من جعل المغرب مطلع الضحى

دولة الفاطميين 

وهي آخر هذا الديوان وقد خالف فيها شوقي منهجه في لزوم ما لا يلزم فجعل القصيدة مقصورة على غرار مقصورة ابن دريد

الأبيات 167
مـن جعـل المغـرب مطلـع الضـحى وســخر الــبربر جنــداً للهـدى
وصـــرّف الأيــام حــتى أحــدثتْ مـا كـان في الأحلام أحلام الكرى
وأظفــر الصــابر بالنّجـح فيـا هزيمـة اليـأس ويـا فـوز الرجا
ونقـل الدولـة فـي بيـت الهـدى فلــم تــزلْ عــن طنـبٍ إلا إلـى
ســبحانه الملــك إليــه ولــه يــؤتيه أو ينزعــه ممــن يشـا
قــام إمــام مــن بنـي فاطمـةٍ خليفــــة ثـــم تلاه مـــن تلا
مــا عجــبي لملكهـم كيـف بنـي بــل عجــبي كيـف تـأخر البنـا
جــــدّهمو لا ديـــن دون حبّـــه وأمّهــــم بالأمهـــات تفتـــدى
ومــذ مضــى مضــطهداً والــدهم أصــبح بالمضــطهد اهتـمّ الملا
أجلّهـــم عليـــه كـــلّ حقبــة وخصــّهمْ فيهـا السـواد بـالهوى
والفــرس والـترك جميعـا شـيعةٌ لهــم يــرون حبهـم رأس التُّقـى
فشــهد اللــه لهـم مـا قصـّروا القتـل صـبراً تـارة وفـي اللقا
كـم ثـار منهـم في القرون ثائرٌ بـــالأمويين و بـــالآل الرضــا
هــذا الحســين دمــه بكــربلا روّى الـثرى لمـا جـرى علـى ظما
واستشــهد الأقمــار أهـل بيتـه يهـوون فـي الـترب فـرادى وثنا
ابـــن زيـــاد ويزيــد بغَيَــا واللــه والأيـام حـرب مـن بغـى
لــولا يزيــد بـادئاً مـا شـربتْ مـروان بالكـأس الـتي بهـا سقى
وثــار للثـارات زيـد بـن علـي ابـن الحسين ابن الوصيّ المرتضى
يطلـــب بالحجـــة حــقّ بيتــه والحـــقّ لا يطلـــب إلا القنــا
فـــــتىً بلا رأي ولا تجربـــــةٍ جـرى عليـه مـن هشـام مـا جـرى
اتخــذ الكوفــة درعــا وقنــا والأعـزل الأكشـف مـن فيها احتمى
مـن تكفـه الكوفـة يعلـم أنهـا لا نصــر عنــد أهلهــا ولا غنـا
سـائل عليّـا فهـو ذو علـم بهـا واسـتخبر الحسـين تعلـم النبـا
فمـــات مقتــولا وطــال صــلبه وأحرقــتْ جثتــه بعــد البلــى
علــى أبــي جعفـر ثـارت فتيـةٌ مـا أنصـفوا والله في شق العصا
هـم أهـل بيـت الحسن الطاهر أو مـن شـب مـن بيـت النـبيّ ورسـا
يحمـــل عنهـــم همّـــة وعمّــه أبنــاء عــمّ نجـبٌ أولـو نهـى
فليــت شـعري كـان ذا عـن حسـد أم بخلــه بلّغهــم إلـى القلـى
محمـــد رأســـهمو فــي يــثرب والقوم في الأطراف يُذكون القرى
وأمـر إبراهيـم فـي البصـرة قد زاد و كوفــــان كمرجــــلٍ غلا
ملمــةٌ لــو لــم تصــادفْ همّـةً لأودت الدولــة فـي شـرْخ الصـبا
قـــام إليهـــا ملـــكٌ مشــمّر فـي النائبـات غيـر خوّار القوى
وكـــان بيــن جيشــه بــأخمرا وبيــن إبراهيــم يـومٌ ذو لظـى
