يا دهر قد أكثرت في التلوين
الأبيات 12
يـا دهـر قد أكثرت في التلوين فــإلى مـتى بطـالبي تلـويني
أتظننــي أرضـى بمـا ملأ الـثرى نـوء الثريـا دون ما يرضيني
حلـق بخـافقتي منـاك إلـى السهى فالـدون لا يرضاه غير الدون
ســل بـي ولسـت بجاهـل فنـوائب الأيـام أدريهـا كمـا تدريني
مـن لـي بطالعـة السعود وقد غدا قطـع الفـراق ملازمي وقريني
خـذل النصـير علـى الزمـان وصرفه وجفـا معيني حين جف معيني
حسـبي إذا خـذل الزمـان وأهلـه عوناً على الدنيا بنجم الدين
كـم قلـت اصـبي فكـره بغرائبي فسـمعت منـه غرائبـاً تصـبيني
ملـك إذا قـابلت بشـر جبينه فــارقته والبشــر فـوق جـبيني
وإذا لثمــت يمينــه وخرجـت مـن أبـوابه لثـم الرجال يميني
وإذا نظمـت لـه النجوم فإنما أجـزي علـى المفـروض بالمسنون
أمـا الوعـود فقـد أتاني وصلها وأريـد وصـل نجازهـا يأتيني
عمارة اليمني
315 قصيدة
1 ديوان

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.

 

1174م-
569هـ-