تَيَمَّمَ فَجّاً واحِداً كُلُّ راكِبِ
الأبيات 20
تَيَمَّــمَ فَجّــاً واحِــداً كُــلُّ راكِـبِ وَلا بُــدَّ أَنّــي سـالِكٌ ذَلِـكَ الفَجّـا
وَســــَيّانِ أُمٌ بَــــرَّةٌ وَحَمامَــــةٌ غَـذَت وَلَـداً فـي مَهـدِهِ وَغَـذَت بَجّـا
فَلا تَبكُــرَن يَومــاً بِكَفِّــكَ مُديَــةٌ لِتُهلِــكَ فَرخــاً فـي مَـواطِنِهِ دَجّـا
تَلَفَّــتَ فــي دُنيــاهُ سـابِحُ غَمـرَةٍ إِلى السَيفِ لَهَفاً بَعدَ ما وَسِطَ اللُجا
وَرَجّــى أُمــوراً لَـم تَكُـن بِقَريبَـةٍ إِلَيــهِ فَخَطَّتـهُ الحَـوادِثُ مـا رَجّـى
يُرَجّــي مَعاشــاً مَــن لَـهُ بِـدَوامِهِ وَهَـل يَـترُكُ الدَهرُ الفَقيرَ وَما رَجّى
فَلا تَبتَئِس لِلــرِزّقِ إِن بَــضَّ فـاتِراً وَلا تَغتَبِـط إِن جـاشَ رِزقُـكَ أَو ثَجّـا
أَعُــوّامَ بَحــرٍ إِن أُصــِبتُم فَهَيِّــنٌ وَإِن تَخلَصــوا فَــاللَهُ رَبُّكُـمُ نَجّـى
ضـَلِلتُم فَهَـل مِـن كَـوكَبٍ يُهتَـدى بِهِ فَقَـد طـالَ مـا جَـنَّ الظَلامُ وَما دَجّى
فَلا تَـأمَنوا المَرءَ التَقِيَّ عَلى الَّتي تَســوءُ وَإِن زارَ المَسـاجِدَ أَو حَجّـا
وَلا تَقبَلــوا مِــن كــاذِبٍ مُتَســَوِّقٍ تَحَيَّـلَ فـي نَصـرِ المَـذاهِبِ وَاِحتَجّـا
فَـذَلِكَ غـاوي الصـَدرِ قَلـبي كَقَلبُـهُ مَتّــى مَلَأَ التَــذكيرُ مِســمَعَهُ مَجّـا
وَإِنَّ لِأَجســـامِ الأَنـــامِ غَـــرائِزاً إِذا حَرَّكَــت لِلشــَرِّ طــالِبَهُ لَجّــا
فَلا آسَ لِلــدُنِّيا إِذا هِــيَ زايَلَــت فَمـا كُنـتُ فيهـا لا سـِناناً وَلا زُجّا
وَلَقَــد خُلِقَـت عَوجـاءَ مِثـلَ هِلالِهـا يَكــونُ وَإِيّاهــا القِيامَـةَ مُعَوِّجـا
سـِواءٌ عَلـى النَفـسِ الخَبيثِ ضَميرُها أَمَكَّـــةَ زارَت لِلمَناســِكِ أَو وَجّــا
فَبِالطــائِفِ الـراحُ الكُمَيـتُ سـَلافَةً إِذا مـا تَمَشـَّت فـي حَشـا وادِعٍ أَجّا
فَكَــم مِــن قَتيــلٍ غـادَرَت وَمُكَلَّـمٍ عَلـى أَلَـمٍ غِـبَّ القَتيـلِ الَّـذي شُجّا
مُشَعشــَعَةٌ لَــو خـالَطَت وَهُـوَ عاقِـلٌ ثَـبيراً تَـداعى بِالجَهالَـةِ وَاِرتَجّـا
رَأَيـتُ الفَـتى كَـالعَودِ يَرتِـعُ مَـرَّةً وَإِن مَســَّت الأَعبــاؤ كــاهِلَهُ ضـَجّا
أَبو العَلاء المَعَرِي
1788 قصيدة
6 ديوان

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.

شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.

وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،

من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).

1057م-
449هـ-

قصائد أخرى لأَبو العَلاء المَعَرِي

أَبو العَلاء المَعَرِي
أَبو العَلاء المَعَرِي

البيت ذكره العبدري في رحلته أثناء حديثه عن الحجون بمكة قال:

أَبو العَلاء المَعَرِي
أَبو العَلاء المَعَرِي

البيت أورده ابن بسام في الذخيرة في ترجمة الحصري صاحب يا ليل الصب ولا وجود له في دواوين أبي العلاء التي وصلتنا قال:

أَبو العَلاء المَعَرِي
أَبو العَلاء المَعَرِي

القطعة أوردها يوسف بن يحيى في ترجمة أبي العلاء في كتابه "نسمة السحر" قال: ومن إلزاماته للنصارى: (ثم أورد الأبيات) ونسبها ابن إياس في كتابه "بدائع الزهور" إلى عبد العزيز الديريني (انظر ديوانه في الموسوعة) قال: وقد أجاد الشيخ عبدالعزيز الديريني

أَبو العَلاء المَعَرِي
أَبو العَلاء المَعَرِي

القطعة أوردها يوسف بن يحيى في ترجمة أبي العلاء في كتابه "نسمة السحر" قال: