الأبيات 16
يــــا أحســـن النـــاس وجهـــاً وأكــــــرم النـــــاس عهـــــداً
لكـــــــن إذا رام جـــــــوداً أعطـــــــــى قليلاً وأكـــــــــدى
لئن وصـــــــــلتك ســـــــــهواً لقــــــد هجرتــــــك عمـــــداً
وإن هويتـــــــــك غيــــــــاً لقـــــــد ســــــلوتك رشــــــداً
جـــــاوزت بــــي حــــد ذنــــبي ومــــــا تجـــــاوزت حـــــدا
عركــــــــــت آذان شـــــــــعري لمــــــا طغــــــى وتحـــــدى
وآل رزيـــــــــك أولــــــــى مــــن قلــــد الشــــهب عقــــدا
لأنهـــــــــم ألحفــــــــوني مـــــــن الكرامــــــة بــــــردا
وخولــــــــــوني ولكـــــــــن خلطــــــت جاهــــــاً ونقـــــدا
وغرني كل وجه من البشاشة يندى
وقلـــــــت أصـــــــل كريــــــم وجــــــوهر ليـــــس يصـــــدا
فــــــاردد علــــــي مـــــديحي فلســـــــــت أكـــــــــره ردا
والطــــم بــــه وجــــه ظـــن قـــــد خــــاب عنــــدك قصــــدا
وســـــــوف تأتيــــــك عنــــــي ركـــــائب الـــــذم تحـــــدى
يقطعـــــن بـــــالقول غــــوراً مـــــــــن البلاد ونجـــــــــدا
ينشـــــرن فـــــي كــــل ســــمع ذمـــــاً ويطـــــوين حمـــــدا
عمارة اليمني
315 قصيدة
1 ديوان

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.

 

1174م-
569هـ-