لـم يصـدق ابـن الحسن النصر به أصــبح ضـاحكاً وأمسـى قـد بكـى
مــات بســهم عاشــر لـم يرمـه رامٍ ولكــنّ القضــاء قــد رمـى
فلا تســلْ عــن جيشـه أيـن مضـى ولا تسـلْ عـن بيتـه ماذا التقى
هـاربهم ليـس يـرى وجـه الـثرى ولا يــرى مسـجونهمْ غيـر الـدُّجى
ومــــا خلا خليفــــةٌ مســــوّد مــن طــالبيٍّ يطلـب الأمـر سـدى
يقتــل أو يـزجّ فـي السـجن بـه أو يتـــوارى أو يبيــده الفلا
يرجــون بالزهــد قيـام أمرهـم والزهـد مـن بعـد أبيهم قد عفا
لــو دامـت الـدنيا علـى نبـوّةٍ لكــان للنـاس عـن الأخـرى غنـى
تخلّقــوا نبــذ المشــورات فلا ينــزل منهــم أحــدٌ عمـا يـرى
مـــن لا يــرى بغيــره وإن رأى بعينَــي الزرقـاء كـان ذا عمـى
وقلّمــــا تخيـــروا رجـــالهمْ إن الرجــال كالفصــوص تنتقــى
قـد خـالف المـأمون أهـل بيتـه حبّــاً بأبنــاء الوصــي وحبــا
مـن أجلهـم نضـا السـواد سـاعةً فقـال قـومٌ خلـع الـوالي الحيا
ولـــو ســـها قــوّاده و آلــه لقلّـد العهـد علـيّ بـن الرضـا
فمــا خلــتْ دولتــه مـن ثـائرٍ قـد قطـع الطـرق وعاث في الحمى
جيـــء بشـــيخٍ علـــويًّ زاهــدٍ فقبــل البيعــة بعـد مـا أبـى
تــأمر باســمه وتنهــى فتيــةٌ لحيتـــه بينهـــم لمــن لهــا
مــن أهــل بيتــه ولكـن فزعـت مــن جـورهم وفسـقهم أمّ القـرى
وربّ غـــادٍ مُنـــيَ الحــجُّ بــه وخــوّف الخيـف ولـم يـأمن منـى
وكـان زيـد النـار فـي أيـامهم والآخــر الجــزّار عــاث وعتــا
فظهــر الجنــد عليهـم وانتهـى تــائبهمْ إلــى الأمــام فعفــا
فهـــؤلاء لـــم يشــيّنْ غيرهــمْ ســـمْع بنـــى حيـــدرةٍ ولا زرى
مــن حظّهــمْ أن صـادفوا خليفـةً فــي قلبــه لهـم وللعفـو هـوى
ولـم تـزلْ تمضـي القـرون بالذي أمضــى مصــرّم القــرون وقضــى
حــتى حبــا اللـه بنـي فاطمـةٍ مــا مــات دونـه الأبـوة العلا
مـــا طلهــم دهرهمــو بحقهــمْ حـتى إذا مـا قيـل لـن يفي وفى
مــــا لأوان لـــم يئن مقـــدّمٌ ولا يـــــؤخّر الأوان إن أتــــى
سـار إلـى المغـرب مـن شـيعتهم فـتى غزيـر الفضـل موفور الحجى
تشـــّيعتْ مـــن قبلــه آبــاؤه فرضــع النيــة فيهـم واغتـدى
مــن أهــل صــنعاء ودون عزمـه مـا صـنعت مـن كـل مـاض ينتضـى
وأيــــن داعٍ بســـيوف قـــومه وآخـــر أعــزل شــطّتْه النــوى
يصــبح مطلوبــا ويمسـى طالبـا مـــا قعــدت طلابــه ولا ونــى
يبشــر النــاس بهــاد جــاءهم وأن مهــديّ الزمــان قــد أتـى
حـــتى تملــك العقــول ســحرهُ إن البيـــان نفثـــاتٌ ورقـــى
ولــم يــزل متّبعــاً حيـث دعـا للفــاطميّ ظــافراً حيــث غــزا
مهمـــا رمــى بخيلــه ورجلــه فــي بلــدٍ أذعـن أو حصـن عنـا
