
يكفـي
عـداها
أو
يكـف
عنادهـا
|
|
مـن
ذا
يـداني
قـدره
وهـو
الذي
|
أجرى
الجياد
الى
الجهاد
وقادها
|
|
مـن
ذا
يضـاهي
جـوده
وهـو
الذي
|
منـح
الوفـود
المعتفيـن
مرادها
|
|
مـن
آل
نصـر
ناصـريْ
ديـن
الهدى
|
والحـائزين
مـن
العُلـى
آمادها
|
|
مـن
مثلهـم
فـي
العـالمين
جلالة
|
دفعـت
علـى
أوج
السّماك
عمادها
|
|
فئة
تــوارثت
الكمــال
ويوســفٌ
|
أربـى
عليهـا
في
الخلال
وسادها
|
|
زادت
قلــوب
الخلـق
فيـك
محبـة
|
لمـا
ثنيـت
الى
الجهاد
جيادها
|
|
وســلكت
لاحــب
عــدلها
وأبنتـه
|
وأنلــت
أمــة
أحمــد
إرشـادها
|
|
وأنـرت
بالسـمر
الطـوالِ
دجونَها
|
وجلـوت
بـالبيض
القصـار
سوادها
|
|
وملكــت
وصــف
علائهـا
وسـخائها
|
وطريــف
حليـة
مجـدها
وتلادهـا
|
|
فببــأس
ســيفك
أمّنـت
فلواتهـا
|
وببــث
ســيبك
أمّلـت
اسـعادها
|
|
مــا
قــدمتك
ويمّمتـك
ملوكهـا
|
الا
وكنـــت
ملاذهــا
وعتادهــا
|
|
وإمامهــا
وهمامهــا
وغمامهــا
|
وحليمهــا
وكريمهــا
وجوداهــا
|
|
مــا
أم
كفــك
معتـفٍ
أو
رادهـا
|
إلا
جعلـــت
عنــاءه
أورادهــا
|
|
ولــذا
أحــاديث
النـدى
مرويـة
|
عـن
كفـه
قـد
صـححوا
إسـنادها
|
|
يـا
مـن
بجـود
يمينـه
وحسـامها
|
أغنى
العفاة
كما
العداة
أبادها
|
|
شـكرا
لمـا
أوليتنـي
مـن
نعمـة
|
ظهــرت
علــي
فـأرغمت
حسـادها
|
|
طـوقتني
مـن
جـودك
المِنَـنَ
التي
|
أعيـت
قـواي
فلـم
أطـق
تعدادها
|
|
ألبسـتني
ثـوب
احترامـك
ضـافياً
|
فأنـالني
حُسـْنَ
الحُلَـىَ
وأفادها
|
|
أركبتنـي
طـرف
العنايـة
سـابقا
|
فـأجلت
مـن
غرر
المديح
جيادها
|