فلــم يــدعْ مــن عــرب وبربـرٍ ولـم يغـادرْ مـن صـحارى و ربى
أجلـى بنـي الأغلـب عـن افريقيا عــن الجنـان والقصـور والـدّمى
لابــس أقوامــاً تحلّــى بـالتقى بينهمـــو وبالفضــيلة ارتــدى
قــدوة أهــل الــدين إلا أنــه في أدب الدنيا المثال المحتذى
ثــم رمــى المغـرب فـاهتز لـه وحــثّ نحــو سجْلِماســة الخطــا
قاتلهـــا نهــاره حــتى بــدا لأهلهــا الليــل فلاذوا بالنجـا
فجــاء فاســتخرج مــن سـجونها تـبر خلال كـان فـي الـترب لقـا
أتـى بـه العسـكر يمشـي خاشـعاً مكفكفــاً مـن السـرور مـا جـرى
وقـال يـا قـوم اتبعـوا واليكم هـذا الخليفـة ابن بنت المصطفى
وتــرك الملــك لــه مـن فـوره وســار فــي ركـابه فيمـن مشـى
انظـرْ الـى النيّـة مـا تأتي به والــدين مـا وراءه مـن الوفـا
ولا تقـلْ لا خيـر فـي النـاس فكم في الناس من خيرٍ على طول المدى
اضــطلع المهــديّ بــالأمر فمـا قصـّر فـي أمـر العبـاد عـن هدى
وحمـل النـاس علـى الـدين ومـا يـأمر مـن رشـد وينهـى عـن عمى
انتظمـــتْ دولتُـــه افريقيـــا وارفــة الظــلّ خصــيبة الـذّرا
وأصــبحت مصــر وأمــر فتحهــا أقصـى وأعصـى مـا تمنّـى واشتهى
كـم سـاق مـن جيـش إليهـا فثنى عســـكره القحــط وردّه الوبــا
وفتنــة مــن الغيــوب أومضــتْ قلّبـت المغـرب فـي جمـر الغضـا
صـــاحبها أبــو يزيــدٍ فاســقٌ يريـد أمـر النـاس محلول العرا
وكـــل مـــالٍ أو دمٍ أو حـــرّةٍ لنـــاهبٍ وســـافكٍ ومــن ســبى
يــا حبــذا المــذهب لا يرفضـه مـن قعـد الكسـب بـه ومـن غـوى
مــات عبيـد اللـه فـي دخانهـا وتعــب القــائم بالنــار صـلى
فضـــّتْ ثغـــور وخلْــت حواضــرُ وأمــر الطــاغي عليهــا ونهـى
بالمــال والـزرع وبـالأنفس مـا أنسـى الوبـاء والـذئاب والدّبا
ثــــم قضـــى محمـــد بغمّـــه والشـرُّ بـاقٍ والبلاء مـا انقضـى
فلــم تنــلْ أبــا يزيـدٍ خيلـه ولا قنــا لــه الكنانـة القنـا
ارتــدّ عــن مصـر هزيمـاً جنـده يشـكو مـن الإخشـيد مـرّ المشتكى
واسـتقبل المنصـور أمـراً بـددا ودولــةً رثــتْ وســلطاناً وهــى
نـار الزّنـاتيّ مشـت علـى القرى وغيّــر الســيف الــديار ومحـا
فكــان فـي هـوج الخطـوب صـخرةً وفـي طريـق السـيل شـمّاء الرّبى
مكافحــــاً مقــــاتلاً بنفســـه إن خـاب لـم يرجـعْ وإن فاز مضى
لـم يـأل صـاحب الحمـار مطلبـا فـي السـهل والـوعر وسيراً وسرى
فأنقــذ المــدن وخلــص القـرى وطهّــر الأرض مــن الــذي طغــى
وتـــرك الملــك ســلاماً لابنــه والأمــر صــفواً والأقـاليم رضـى
فــتىً كمـا شـاءت معـالي بيتـه علمــاً وآدابــاً وبأســاً ونـدى
تقيّـــل الأقيــال مــن آبــائه وزيـد إقبـال الجـدود و الخطـا
قــد حسـّن الملـك المعـزُّ وغـدتْ أيــامه للــدين والـدنيا حلـى
أحــاط بــالمغرب مــن أطرافـه ودان منــه مـا دنـا ومـا قصـا
جـاءت مـن البحـر المحيـط خيله تحمـل منـه الصـيد حيّـاً ذا طرا
حـــتى ربــتْ وكــثرت جمــوعه ووفـــر المــال لــديه ونمــا
فاســتحوذت مصــر علــى فـؤاده وقبلــه كــم تيمــتْ لــه أبـا
فاختــار للفتــح فـتى مختـبرا معــدنه فكــان جــوهر الفــتى
ســـيّره فـــي جحفــل مســتكمل للـزاد والعـدّة والمـال الـروى
فوجــد الــدار خلـتْ واسـتهدفتْ بمـوت كـافور الـذي كـان وقـى
فلا أبــو المســك بهـا يمنعهـا ولا بنـو العبـاس يحمـون الحمى
قــد هيئت فتحـاً لـه لـم يـدّعمْ علـى دم الفتيـان أو دمـع الأسى
فــإن يفــتْ جــوهر يـوم وقعـةٍ فكــم لــه يومـاً بمصـر يرتضـى
اعتـــدل الأمــر علــى مقــدمه وكـان ركـن الملـك ميلاً فاسـتوى
وجــرت الأحكــام مجــرى عـدلها وعــرف النـاس الأمـان و الغنـى
كـــم أثـــر لجـــوهر نفيســه إلـى المعـزّ ذي المـآثر اعـتزى
الجــامع الأزهــر بــاق عــامر وهــذه القــاهرة الــتي بنــى
وقــل إذا ذكــرت قصــريه بهـا علـى السـدير و الخورنـق العفا
ودان أعلـى النيـل والنـوب بـه للفـــاطميين وقــدّموا الجــزى
وخضـــع الشــام ومــن حيــاله مــن آل حمــدان فـوارس اللقـا
إلا دمشــق اغتصــبتْ ولــم تـزلْ دمشــق للشــيّعة تضــمر القلـى
وأتـــت الــدار بنــي فاطمــةٍ وانتقــل الــبيت إليهـمْ وسـعى
فصــارت الخطبــة فيهمــا لهـمْ والـذكر في طهر البقاع و الدّعا
حــتى إذا الملـك بـدا اتسـاقه ونظــم الســعد لجــوهر المنـى
أتــى المعــزّ مصـر فـي مـواكبٍ بــاهرة العــزّ تكــاثر الضـّحى
واسـتقبل القصـران يومـا مثلـه مــا ســمع الـوادي بـه ولا أرى
خــزائن المغــرب فــي ركــابه تبــاركت خــزائن اللــه الملا
فــاجتمع النيــل علــى مشـبهه وغمـــر النــاس ســخاء ورخــا
وابـن رسـول اللـه أنـدى راحـةً وجــوده إن جــرح النيــل أسـا
الأرض فــي أكنــاف هـذا أجـدبتْ وذا أزاح الجــدب عنهــا وكفـى
ولــم يــزلْ أبـو تميـم يشـتهي بغـداد والأقـدار دون مـا اشتهى
حــتى قضــى عنــد مـدى آمـاله لـو تعـرف الآمـال بـالنفس مدى
انتقــل الملــك فكــانت نقلـة مـن ذروة العـزّ الـى أوج العلا
جـــرى نـــزار كمعــد للمــدى كمـا جـرت علـى العصـيّة العصـا
إن يــك فـي مصـر العزيـز إنـه مــن المحيــط ملكـه الـى سـبأ
المســرج الخيـل نضـاراً خالصـا والمنعـل الخيـل يـواقيت الوغى
لـم يخـل مـن جـدّ بهـا أو لعـبٍ مـن الميـادين الـى حـر الرحـى
ملـك جـرى الـدهر بـه زهواً وما أقصــــــره ملاوةً إذا رهـــــا
مضــى كأيــام الصــّبا نهــاره وكليــالي الوصـل ليلـه انقضـى
كـان العزيـز سـدّة الفضـل التي انقلـب الراجـون منهـا بـالحبى
لآل عيســـى مــن نــدى راحتــه وآل موســــى قبـــسٌ ومنتشـــى
وكـــان مــأمون بنــي فاطمــةٍ كــم كظـم الغيـظ وأغضـى وعفـا
أودى فغـاب الرفق واختفى الندى وحجــب الحلــم وغيــب الــذكا
وحكــم الحــاكم مصــر ويحهــا قـد لقيـت مـن حكمـه جهد البلا
أتعبهــــا مختلــــطٌ مختبـــلٌ يهــدم إن ثـار ويبنـي إن هـدا
ولــم تــزلْ مــن حــدثٍ مســيرٍ إلـى فليـل العـزم واهـن المضا
حــتى خبـا ضـياء ذاك المنتـدى وعطـل القصـران مـن ذاك السـنا
عفــا بنــو أيـوب رسـم ملكهـم وغـادروا السـلطان طـامس الصدى
وجمعــوا النــاس علــى خليفـةٍ مــن ولــد العبـاس لا أمـر ولا
سـبحان مـن فـي يـده الملك ومنْ ليــس بجــارٍ فيـه إلا مـا قضـى
فيــا جــزى اللـه بنـي فاطمـةٍ عـن مصـر خيـر مـا أثـاب وجـزى
خلائف النيـــل إليهــم ينتمــى إذا الفـرات لبني الساقي انتمى
تلــك أيــاديهمْ علــى لبّــاته مفصــــلات بالثنـــاء تجتلـــى
كــم مــدن بنــوا ودورٍ شـيّدوا للصـــالحات هاهنـــا وهاهنــا
هـم رفعـوا الإصـلاح مصـباحاً فما مــن مصــلح إلا بنــورهم مشــى
و الكــرم المصـريّ ممـا رسـموا بمصـر مـن بـر و سـنّوا مـن قرى
وكــــل نيـــروز بمصـــر رائعٍ أو مهرجـــان ذائع هــم الألــى
هــمْ مزّقــوا دروعهــم براحهـم وكســروا بهـا الرمـاح والظـبى
لا العـرب اسـتبقوا وهـم قومهمو ولا رعــوْا للمغربييــن الــولا
قـد ملّكـوا الأبعـد أمـر بيتهـمْ وحكّمــوه فــي العشـائر الـدّنى
وأنزلــوا الســنّة عـن رتبتهـا ورفعـــوا شـــيعتهم ومــن غلا
وصــيّروا الملـك إلـى صـبيانهم فوجــد الفرصــة مــن لـه صـبا
ازداد بغــي الــوزراء بينهــم وأصـبحوا هـم الملـوك في الملا
خليفــة الرحمــن فــي زاويــةٍ مـن الخمـول والـوزير ابـن جلا
أحمد شوقي
846 قصيدة
5 ديوان

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.

مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932

1932م-
1351هـ-

قصائد أخرى لأحمد شوقي

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة لم نقف عليها في الشوقيات وهي متداولية في الكثير من المواقع المعنية بأخبار مي زيادة وأردها الأستاذ خالد القشطيني في مقالة له منشورة على الشبكة بعنوان الشعراء في إخوانياتهم قال:

أحمد شوقي
أحمد شوقي

القصيدة كما ورد في مقدمة الديوان إحدى مسرحيات شوقي وسماها "شريعة الغاب" موضوعها انتشار الطاعون في الغاب وكيف تعامل الحيوانات مع الطاعون

أحمد شوقي
أحمد شوقي

تعالي نعش يا ليل في ظل قفرةٍ

أحمد شوقي
أحمد شوقي

أبثك وجدي: غناء طلال الملاح، لحن تراثي